تلفزيون

جلال شهدا: الإعلانات التجارية قادتني إلى الشاشة الصغيرة

صورة

لا يزال جلال شهدا 33 عاما المذيع بقناة mbc يبحث عما يؤهله للحضور الإعلامي بكل ما تعنيه هذه الكلمة ، فهو لا يعتبر من يقدم برنامجا أو صارت له قاعدة شعبية شخصية إعلامية، فمن يدخل هذه المهنة عليه تحمل الكثير حتى يصل الى عليائها. الى ذلك لم يحلم جلال في صغره بأن يطل على الشاشةالصغيرة .. ولكن الأيام أغرته بخوض تجربة الإعلانات التجارية التي مثلت بوابة فتحت له عالم الإعلام على مصراعيه.

كيف كانت انطلاقتك الإعلامية؟

انطلاقتي كانت في عام 2002 مع المؤسسة اللبنانية للإرسال كمقدم للنشرة الجوية، وفي عام 2003 قدمت انتخاب ملكة جمال لبنان.. كما قدمت برنامج «لكل جواب حساب»، وبعدها خضت تجربة التمثيل.. وفي يونيه 2004 انتقلت إلى mbc بيروت وقدمت أحد البرامج مع رزان مغربي.. كما قدمت برنامجا خاصا بالأطفال اسمه «عيش سفاري».. وفي ابريل 2006 انتقلت إلى قسم الأخبار في دبي، وإلى هذا اليوم مازلت أقدم نشرة الأخبار علاوة على برنامج «صباح الخير يا عرب» مع الزميلة السعودية لجين عمران..

تقديمك اليومي لبرنامج «صباح الخير يا عرب»، هل حقق لك الشهرة التي تطمح إليها؟

لا شك أن البرنامج يعرض بشكل يومي على مدار ساعتين سيكسب حتما قاعدة جماهيرية كبيرة، فضلا عن أن البرنامج موجه لكافة شرائح المجتمع بما يعرضه من موضوعات وقضايا متنوعة ومتجددة. أضيفي إلى ذلك متابعة الناس للأخبار التي أقدمها عبر القناة يسهم في تحقيق شهرتي.

«صباح الخير يا عرب» برنامج يغلب عليه طابع الموضوعات النسائية، ألم تفكر في تقديم برنامج موجه للرجال؟

يبتسم قائلا: «الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق»، ومن خلال الأم نحاول الوصول للمجتمع، فهي الأخت والزوجة والابنة. وبلا شك أن السيدة الخليجية هي المستهدفة من هذا البرنامج، ولكننا استطعنا كسب مشاركات أخرى من صغار السن أيضا. والبرنامج بشكل عام اجتماعي، تثقيفي، ترفيهي.

أين تجد نفسك.. في البرنامج الصباحي، أم في تقديمك الأخبار؟

تستهويني الأخبار أكثر، وعلى الرغم من الإرهاق الكبير الذي يعتريني في المهنة إلا أنني أصررت على عدم توقفي في تقديم نشرة الأخبار خلال الفترة المسائية.

بعيدا عن الأخبار، ما هي نوعية البرامج التي تتمنى تقديمها؟

أتمنى تقديم أي برنامج هادف ذي رسالة، سواء كان ثقافيا أو اجتماعيا.

وكيف تواجه النقد؟

إذا كان نقدا بناء أتقبله حتما بكل رحابة صدر، وآخذ به، أما النقد السخيف الذي يكون حول ما ألبسه مثلا فلا يهزني أبدا.

في نظرك من هو المذيع النجم؟

لا أعتقد أبدا أن هناك مذيعا نجما.. بل هناك ضيف في الاستوديو أعتبره نجما، كما أعتبر طاقم البرنامج نجوما.

هل تقول هذا من منطلق التواضع؟

أبدا.. ولكن الذي أرغب في توضيحه أن المذيع الذي يرى نفسه نجما سيفشل برنامجه حتما، وإن كان ضيوفه يتميزون بقوة الحضور، وهناك أمثلة كثيرة لا داعي لذكرها في هذا الحوار.

حدثنا عن مواقف طريفة تعرضت لها على الهواء مباشرة؟

بصراحة هي مواقف كثيرة، قد يكون أبرزها ما يردده مخرج برنامج «صباح الخير يا عرب» أن حديثي مع لجين يكون بارزا تحت الهواء أكثر مما هو على الهواء!

ماذا عن الغيرة الموجودة وسط المذيعين؟

طالما أن هناك يقينا عند المذيع عن الذي يريده، وأن الهدف الرئيسي من ظهوره التلفزيوني هو إنجاح البرنامج فلا يهم المذيع الناجح أبدا الغيرة، فواثق الخطى يمشي ملكا.

هل تُضايقك شهرتك؟

بكل تأكيد فإن الشهرة تُقيد الشخص مهما كان عمله.. وشخصيا تسعدني فرحة الناس بلقائي والتي تكشف عن محبتهم.

يغلب على شخصيتك أثناء حواري معك الهدوء، فهل هذه شخصيتك في مجمل حياتك؟

الذي أستطيع قوله بأني أحرص خلال ظهوري على الشاشة على بيان هذا الجانب الهادئ في.

ما هي البرامج التي يستهويك متابعتها؟

البرامج السياسية إجمالا، وبعض البرامج الثقافية، والكوميدية.

هل من مذيعين يُعجبك أداؤهم؟

جورج قرداحي.

وهل يكمن سر إعجابك هذا إلى الجنسية المشتركة التي تجمعكم؟

أبدا، فجورج حقق شعبية لا مثيل لها، بحكم شخصيته الرائعة، وثقافته الواسعة.

بعيدا عن ضغط الإعلام ما هي الهوايات التي تمارسها؟

تخصصي أساسا هو التربية الرياضية، لذا فأنا أهوى ممارسة الرياضة بأنواعها خاصة التنس وركوب الخيل والتزلج على الجليد، والمسرح، والكتابة.

هناك فضائيات أخرى ستحقق لك شهرة أكبر، فمتى سترحل إليها؟

أعتقد أن «mbc» هي الوجهة الإعلامية لكل الإعلاميين العرب، فهذه القناة قد تخطت منطقة الخليج، وبلا مجاملة أصبحت الفضائية الأولى على صعيد الوطن العربي.

كواليس

يسعى جلال شهدا لترسيخ مفهوم المصداقية الإعلامية والابتعاد عن تسييس الأخبار، الشيء الذي من شأنه أن يوسع الصدع ويكرس الخلاف بين أبناء الأمة العربية. وأضاف مجيبا عن اسئلتنا في تتمة الحوار معه:

نود أن تكشف لنا أيضا معنى الحروف التي وشمت بها أصابع يدك اليمنى؟

يضحك قائلا: القصة طويلة جدا، ولكن باختصار: عمر حروف الوشم 18 عاما وهي تعني «فلسفة» أي كلنا سواسية.. ولا أفكر في إزالتها أبدا على الرغم من أن عملية إزالتها هذه الأيام سهلة جدا.

ما طبيعة قراءاتك؟

أهوى قراءة الكتب السياسية وسيرة السياسيين، وقراءة سيرة الشخصيات التي تركت بصمتها في التاريخ، بعيد كل البعد عن القصص والروايات فهي لا تستهويني أبدا، أحب قراءة أشعار نزار قباني والمتنبي.

خضت تجربة التمثيل ألا تفكر بالرجوع إليها؟

كما ذكرت في البداية كانت تجربة واحدة في عام 2003، وردا على سؤالك لا أفكر أبدا بالعودة للتمثيل مجددا، لعدم اقتناعي به.

الاسم : جلال شهدا

الجنسية: لبناني

المهنة : إعلامي في mbc

برامج: صباح الخير يا عرب

أخرى: الأخبار

اهتمامات: القراءة والرياضة والتزلج على الجليد

دبي ـ جميلة إسماعيل

تعليقات

تعليقات