وظفت شركة (تلسترا كلير) إحدى شركات الاتصالات في نيوزيلندا، مراهقاً نيوزيلندياً يحترف أعمال القرصنة الإلكترونية،الذي اعترف بعدما تعقبته مكاتب التحقيقات، بأنه طور برنامجاً فيروسياً أصاب مليون جهاز حاسب آلي حول العالم. وتسبب هذا الأمر في نشر الفوضى عالمياً، وإغلاق شبكة كاملة تتألف من 50 ألف جهاز حاسب في جامعة بنسلفانيا الميركية. وقد أطلق القاضي سراحه بسبب عمره الصغير، وبسبب عدم توفر النية الإجرامية لدى الفتى، وهو الآن يعمل في مجال تقديم الاستشارات في الشركة النيوزيلندية
