المطبخ هو المملكة الخاصة لربة المنزل، ففيه تبتكر وتعد أصنافاً مختلفة من الطعام لها ولأسرتها. ولأن نظافة المطبخ أهم ما تحرص عليه السيدات، يقدم «الشيف» المصري هاني بدر لهن مجموعة من الإرشادات الصحية لمطبخ خال من الميكروبات، بالإضافة إلى عدد من الأطباق المتميزة.
ويشدد الشيف بدر على ضرورة إدراك المرأة أن نظافة المطبخ ـ ليس المقصود بها الاهتمام بشكل المطبخ فقط ـ معتبراً أنها تمتد إلى الأطباق والأدوات المطبخية، التي قد تحتوي على البكتيريا، وتعجز ربة المنزل عن رؤيتها بالعين المجردة.ويحذر الشيف هاني بدر من انشغال ربات المنازل بإعداد أصناف متنوعة وشهية من الأطعمة عن نظافة مطبخها، مؤكدا أن الرجل الشرقي عموما ذواق، وقد يفقد قابليته لعشرات الأصناف التي تعدها زوجته لمجرد إهمالها في نظافة المطبخ.انطلاقاً من ذلك، يقدم الشيف هاني عدداً من النصائح التي تهم كل امرأة، وهي داخل مطبخها، أولها يتعلق بالرائحة الزكية التي يجب أن يكون عليها كل مطبخ، ولتحقيق ذلك يتوجه إليها بالقول: عليك سيدتي، إضافة قطرات من ماء الكولونيا أثناء المسح.
وأيضا ضعي قشور البرتقال والليمون متناثرة في ثلاجتك، كي تجعلي رائحتها زكية، وعليك أيضاً وضع القليل من الفحم لمنع اختلاط الروائح مع بعضها في الثلاجة.. أما بالنسبة لسيراميك المطبخ سواء الجدران أو الأرض، فيجب تنظيفه باستمرار من خلال إذابة القليل من الخل الأبيض، مع قطرات من الليمون والكحول النقي في ماء فاتر، ثم امسحي به السيراميك حتى يظهر براقاً ولامعاً..
وللتخلص من رائحة البصل، افركي يديك بقليل من البن المطحون، واغسليهما بالماء والليمون. كذلك عليك مراعاة صب مسحوق التنظيف على الفرن، من آن إلى آخر ومسح الفرن بورق الصحف لتلميعه.
وعن ديكورات المطابخ الحديثة، يقول الشيف هاني: تتوفر مطابخ من نماذج مختلفة تكشف عن كينونتها، وما تخبئه من جمال المكونات في داخلها، غايات لا بد أن تصارح بها فقد تكون واحدة منها مصدر إلهام لك، تستنير به لبناء مطبخ جديد، بنموذج مبتكر وحديث.
فالمطبخ الأوروبي في مجموع تصميماته الداخلية، يسخر لغاية وحيدة ومهمة، تمضية وقت من المتعة في تناول الطعام، لذا كان تأثير التنظيم الداخلي كبيراً جداً، فهو الذي يسمح بإدخال جزء كبير من المنزل والمتمثل في غرفة تناول الطعام، ضمن إطار المطبخ، فكل شيء في هذا المطبخ انتظم حول هذه الكتلة الكبيرة، التي تكونت من مغسلة الأواني.
إضافة إلى مائدة إعداد الطعام، والجزء الأكبر من المطبخ خصص لتناول الطعام، بعد أن زود بمجموعة من الكراسي الراقية، وطاولة خشبية كبيرة مستطيلة الشكل. وهكذا تحول المكان إلى مساحة للإقامة، حيث تم فصل المطبخ عن الأجزاء الأخرى في المنزل.
أما المطبخ الآسيوي فيتميز بحشر فراغاته بين جزأين ضيقين، هما حوض المغسلة بقاعدته ومرفقاته وأدوات المطبخ بخزائنه وحجراته المختلفة، وبفقدانه للتهوية اللازمة.
إلا أن هذه الفراغات تحتوي على حجرة لتناول الطعام، تتكون من حاجز مصنوع من الزجاج يفصل بين المطبخ ومكان الإقامة، وأبواب زجاجية توفر الإنارة الطبيعية، إضافة إلى أدوات الطبخ التي تغلب عليها صفة المعدن، وكسوة تتكون من سيراميك تغطي الأرضية وأجزاء من الجدران، وخزانة تجاور النافذة مؤلفة من أدراج ورفوف إلى جانب مائدة لتناول الطعام.

