الحلم:

«هرولت بقوة على كوبري، ثم نزلت لنفق تحت الأرض، وسرت في ترعة قليلة المياه، وكانت أثناء تلك الهرولة قدماي بدون حذاء، وأنهما ينزفان دماء بغزارة، حتى زاد تعبي وعنائي فبكيت بشدة حتى أن دموعي بللت خدي حتى رأيت أثرًا لبعض الدموع عند استيقاظي».

(ف. و) العين

التفسير:

(بشرى الفرح بعد الضيق).. نعم فبالرغم من صعوبة علامات وإشارات ورموز هذا الحلم، إلا أننا نجد أنفسنا أمام بشرى طيبة بالفرج بعد الضيق، وباليسر بعد العسر والشدة، فأنت عزيزي الحالم تشعر بقوة وبشدة بأن سعيك للرزق لا يأتي بالنتائج والثمار المرجوة منه، لأن الأقدام دليل السعي على الرزق.

وكونها حافية بدون حذاء فمعناه الإحساس بقلة الرزق رغم كثرة المجهود لانتقالك بين عدة أماكن مختلفة وبذل مجهود في ذلك، ولكن البكاء في آخر الحلم وبشدة وإخلاصك في السعي والقناعة بالرزق حتى لو بالقليل يبارك الله عز وجل فيه، ويزيده فإن بعد العسر يسرا.

الحلم:

«رأيت أنينا في صحراء كبيرة جدا لا يوجد بها أحد غيري على الإطلاق، وأخذت أحفر في أرض هذه الصحراء، وقد كانت بها صخور كثيرة وكبيرة، ولكن هذا لم يعطلني من عملية الحفر، وبعد برهة من الوقت وجدت بعض الكتب، فأخرجتها وصنعت منها هرما كبيرا جدا.. جمال منظر هذا الهرم خفف عني ما كنت أشعر به من ألم من أثر المجهود المبذول في هذا الحفر واستيقظت».

(ع. ب) دبي

التفسير:

(المشوار والجائزة) الهدف الكبير والغاية الجميلة التي تستحق المجهود يجب السعي لها مهما كان المشوار وتنال منها جائزة.. وحبك للعلم والثقافة والتحصيل للعلوم المختلفة سيجعلك تتفوق بمزيد من السعي لتحصيل هذه العلوم، بل سيجعلك تبدع فيما بعد وتضع لنفسك بإذن الله تعالى وتوفيقه تاريخًا، وفي تلك الأثناء سوف تنسى المجهود عندما ترى ثمرة كفاحك.

الحلم:

«رأيت أنني في ميدان عام ووسط مفترق الطرق وفي حيرة شديدة ولا أستطيع أن أحدد الطريق السليم الذي يناسبني حتى أمشي وأسير فيه، ولكن بعد فترة من الوقت نظرت إلى السماء ودعوت الله عز وجل أن يوفقني للطريق السليم وقراءة بعض آيات من القرآن الكريم من سور الكهف والنور ومحمد، فإذا بي أحدد الطريق الذي يجب أن أسير فيه ومشيت فيه بالفعل حتى استيقظت وأنا مرتاح النفس».

(أ. و) رأس الخيمة

التفسير:

(قضاء الحاجة) بالفعل كما رأيت أن هناك آيات وسورا في القرآن الكريم وهو كله طيب بالفعل وقراءته بصدق وإخلاص وبنوايا حسنة يؤدي إلى قضاء الحوائج مهما تكن هذه الحاجات شديدة أو صعبة، وهناك آيات وسور قرآنية كريمة تسهل قضاء الحوائج كما رأيت في هذه الرؤية الطيبة الصادقة الصالحة.

الحلم:

«رأيت نفسي أصلي أمام الكعبة في نهاية طريق كله نور، وأنظر للكعبة الشريفة، ثم أتحرك وأطوف حولها أكثر من مرة، وأدعو الله عز وجل بخالص الدعاء الطيب والصالح، ثم يأخذني الشوق عند مغادرة الكعبة فنزل دمعي حيث أنني لا أريد أن أفارق الكعبة الشريفة أبدًا».

(و. أ) دبي

التفسير:

(الحج وثوابه) أمام هذه الرؤية الطيبة الصادقة الصالحة لا نستطيع القول إلا أن الله عز وجل سيقضي بإذنه تعالى حاجاتك الدينية والدنيوية، خاصة زيارة الكعبة الشريفة، وأداء فريضة الحج، ثم أداء العمرة بإذن الله تعالى، وحتى لو لم تتح لك الظروف للذهاب هذه المرة تأخذ بفضل الله عز وجل وتوفيقه ثواب النية الطيبة ويوفقك الله سبحانه وتعالى بإذنه المرة القادمة، فاجعل دائمًا قلبك وعقلك ونفسك وروحك مع الله عز وجل يوفقك دائمًا لما يحبه ويرضاه.