الحلم:
«وجدت نفسي في مكان ما، وبدأ النور في هذا المكان في الزوال شيئاً فشيئا، وكنت خائفًا بشدة عندما أظلم هذا المكان تمامًا، ولم يصبح فيه حتى خيط من نور، وفجأة عاد المكان لسابق عهده، وامتلأ بالنور مرة أخرى، ولكن بتركيزي هذه المرة، وجدت المكان وقد أصبح صالة يلعب فيها القمار، ويشرب فيها الخمور بأنواعها كافة، وحجرات مغلقة بها نساء تنظر من خلال النوافذ في حالة هذيان من أثر شرب الخمور، وأنا أتعجب باشمئزاز لما يحدث واستيقظت».
(س. ف) ـ لبنان
التفسير:
العجب هنا وحده لا ينفع أبدًا؛ فلابد من القيام بدور إيجابي، فعندما ترى ارتكاب الفواحش والمعاصي لابد من النصح والإرشاد والتقويم لهذا الإعوجاج بقوة وحزم، بقدر الإمكان، ويكون التقويم بسرعة حتى لا ينتشر الفساد، فيفسد الكل بدلاً من الجزء، ويكون التقويم أيضًا للقريب والبعيد، فمراقبة الله عز وجل دائمة ومستمرة، ولا تقتصر على أحد فقط، بل هي على الجميع كافة.
الحلم:
«دخلت مكانًا فسيحًا جدًا، ولم تمر برهة إلا ووجدته قصرًا كبيرًا، وهناك جوارٍ تحيط بي من كل مكان، وقمت بنداء الخدم حتى جئن بطعام مختلف فأكلت وألقيت بباقي الطعام في كل مكان، وشربت ووضعت الكثير والكثير من العطور المختلفة بجميع أنواعها وأحجامها المختلفة، ولكن بالرغم من كل هذه الرفاهية التي رأيتها في هذا الحلم لم أكن سعيدًا مما أثار عجبي ودهشتي واستيقظت».
(أ. ز) ـ الشارقة
التفسير:
ينطبق عليك بالفعل المثل القائل: (الشيء الزائد عن حده ينقلب لضده)، لابد من الاعتدال والتوسط في كل تصرفاتك وأفعالك فلا يصح الشح والبخل، ولا يصح كذلك الاسراف والتبذير، فلابد من منطقة وسطى بين الأمرين، وهنا نركز في هذا الحلم بأن الله عز وجل عندما يرزقك بالمال الكثير والنعم المتعددة فلا يجب إضاعة هذا المال.
وتلك النعم في الاسراف المفرط، هذا لا يمنع المعيشة في مستوى معقول، ولكن بشكل مقبول، وتلاحظ أيضًا أنك في نهاية الحلم رغم ما وجدت من أنواع الترف والبهجة؛ إلا أنك لم تكن سعيدًا، لأنك من داخل نفسك غير راضٍ تمامًا عن هذا الوضع، ولذلك يجب العودة لوضع الاعتدال في الأفعال والتصرفات.
الحلم:
«تحدثت مع أشخاص لا أراهم على الإطلاق أثناء المنام، ورغم ذلك أظل أحدثهم وأتناقش معهم في موضوعات مختلفة، ولكن لا أذكر شيئًا عن هذه الموضوعات على الإطلاق، وأنسى الكلام معهم بمجرد انتهائه، فصرخت داخل الحلم، ولكن لم يسمع أحد من هؤلاء الأشخاص صراخي أبدًا، وأشخاص آخرون يحاولون أن يساعدوني وأنا أصرخ، وأنا أسقط داخل الحلم مغشيًا علي من فرط المجهود والصراخ».
(و. ك) ـ عمان
التفسير:
لابد من مواجهة مشاكلك ومصاعبك التي تقابلها في الحياة مهما كانت صعوبة وشدة هذه المشاكل؛ لأن الهروب منها سوف يزيدها، ولن يزيلها، ومساعدة الآخرين لك لابد أن تسبقها أنت بالتحرك في اتجاه حل المشاكل حتى تكون مساعدتهم لك فعّالة وذات قيمة، وذلك لأن محاولتك الانطواء على نفسك تؤذيك جدًا، وتضر بك ضررًا شديدًا.
قاموس الأحلام
السلك القوي:
يدل على وجوب الاجتهاد أكثر في العمل للوصول إلى مزيد من النجاح والتفوق، ويدل على أهمية الموضوع الذي تسير فيه، ولابد من مواصلة هذا الموضوع بحماس وقوة لأن الاجتهاد وحده هو من يحكم الوصول لنتائج أفضل بكثير، ويدل على الحزم والشدة والصرامة لحل الأزمات والعقبات، ويدل على الترابط والوحدة بشرط إخلاص النوايا، وصدق القلوب والنفوس.
رؤى الأنبياء:
تدل على وجوب نشر دعوة الخير والسلام بين الأهل والأخوة في المنزل، والعمل ونشر تعاليم الإسلام السمحة التي تدعو لطاعة الله عز وجل، وتدل إلى مزيد من الحب والتعاون ومراعاة شعور الآخرين، وعلى وجوب الوقوف في وجه الظلم والظالمين في أي زمان ومكان، ومحاولة الإصلاح ولو بالأفعال أو الأقوال بقدر الإمكان.
رؤى وسماع القرآن:
سورة «يونس»: تدل على وجوب تصديق رسالات السماء إلى الأرض، ودعوة الرسل والأنبياء بالإيمان بالله عز وجل، وإن الله سبحانه وتعالى هو خالق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش سبحانه وتعالى، وإنه لا يستطيع أحد أن يفعل شيئًا إلا بإذن الله تعالى، وإلى الله عز وجل المرجع في النهاية، ويحاسب الكافرين على كفرهم بأشد العقبات.