أعمار النجمات الحقيقية أحد الأسرار التي يرفضن البوح بها لكن بعض النجمات لا يكتفين بإخفاء أعمارهن وإنما يسعين الى التلاعب فيها، ومؤخرا تم توجيه إتهام بتزوير العمر في الأوراق الرسمية للمطربة شيرين، والفنانة هياتم.
حيث أنقصت كل منهما عمرها عشر سنوات في بطاقة إثبات الشخصية، وإذا كانت شيرين وغيرها قد فعلن ذلك على أرض الواقع فإن هناك فنانات أخريات يزورن أعمارهن على الشاشة، بتقديم أدوار أقل بكثير من أعمارهن الحقيقية فلماذا تزور بعض الفنانات أعمارهن سواء على الشاشة أو في الواقع؟ التزوير في الشخصية الصدفة وحدها كانت وراء الكشف عن قيام المطربة «شيرين» بتزوير عمرها في بطاقة إثبات الشخصية، كان أحد ضباط الأحوال المدنية يتابع بالصدفة برنامجا تلفزيونيا يستضيف شيرين، والتي اعترفت بأنها تزوجت من أحد الملحنين من قبل وعندما عاد الضابط الى ملف شيرين في قسم الأحوال المدنية اكتشف أنها كتبت في بطاقتها أنها «آنسة».
وقاده هذا الاكتشاف أيضا الى حالة تزوير في العمر حيث أنقصت عمرها الحقيقي عشر سنوات، وتم توجيه الاتهام إلى شيرين التي ذهبت بالفعل الى النيابة بصحبة محاميها، وهناك اعترفت أنها فعلت هذا عندما حررت بطاقة «بدل فاقد» وقالت إنه لأسباب فنية وليس بهدف التزوير، لأنها لا تعلم أن تغيير العمر أو كتابة صفة «آنسة» يعدان جريمة تزوير.وأكد المحامي الخاص بها أيضا أن جريمة التزوير تنطبق في حالة واحدة فقط وهي إذا تمت في قسيمة الزواج، وليس في بطاقة إثبات الشخصية، وأخلت النيابة سبيل المطربة شيرين بعد أن ثبت عدم وجود نية تزوير لديها، إلا أن شيرين أصبحت متهمة في نظر الرأي العام بتزوير عمرها وحالتها الاجتماعية من مطلقة الى آنسة.
ومن عمرها الحقيقي الى سن يصغره بعشر سنوات، لكن شيرين تؤكد أنه لو كانت لديها نية تزوير بالفعل ما كانت اعترفت في معظم البرامج التلفزيونية بتجربة زواجها السابق، وأن معظم النجمات يصغرن أنفسهن أكثر من عشر سنوات في بعض الأحيان، والكل يعلم أن هذا يكون لأسباب فنية أهمها أن تظل صورة النجمة جميلة في عيون الجمهور لأطول وقت ممكن.
أما شحرورة لبنان المطربة الكبيرة «صباح» التى لا تعترف بسنوات عمرها وشيخوختها و تظهر دائما كابنة العشرين عاما و مازالت تحتفظ بابتسامتها ورشاقتها، ستحتفل نهاية هذا العام ببلوغها سن الـ 84 عاما فهي من مواليد برج العقرب وولدت فى 10 نوفمبر 1925
كذلك الأمر بالنسبة للسيدة «فيروز» التي لم تسمح لأحد يوما ما ان يقترب من حياتها الشخصية، إلا أن من يعرفها عن كثب ويقرأ تاريخها الحافل بالمحطات الفنية العالمية، يؤكد أنها من مواليد عام 1935. من هنا لا يتأثر عمالقة الفن بالسنين التي يحملونها بل بالنجاحات التي يحققونها.
هذا ما يردده المطرب وديع الصافي الذي لم يحاول يوماً التنصل من الجواب عندما يسأل عن عمره فيرد تلقائياً: «ولدت سنة 1921 ونحن بالـ 2009 احسبها.
ان ما ينطبق على العمالقة لا يسري على فئة من الفنانين يحاولون قدر الإمكان إخفاء حقيقة عمرهم، وهو حق من حقوقها الشخصية لا يمكن لأحد أن يلومها عليه.
لكن نانسي عجرم وهي واحدة من اهم النجمات على الساحة العربية حالياً، لم تتكتم ولا مرة واحدة عن السنوات التي تحملها. فهي أصغر الفنانات ومولودة تحديداً عام 1983، والأمر معلن أكثر من مرة في وسائل الإعلام أو في مقابلات أجريت معها شخصياً، خصوصاً أنها حققت أهم نجاحاتها عام 2002 في أغنية «أخاصمك آه» وكانت يومها في العشرين من عمرها.
واعترفت سيرين عبد النور أنها فى العقد الثالث من عمرها، وقالت «نعم لدي الجرأة لذكر عمري» لكنه «أمر لن يفيد المشاهد» الذي سيبدأ بمراقبة وجهي لمطابقته مع عمري وتفحّصه لتبيان بعض التجاعيد أو إن كنت قد بدأت باستعمال «البوتوكس» أحد مستحضرات التجميل.
من جانبها قالت الفنانة مي حريري أنها من مواليد 1974 كما أبدت استعدادها في برنامج « لإبراز جواز سفرها لدحض المزاعم التي تشير أنها تخطت الأربعين».
القاهرة - خدمة دار الأعلام العربية


