اعتبر عامر هنيدي أن حقوق الملكية الفكرية تبقى أبرز ضحايا الانترنت، وهو ما يحدث بالنسبة لشركات الإنتاج والتوزيع، وخاصة في العالم العربي الذي لا يعيرها الاهتمام الكافي، وذلك على الرغم من أنه في الغرب ليس من حق وسائل الإعلام أي كانت، نشر أي عمل بدون أخذ الإذن من أصحاب الحقوق، في حين أن كثيراً من وسائل الإعلام العربية تستطيع النشر دون إذن مسبق.

وأوضح أن الشبكة العنكبوتية أضحت ساحة للاعتداء على الملكيات الفكرية، فشركات الإنتاج والتوزيع الفنية على سبيل المثال تتكبد أموالاً طائلة قبل أن تضع بين يدي المستمع عملاً بمستوى يليق بها وبصاحبه، والمفاجأة تكون في اليوم التالي، حيث تجد الألبوم متاحاً على شبكة الانترنت دون تعب أو مقابل.

أضف إلى ذلك عمليات تسريب الأغنيات التي تجري من خلال الإنترنت وحتى قبل صدور الألبوم، التي تؤثر سلباً في تسويق المنتج، ناهيك عن وجود عشرات القنوات الغنائية التي تبث الأغنيات عبر الشاشات الفضائية، وكل هذه الأسباب مجتمعة ألقت بالحمل الثقيل على كاهل شركات الإنتاج والتوزيع التي تبقى من ثوابت العمل الفني، ورغم معاناتها في ظل حالة ضعف الرقابة وتجاوز حقوق الملكية الفكرية، إلا أنها لا بد أن تستمر في موقعها وعملها، لكونها حاجة ملحة، كما يؤكد مدير شركة الإمارات للصوتيات والمرئيات