يستطيع الماس تزيين أي قطعة مجوهرات بأسلوب مذهل، أكانت عقداً،خاتماً، قلادة أو أقراطاً، وبصورة خاصة ساعة. وتشكّل (تاليسمان سانتايم ريفيير) الساعة الماسية الجديدة التي أطلقتها دار (دي بيرز) دليلاً إضافياً على ذلك، أناقتها المقرونة بجمال نادر مع أحجار الماس بلونيه الأبيض والأسود، هي متعة لأي خبير في فنّ تصميم الساعات الراقية.

إنها بالفعل، نسخةٌ رائعة انضمّت الى مجموعة ساعات (دي بيرز)، وتشكل ابتكاراً مذهلاً صمّم من 357 حجر ماس، يبلغ وزنها الإجمالي 31 ,51 قيراطاً، كما زُيّنت بعدد وافر من الماس بقطع الباغيت المختارة بعناية، التي أعيد تقطيعها لتتناسب وتصميم الساعة بكلّ دقة.

لكن (دي بيرز) عرضت خبرتها بصورة لا نظير لها، مع تركيز الانتباه الذي لم يكتفِ بالابداع، بل تعدّاه الى التفوّق التقني. إذ أن هذه الساعة رُصّعت بأحجار الماس البيضاء من لون ا وما فوق، بالإضافة الى الماس الأسود الطبيعي.

وتترافق هذه الساعة مع علبة من الذهب الأبيض 18 قيراطاً فريدة التصميم، يبلغ قطرها 43 ملليمترا، زُيّنت بعدد من حجارة الماس، بلغ 24 باغيت بيضاء، و12 أخرى سوداء مع ميناء مطلية بالروديوم، تغطيها زجاجة من الكريستال السافيري. وتضمّ هذه الساعة التحفة ميدالية تتألف من 80 ماسة بيضاء، و16 سوداء مع ماسة خام واحدة. ويحمي وجهها زجاجة من السافير المقاومة للخدش.

رُصّع التاج بـ 192 ماسة بيضاء و32 أخرى سوداء، مع ماسة دليلية على التاج الذي يزيّن السِوار. ولا تكتمل أناقة هذه الساعة، إلا بمشبك قابل للتعديل من الذهب الأبيض 18 قيراطاً، مع ماسة دليلية تتوسّط التاج.

وعدا عن كونها قطعة رائعة الجمال، تعتبر ساعة تاليسمان جوهرة التكنولوجيا لفرادة حركتها، بفضل استثمار خبرة أفضل صانعي الساعات السويسرية. ونجحت (دي بيرز) في تجسيد هذه الحركة، لتتناسب مع صورة الشركة وأسلوبها. ذلك أن الحركة الأوتوماتيكية السويسرية الصنع Soprod Alternance A10، تسمح لحركة معصم المستهلك الطبيعية بتدوير الساعة بصورة أوتوماتيكية. بالإضافة إلى ذلك، تملك هذه الساعة طاقة احتياطية من 42 ساعة، عندما لا تكون على المعصم كما أنها مقاومة للماء حتى عمق 30 متراً.

وتتألّق (تاليسمان سانتايم ريفيير) ذات التصميم المنفرد بجمالها الفائق، وما هو أكثر تألقاً ووحياً حول هذه الساعة الاستثنائية، يكمن في واقع انها استلزمت ما يربو على 600 ساعة من العمل، على يد أمهر صناع الساعات قبل أن تبصر النور.

وتعد (تاليسمان 8) أكثر من مجرّد ساعة، فهي تكشف عن الوقت عبر الطقوس السرية والقوة الكامنة في الماس. أما ساعة Talisman 8 الجديدة فهي ترمز الى السرمدية وقوة التشكّل الطبيعي لحجر الماس ذي الثمانية أوجه. وهكذا، تشير دي بيرز الى الوقت في خضمّ ثورة من الماس المصقول والخام.

وعلى خطى النجاح البارز، الذي عرفته ساعة شفٌيٍَّفَ 8 المرصوفة والمزيّنة بالذهب الابيض عيار 18 قيراطاً مع سوار جلدي يلتفّ حول المعصم، حذت ساعة Talisman 8 المرصعة بالماس حذوها متألقةً بسِوار ماسيّ يميّزها عن سابقتها.

وتبرز هذه الساعة السِمات الفريدة التي تتميّز بها مجموعة تاليسمان، من خلال علبة يبلغ قطرها 40X40 ميلليمترا،.. إذ إن ميناءها مرصّع بالكامل،وتتألق في وسطه أربع ماسات غير مصقولة، وثماني ماسات باغيت عند المؤشّرات. كما تشكّل هذه الساعة الإنجاز المثالي لساعة جوهرة مرصوفة بالماس،لاحتوائها على 1595 ماسة تزيّن العلبة والسِوار، سوف تبهج هواة جمع القطع الثمينة.

وتبدأ أسعار هذه الساعات من 40500 درهم إماراتي (4180 ديناراً بحرينياً)، وتُباع في متاجر «دي بيرز» بشكل حصريّ. وتمتلك الدار حالياً 40 متجراً حول العالم، بما فيها لندن و باريس ونيويورك ودبي و لوس أنجليس واسطمبول، وهي في صدد افتتاح متاجر جديدة لها في كلّ من العاصمة البحرينية المنامة ومدينة جدّة في السعودية.