سنوات قليلة فصلت بين الرغبة في التميز وتحقيقه، فلم يكن مصفف الشعر المصري علي خلف يضع في حساباته، أن يكون «كوافير» شهيرا.. بل كان يعتبر الأمر مجرد هواية يمارسها في عطلاته الصيفية، حتى تخرج في الجامعة، ووجد نفسه أسيرا لموهبته، لاسيما أنه حقق فيها نجاحا كبيرا، وصدى طيبا، جعلاه مقصدا لنجمات المجتمع.

ولأن المصفف خلف لا يعمل وفق منطق العامل أو الموظف، إنما بمنطق الهواية والإبداع، فهو يحقق في كل يوم مزيدا من التميز والإبداع في مجاله، مؤمنا بأن الإبداع لا يرتبط بزمن أو تاريخ، لذا يشير إلى عودة موضة فترة السبعينات من القرن العشرين، حيث الألوان الفاتحة «هاي لايت»، والبندقي، والبندقي- ذهبي، والنحاسي، والذهبي مع بلوند للدرجات التدريجية للفاتحة. وكذلك النبيذي، والأسود، والكستنائي، والأحمر بدرجاته المختلفة».. وأيضاً، هناك موضة الشينيون والبومبيه. وحول علاقة لون الشعر بالبشرة، يوضح خلف أن لكل «كوافير» فلسفته في التعامل مع مختلف أنواع البشرة، فلكل منها ما يناسبها، ويتناغم معها من ألوان الشعر، حتى لا يحدث تضارب بينهما.

تسريحات لربيع مبهج: يؤكد علي خلف أن أبرز قصات ربيع العام 2009 هي «الديغراديه»، و«الكاريه»، لاسيما الكاريه الفرنسي، والديغراديه مختلف الأطوال، موضحا أن لكل وجه القصة التي تناسبه. وبالنسبة للألوان، يرى خلف أن تناغم الخصلات الحمراء مع الشعر الأسود ساهم في تحقيق تميز كبير في الفترة الأخيرة، أيضًا خصلات الهاي لايت. كما استمرت موضة الألوان الترابية من العام 2008 إلى ربيع العام الحالي 2009، بينما ينصح كل امرأة عربية بالابتعاد عن شرب الماء المختلط بالكلور؛ لأنه يؤدي إلى تساقط الشعر، كما ينصح ذات الوجه المستدير أو الممتلئ بالابتعاد عن موديل الشعر المشدود؛ لأنه يظهر الوجه أكثر امتلاءً، وفي هذه الحالة يمكن الاعتماد على الموديلات نصف المرفوعة، التي تتدلى منها بعض الخصلات على الوجه؛ لتضفي نعومة زائدة عليه، أما ذات الوجه الصغير ، فتناسبها تسريحة الشينيون الملفوف في مؤخرة الرأس، والتي تكسب الوجه الامتلاء الذي يفتقد إليه.

لمسة جمالية: يلفت مصفف الشعر علي خلف إلى أهمية الحصول على حمامات زيت، لاسيما زيت جوز الهند واللوز والزيتون، مع تدليك فروة الرأس ثلاث مرات أسبوعياً؛ لتحفيز عملية نمو الشعر وإعطائه قوة وصحة وحيوية. ويؤكد على تفادي استخدام أي مستحضرات تحتوي على مركبات كيماوية؛ لأنها تؤدي على المدى الطويل إلى تدمير الشعر، مع الابتعاد أيضًا عن كل ما يعكر الحالة المزاجية، لما لذلك من آثار سلبية تقلل من حضورك وتميزك. وبالنسبة لصاحبات الشعر المجعد، ينصحهن علي خلف باستخدام حمامات الكريم مرة كل أسبوع على الأقل، خاصة بالكرياتين، موضحا أن أنسب فترة لقص الشعر، تكون كل 25 يوما وبمعدل لا يزيد على 3سم، مع إضفاء لمسة جمالية باستخدام بعض إكسسوارات الشعر الرقيقة المتناغمة مع طبيعة البشرة والوجه.

وختم خلف بالإشارة إلى أن أهم العوامل التي تؤثر في سلامة الشعر وكثافته، تتمثل في الاستخدام المكثف للسيشوار وصبغات الشعر. وفي هذه الحالة، يمكن إعادة الرونق والنضارة إلى الشعر باستخدام حمامات الكريم، وزيوت الجرجير والصبار.

الاستفادة من أدوات فرد الشعر ..بلا أذى

تجتذب أدوات فرد الشعر هذه الأيام، معظم النساء، تماماً كمجففات الشعر الكهربائية. ونظراً لازدياد الطلب عليها، تتوافر في الأسواق عشرات الأصناف من تلك الأدوات تتنوع بين النماذج العادية إلى الأكثر تكلفة.. ولكن ما الذي يجب أن تبحث عنه بالضبط ؟

إذا كنت تريدين إبدال ضفائرك أو تموج شعرك، اللذين طالما أعجباك بجاذبيتهما من خلال خصلات ملساء ولامعة، فإنك تحتاجين إلى أدوات فرد الشعر.

لربما أعجبتك الضفائر والمتموجات طويلاً، نظراً إلى المظهر الغجري الغريب الذي تمنحك إياه، والجاذبية الرائعة التي طالما تميزت بها، إلا أن الشعر الأملس الناعم، يظل الحب الأول لك وللكثيرات غيرك.

مهما كانت ميزانيتك، وقبل شراء أداة فرد الشعر، عليك أن تتفادي إخضاع شعرك لأية أداة ساخنة، لأن ذلك يضعفه ويضره كثيراً . ومن الضروري أن تعلمي أيضاً أنه إذا كان شعرك قصيراً أو طوله منتصفاً، فأنت بحاجة إلى أداة فرد الشعر ذات القياس الصغير، فهي أسهل للعمل بها على هذا الشعر. أما المقاس الأكبر فمثالي للشعر الطويل والكثيف .

كما ننصحك أن تبحثي عن أداة لفرد الشعر مكسوة بطبقة من الخزف، فهي ألطف على الشعر كما أن تمتع هذه الأداة بقابلية تغير درجة الحرارة ميزة رائعة.. طبعاً ، لا بد لك من اختيار اسم عريق في صناعة أدوات تصفيف عند شرائك أداة لفرد الشعر.

وفي السياق ذاته، يشدد مصفف الشعر المصري المعروف مسيو عبده على ضرورة استعمال أدوات فرد الشعر بدقة، لأن سوء استخدامها قد يضر بالشعر تماماً، كما يضر به سوء استخدام المجففات الكهربائية والملونات والعلاجات الكيميائية.

ألاويؤكد عبده بأن كل أدوات تصفيف الشعر يجب أن تساعد في منحه مظهراً متألقاً، بما فيها أدوات فرد الشعر التي تجعله لامعاً وأملس، ولكن علينا توخي الحذر، لأن الحرارة المرتفعة قد تحرق الشعر مهما كانت نوعيته. ومن الضروري أن تتأكد المرأة قبل استعمالها أدوات فرد الشعر من أن شعرك جاف تماماً، لأن الكهرباء والماء يجب ألا يجتمعا أبداً .

وينصح عبده المرأة بالقول: قبل أن تباشري بتصفيف شعرك، سرحيه جيداً بالفرشاة لكي يتم توزيع الزيوت الطبيعية الموجودة التي تفرزها فروة الرأس بتساوٍ على كل الشعر، ولتعزيز نعومته وحمايته من الأضرار وتجنب وقوفه.

أما إذا كنت تستعملين مكواة الشعر يومياً، فأنت تحتاجين حتماً إلى استخدام مستحضرات مرطبة، لتعويض نقص رطوبة شعرك. قومي بتلطيف شعرك بعد كل اغتسال، واستعملي مرطبات مركزة تعالج رطوبة شعرك في العمق مرة كل أسبوع على الأقل، وقومي بتقليم أطراف شعرك بانتظام لمنع الأطراف المتصفة من الظهور في شعرك ، مثلما تفعل النجمات لاستعادة تألق خصلاتهن.

القاهرة - خدمة: دار الإعلام العربية