قام الثنائي الناجح روبيرتو فارون مينيلا وأميديو سكوناميليو، اللذان يقفان وراء تشكيلة مجوهرات «فارون مينيلا» من «آر إف إم إيه إس»، بزيارة خاصة إلى دبي لإطلاق تشكيلتهما الجديدة من المجوهرات اليدوية الصنع، التي تجمع الأناقة المفرطة والتصميم الجريء، وتتوفر حصرياً لدى محلات «هارفي نيكلز» في «مول الإمارات» في دبي والمراكز التجارية الكبرى في الدولة.
حول رواج المجوهرات الإيطالية بين أوساط السيدات تحديداً، يقول المصمم روبيرتو فارون مينيلا: إنها تتمتع بإطلالة مميزة معروفة بأناقتها التي تجمع بين المظهر العصري والكلاسيكي في تصاميمها، وتقدم تشكيلات من القطع التي تحبس الأنفاس.ومن ناحيته، يرى المصمم أميديو سكوناميليو أن تشكيلات «فارون مينيلا» من «آر إف إم أيه إس»، تعكس روح الأنوثة الحالمة في كل قطع من خلال عمل حرفي متقن، لتداخل الكثير من المعادن كالذهب والألماس والفضة الخالصة، التي صاغت أقراطاً وأطواقاً، بما فيها مجموعة الأساور المتموجة الذهبية، بألوان عدة، وأقراط «ستيلا هوب» متقنة الصنع، بأشكال وتصاميم مختلفة، إضافةً إلى أطواق «سليبينغ بيوتي» (الجميلة النائمة) الأخاذة والمرصعة بحبات صغيرة من الفيروز.
ويتابع سكوناميليو حديثه قائلاً: «إن تشكيلة مجوهرات «بيكيني لاين» الجديدة تعد من التحف الحقيقية التي تطرحها العلامة التجارية لهذا الموسم، وتضم خيارات واسعة من الأحزمة الجلدية المزدانة بقلائد متدلية من الذهب عيار 18 قيراطاً. كما تتمتع هذه المجموعة باللمسة العصرية الحديثة، التي تحافظ في الوقت ذاته على أناقتها ورونقها، فضلاً عن التقنية العالية، ومراعاة أدق التفاصيل في صنعها، ما يجعل كل قطعة منها تحفة أبدية وفريدة من نوعها». ويوضح المصمم مينيلا أن التشكيلة الجديدة هي انعكاس لواقع تجربته مع أميديو سكوناميليو وشغفهما بالحياة، مثل أفلام فيسكونتي، والأناقة الكلاسيكية التي سادت فترة السبعينات والثمانينات، والعطلات في كابري، من دون نسيان جدتيهما ستيلا وأوغوستا، صاحبتي الإلهام الأكبر في حياتهما.
ويؤكد مينيلا ان توحيد خبراتهما لتصميم مجموعة جديدة من المجوهرات، تعبر عن أصولهما وجيلهما ورؤيتهما الفنية التى ترجع الى ربيع 2001. وعن ذلك يقول: قررنا في ذلك الحين، أنا وأميديو تأسيس علامة تجارية تحقق طموحنا وشفعنا بعالم المجوهرات الجريئة تحت اسم «فارون مينيلا» من «آر إف إم إيه إس».
والتي حققت نجاحاً ساحقاً في مدينة نيويورك وعالم الموضة بتصاميمها، التي نالت إعجاب المشاهير ونخبة المجتمع على حد سواء، حيث تتضمن لائحة المخلصين لتصاميمنا أسماء لامعة، مثل أوبرا وينفري، وكارولينا هيريرا، وأوليفيا تشانتيكل، وراكيل ويلش، وباميلا فيوري، زتينسلي مورتيمر، وبروك شيلدز.
أما المصمم سكوناميليو الذي يعد اليوم قطباً عالمياً ،لا يستهان به في مجال الأحجار الكريمة يدوية الصنع، إلى جانب كونه نحاتاً يمضي معظم أوقات فراغه ، في ابتكار قطع جديدة تخلب الألباب، فقد تحدث بإسهاب عن سيرته وزميله في هذه المهنة الزاخرة بالإبداع قائلاً: نشأنا فى محيط متقارب للغاية، ترعرع روبيرتو فارون مينيلا في بيت العائلة بإيطاليا محاطاً بالجمال والفن الرفيع، الذي تعلم تذوقه على يد جدته ستيلا، التي ألهمته وشجعته لاحتراف مهنة التصميم. وبعد إنهاء دراسته في جامعة فيديريكو الثاني في نابولي، انتقل روبيرتو إلى مدينة نيويورك سعياً وراء شغفه الحقيقي.
حيث انتسب إلى معهد بارسون للتصميم، وتخرج منه بنجاح في عام 1999 حاملاً شهادة في التصميم والتسويق، ومن جانبي فقد دأبت عائلتي منذ عام 1857 على ابتكار تصاميم يدوية الصنع من الأحجار الكريمة في مدينة توري دل غريكو الواقعة على سفح جبل فيزوف في جزيرة كابري.
ومع بلوغه السادسة عشرة، كان أميديو قد برع في فن النقش اليدوي على الأحجار الكريمة، وأصبح المصمم الرئيسي في شركة العائلة.وحول ذلك يقول: بعد تخرجي من جامعة نابولي في عام 1995، انتقلت كذلك إلى مدينة نيويورك، وأطلقت مجموعتي الأولى من المجوهرات.
ومن حيث انتهى زميله سكوناميليو، يتابع المصمم روبيرتو فارون ، في سرد ذكريات الاجتماع الأول: «لم يمض وقت طويل على لقائنا لشرب القهوة في مقهى «ستارباكس» الواقع في الجادة الثامنة من مدينة نيويورك، حتى أدركنا أن المجموعة التي حلمنا بها قد أصبحت واقعاً ملموسا».
وعن دخول علاماتهما التجارية «آر إف إم أيه إس» التي تعد من أهم العلامات التجارية الى عالم الفن السابع يقول المصمم سكوناميليو: «نحن سعداء جدا بالتجربة الى أتاحت لنا ابتكار قطع من المجوهرات الخاصة من الأفلام الناجحة، مثل «ذا ديفيل ويرز برادا»، و«بيرفكت ستراينجر»، و«سيكس أند ذا سيتي»؛ والمسلسلات التلفزيونية، مثل «ويل أند جرايس»، و«سيكس أند ذا سيتي».. ومن جانب اخر اثمر التعاون بين علامتنا التجارية ومصممة الأزياء كارولينا هيريرا عن إصدار مجموعة خاصة من قطع المجوهرات النفيسة بيعت بالكامل في نيويورك.
دبي - رشا عبد المنعم


