الحلم:
«رأيت في منامي أني حامل، وفي المستشفى، وولدت طفلاً، وجاءت لي ممرضة، ولكنها كانت على هيئة ملاك نازل من سقف الحجرة، ووجهها مضيء، وترتدي أبيض، ونظرت للطفل بجانبي، وقالت ما شاء الله بماذا تدعينه؟ فقلت لها إن شاء الله إسلام، فقالت إسلام؟ قلت لها إسلام عمرو عبدالسلام، وتقريًا انتهى الحلم، مع العلم أن عمرو عبدالسلام هذا جاري وصديق أخي، وأنني أدعو الله دائما أن يكون من نصيبي».
(س. ب..أبوظبي)
التفسير:
منامك فيه جزء من حديث النفس والترجمة لما يدور بعقلك الباطن من تفكير بهذا الشخص، ورغبتك في الاقتران به، وعليك معرفة أن كل شيء نصيب، فلابد من التأني في الأمور، وحافظي على ذاتك، وسيطري على مشاعرك، وإن كان هذا الشخص جديرا بك سيكون من نصيبك إن شاء الله.. ومنامك به بشرى لخلاصك من الهموم، وراحة بالك في القريب بإذن الله، فسلمي أمرك لله، وتوكلي عليه، واستخيريه في كل أمورك، ليلهمك الصواب وحسن الاختيار.
الحلم:
«حلمت بأن والدتي تصر على أن أتزوج، وتأتي لي بالعرسان، وأنا أقول لها في كل مرة بأني حامل، وأريد الذهاب إلى زوجي، ولكنها كانت لا تستمع لكلامي، وفي الحلم حدثت مشادة كلامية عاصفة وأصوات عالية بيني ووالدتي لأنها أحضرت لي شخصا لم أره من قبل، وأصرت أن أتزوجه، وثارت ثورتي عليها، ورفضت رفضا باتا، وظللت أردد أنني أريد الذهاب إلى زوجي، ولا أريد شخصا غيره».
(أميمة - اليمن)
التفسير:
عزيزتي أميمة .. أحلامك المتكررة تدل على رغبة والدتك في مساعدتك على تخطي عقبات الحياة، وتحمل أعبائها، فإن كنت تعملين فهي تنصحك بترك عملك كي تتفرغي لبيتك وزوجك، وستحاول مساعدتك في تحمل بعض العبء الملقى على كاهلك، وعليك أن تسيطري على مخاوفك، وإن كان هناك خلافا أو سوء تفاهم بين والدتك وزوجك فحاولي تقريب وجهات النظر بينهما، ولابد من معرفة أن البر بالأم من أهم صفات الإيمان فلا تدعي الحياة الأسرية تشغلك عن والدتك، وتباعد بينكما.
الحلم:
«العام الماضي كنت أعيش في بلد غير بلدي، وحلمت أنني استحم في حمام الشقة التي كنت أعيش فيها، وأن لي شعرا طويلا جدا، وناعما جدا، ولونه أسود، وكان هناك ثعبانٌ طويلٌ جدا بطول شعري يلتف حوله، وكنت أحاول أن أبعده بهدوء فكان ينزل إلى النهاية، ثم يعود مرة أخرى من جديد، وتكرر ما حدث حتى بدأت أتعصب عليه، وهو لا يريد النزول من على شعري مع العلم أن شعري الحقيقي عكس ما كان يظهر في الحلم».
(أ.ع -البحرين)
التفسير:
منامك به ما يدل على تعرفك على شخص في هذا البلد التي كنت تعيشين فيه، وأعلمي أن هذا الشخص يسبب لكي المتاعب والقلق رغم تعلقك به فهو عديم الضمير، وعليك أن تتخلي عن التسرع في الحكم على الأمور، والحكم بالظاهر حتى لا تدخلي نفسك في هموم ومتاعب أنت في غنى عنها، ولابد من نسيان الماضي بكل ما فيه، واتخذي منه العبرة والعظة، ولا تجعلي حنينك يجرفك إلى ما فيه ألم وندم في المستقبل.