رفض السينمائي المصري هاشم النحاس خلال افتتاح حلقة بحثية موسعة، أقيمت أخيراً في المجلس الأعلى للثقافة في القاهرة ، ما اعتبره تحيزاً ضد السينما خارج المركزية الأوروبية، مشيراً إلى أن السينما المصرية حققت في النصف الأول من القرن العشرين، انتشاراً وجذباً لسينمائيين أجانب.
وأوضح أن الكتب التي تؤرخ للسينما في العالم، تجعل من أوروبا وأميركا مركزاً لتاريخ السينما، ولا تشير إلى أي سينما أخرى خارج هذا المركز، ومن النادر جدا أن نجد ذكراً للسينما المصرية مثلا، رغم قدم عهدها ووفرة إنتاجها بالنظر إلى الدول الأوروبية ذاتها.
