الحلم:
«رأيت أن صديقًا ذكر لي أنه أقام مصنعا كبيرا للسكر، ويريد أن يذهب بي لهذا المصنع لكي أشاهد أنه رجل غني وكريم، حيث قال إنه يوزع حوالي نصف الإنتاج على الفقراء، وبالفعل ذهبت معه لكن عندما وصلنا للمصنع وجدنا الفقراء الذين أخذوا السكر من مصنع هذا الصديق يصرخون ويقولون إن طعمه مر.. واستيقظت».
(و. ل) البحرين
التفسير:
(النصح والإرشاد).. من الضروري للعلاقة القوية بين الأصدقاء أن ينصح كل منهما الآخر للخير والأعمال الطيبة الصالحة؛ لذلك يجب عليك أن تنصح صديقك الذي ظهر لك في هذا الحلم صاحب مصنع السكر بأنه بالرغم من توزيعه للسكر على الفقراء إلا أنه ينتابه شعور بالندم في بعض الأحيان على فعل هذا الخير، فلا يصلح هذا أبدًا، ولا داعٍ للافتخار والتباهي بإعطاء الصدقات لأنها يجب أن تكون في السر أفضل.
الحلم:
«رأيت أنني أهرول بقوة في عدة طرق متتابعة، وأنظر خلفي دائما لكي أعرف مما أهرب فإذا بي أجد شبحا كبير المنظر مخيف الملامح، وأظل على هذه الحالة من الجري والخوف الشديد حتى يتصبب مني العرق بغزارة شديدة، ولكن بعد فترة من الوقت أتوقف عن الجري، وأنا مضطر من كثرة الإجهاد والتعب فأنظر فلا أجد شيئا خلفي.. وأستيقظ».
(أ. ع) لبنان
التفسير:
(أبعد الأوهام).. بقراءة سورتي المعوذتين من القرآن الكريم (سورتي الفلق والناس) في اليقظة وقبل المنام مباشرة تمنع عنك هذه الكوابيس والأحلام المخيفة الصعبة، وفي حقيقة الأمر أنك تخاف من أوهام وخيالات ليست لها وجود ذلك نتيجة بعض المصاعب والمشاكل التي تمر بها في الفترة الحالية فحاول إبعاد الأوهام عنك.
الحلم:
«طرت من فوق سطح الأرض لمسافات كبيرة في السماء، ولكن مع الأسف الشديد بعد العلو والارتفاع بدأت في السقوط على الأرض مرة أخرى، ولكن لم يعجبني هذا الحال وسقوطي على الأرض هكذا، خاصة بعد الطيران لأعلى، فحاولت بكل قدرتي وبكل ما أستطيع الطيران مرة أخرى لأعلى، وبالفعل نجحت أيضاً هذه المرة في استكمال الطيران لأعلى.. واستيقظت وأنا سعيد من نومي».
(خ. ن) أم القيوين
التفسير:
(الإصرار على التفوق).. من الأشياء الجميلة في الحياة أن يتمنى الإنسان تحقيق أهدافه، خاصة لو كانت أهدافا نبيلة وراقية، لأن الطيران في الأحلام هو سمو في الأهداف والمقاصد ولا يؤذيك سقوطك، لكن بإصرارك وتصميمك طرت مرة أخرى، فأكمل طريقك في الحياة بنفس التصميم تصل لأفضل المستويات بإذن الله تعالى فما أجمل الإصرار على التفوق.
الحلم:
«رأيت نفسي على سطح مركب في وسط البحر، وفجأة انقلب الجو، وبدأت المركب في التمايل والترنح يمينًا ويسارًا، وغرقت المركب وغرق كل ما فيها ومن على سطحها، إلا أنا أخذت أعوم في هذه الظروف الصعبة مع العلم أنني في الحقيقة لا أعرف السباحة ولا العوم، ووصلت في نهاية حلمي لبر الأمان وللشاطئ ونجوت من الغرق.. واستيقظت».
(ز. ف) أبوظبي
التفسير:
(بزيادة المهارات تحل المشاكل).. نعم فأنت بحاجة من خلال علامات هذا الحلم لتعلم أكثر وأكثر من مهارات الحياة بشكل عام، والمهارات في مجال عملك بشكل خاص، ومن خلال زيادة مهاراتك تستطيع حل الكثير من مشاكلك التي تواجهك مهما كانت صعبة بفضل الله عز وجل.