اعتبرت «أستون مارتن» عودة «لاجوندا» تحقيقاً للرؤية طويلة الأجل للشركة، وإحياء لفخامة الأداء في الأسواق والمناطق الجديدة حول العالم. مؤكدة التزام هذه السيارة بابتكار تقنيات دفع جديدة ومواد خام جديدة وأشكال أنيقة، للوصول إلى فخامة عملية تناسب المستقبل القريب. وأشارت «أستون مارتن» إلى أن لاجوندا الاختبارية، تتيح استكشاف حلول بديلة لمكونات الحركة، بما في ذلك وقود «فلكس فيول»، وهو مزيج من البنزين والإيثانول والديزل، قليل الانبعاثات والأنظمة المخلّقة.
وتعتبر لاجوندا أحد أعظم الأسماء في تاريخ السيارات، فهي علامة تجارية ترتبط دائما بالفخامة والرقة والتفرد، كما تجسد الاتحاد بين المهارة والتصميم والتقنية، مع خبرة أستون مارتن العريضة في الأداء العالي. ومنذ إنتاج أول سيارة من لاجوندا منذ 100 عام بواسطة ويلبور جان الأميركي المولد، تم إنتاج العديد من الأشكال منها، قبل الوصول للتميز بإنتاج سيارات السباق والسيارات ذات الصالون الرياضي.
وخلال عشرينات وثلاثينات القرن العشرين، وسّعت «أوستن مارتن» من مبانيها في منطقة ستينس الانجليزية، لتفسح السيارات الخفيفة المجال لطرازات من سيارات الطريق الأكثر جوهرية. حيث جسدت لاجوندا حلم الإمبراطورية البريطانية بتحقيق أرقام قياسية جديدة، وارتياد مناطق جديدة بسيارات قوية يعتمد عليها، يمكن أن تجتاز الحوادث بين القارات بلا تعب.
وفي العام 1933، طرحت الشركة المصنعة موديل M45 في المعرض الأوليمبي للسيارات في لندن، وهو عبارة عن سيارة طريق مزودة بمحرك 5,4 ليترات وست أسطوانات مصمم بواسطة هنري ميدوز. وقاد النموذج الأولي لهذا الطراز الأرستقراطي المتحمس إدوارد راسل (لورد منطقة كليفورد) من ديبي إلى برينديسي في اليونان، ليسبق القطار السريع الذي يسير على الطريق ذاته، بفارق 14 ساعة تقريباً، وكانت النتيجة ضجة إعلامية هائلة.
وسرعان ما أصبح موديل M45 سيارة للرياضيين المتميزين، لسرعتها وقدرتها، وميزتها المريحة في الوقت ذاته، خلال الرحلات الطويلة. وكانت وقتها مزودة بأكبر محرك في فئته، وهي صفة مميزة جذبت أصحاب السيارات مثل السير مالكولم كامبيل، صاحب الرقم القياسي في السرعة، الذي طليت سيارته من موديل M45 بلون أزرق من اختياره..
دبي ـ راشد دبدوب
