يتجلى جمال المرأة بصفاء البشرة، وخلوها من الحبوب والبثور والسواد الذي يظهر تحت العينين، فإذا بدأت المرأة بفقدان شيء من هذه الميزات، عليها أن تواجه ذلك بتعزيز سبل العناية ما أمكنها ذلك.

ومن هنا تبدأ أهمية الاهتمام المنتظم بالبشرة لتكون دائماً ناعمة رطبة وصافية، ولكي تكون هذه العناية على أسس سليمة فإن أول خطوة هي معرفة نوع بشرتك، إن كانت دهنية أو جافة أو مختلطة، وأسهل الطرق للمحافظة على الجمال والنضارة والحيوية، يكون باستعمال الأعشاب والنباتات المتوافرة لديها.

وغني عن القول إن كل امرأة، تطمح في العودة إلى الوراء، وإخفاء تجاعيد الشيخوخة. وثمة وسيلة هي الأسهل ومن دون تكاليف، تتمثل في المطبخ . ومن الضروري أن تدرك المرأة أن تجديد جمالها ، يعيد إليها ثقتها بنفسها، وعندما ترضى عن بشرتها فإن كل شيء يتغير: نظرة الآخرين إليها، أسلوبها في التصرف، وشيئاً فشيئاً تصبح الأمور أسهل، ولكن من العبث أن تسعى المرأة إلى اكتساب الجمال بالقوة.

ولعل النساء ذوات الجمال الاصطناعي واللواتي يبالغن في استعمال المساحيق هن أقلية ضئيلة، لذا لا بد من السعي إلى الظهور بأبهى طلة، عبر استخدام الوسائل الطبيعية، إذ أن أفضل طريقة لبقاء المرأة على طبيعتها، هي أن تكون جميلة بالوسائل الطبيعية، وبما يتناسب مع طبيعتها الخاصة.

فإذا كانت لدى المرأة الرغبة في ذلك، يتوجب عليها اتباع النصائح البسيطة التي يقدمها لها خبراء في مجال التجميل الطبيعي، وهكذا يمكنها ببساطة، العودة عشر سنوات إلى الوراء، من دون عمليات تجميل، وأهم ما يتم التركيز عليه هو العناية بالبشرة، وطرد كل أشباح الشيخوخة ومخاوفها.

والخطوة الأولى التي يجب فعلها للحفاظ على إشراقة بشرتك، تتمثل بإزالة الماكياج جيداً، لأن نظافة البشرة دليل على صحتها وحيويتها، ويمكن استعمال''تونيك'' المنظف الطبيعي للبشرة# بالفيتامين (C)، لأن هذا الفيتامين يتمتع بخواص منشطة ومجددة لجمال البشرة، لما يحتويه من مضادات مقاومة للشيخوخة.

حيث يبقى الوجه نضراً والجلد ناعماً وحيوياً.. والفيتامين (C) يوجد في الحمضيات بنسب عالية كالبرتقال والليمون والغريب فروت والكيوي، وهو يبطئ من إنتاج الميلانين ويحد من أكسدة خلايا الجلد، ومعروف أن الميلانين هو المسؤول عن ظهور البقع البنية، واستخدام المستحضرات المزيلة للبقع مع فيتامين (C)، يقضي على هذه البقع، ويحافظ على شباب البشرة، عبر تنشيط الدورة الدموية الشعيرية في الجلد فتحصل هذه الخلايا على ما يكفيها من أوكسيجين، كما أنه يقاوم تكوين الجزئيات الحرة، وهذا يساهم في مقاومة الشيخوخة، ويحافظ على الوجه مرناً ونضراً.

#ويمكن صنع التونيك للوجه من المطبخ بدون أية مواد كيميائية، والمقادير تتكون من قشرة برتقال، وقشرة ليمون، وليتر ماء، ويغلى الماء مع القشور حتى وصول الماء إلى نصف الكمية، ثم تصفى القشور من الماء، وبعدها يوضع ''تونيك'' في زجاجة، على أن يستعمل صباحاً ومساءً، بما يسفر لاحقاً عن نتائج مدهشة.

#وفي السياق ذاته، تأتي الأقنعة التي يدخل الطين في مكوناتها، وتترك لتجف على البشرة،حيث تنظم الدورة الدموية وتحسن من أدائها، لأنها تساعد على سحب الدم نحو السطح، وامتصاص البقايا الدهنية وقفل المسامات.

ويعتبر التقشير وسيلة لصقل البشرة الباهتة وبلورتها، لكي تستعيد نضارتها وحيويتها، وذلك بكحت البقايا الجلدية،# وإزالة تراكمات الغبار والأوساخ والإفرازات الدهنية التي تترسب على صفحة الوجه، فالتقشير عملية تنظيف للبشرة، ولكنه تنظيف يتم في العمق ،إذ إنه يزيل الإفرازات الدهنية، ويمحو عن سطح الجلد كل أثر للنتوءات مهما صغر شأنها، وما أشبه البشرة المعالجة (بالبيلينغ) بجوهرة تم صقلها بطريقة بارعة، وعلى يد صائغ يقدر قيمة الجواهر.

#وتختلف طريقة استعمال التقشير تبعاً لنوعية تركيبته، فالنوع الخفيف أو ما يطلق عليه اسم (الغوماج) يمكن اعتماده بسهولة، من دون الاستعانة بأخصائية التجميل، وبالإمكان إجراؤه في المنزل عن طريق العناية الذاتية، فالأمر لا يحتاج إلا لوضع المستحضر على الوجه،من خلال ضربات خفيفة، تبدأ من أسفل الذقن صعوداً حتى أعلى الجبين، ثم يترك (البيلنغ) على البشرة لبضع دقائق.

بعد ذلك تتم إزالته بيدين نظيفتين وجافتين عبر حركة دائرية صغيرة ورقيقة، الهدف منها حف البشرة وإزالة التراكمات عنها، وأخيراً يغسل الوجه بالماء البارد ويجفف جيداً بمنديل ورقي، ومن فوائد (البيلنغ) أنه يمحو العلامات الظاهرة بشكل خفيف عن صفحة الوجه فيبعث فيها الشباب، كما يمنحها الرونق والنضارة، ويجعلها مهيأة للتنفس بشكل طبيعي.

ويمكن تحضير (غوماج) في المنزل، من خلال مزج القليل من مسحوق الصابون البلدي وبرتقالة مسحوقة على سطح خشن، الى جانب # ملعقة صغيرة من الدقيق، و نقطة زيت زيتون مع قليل من الماء الفاتر، و ملعقة صغيرة من ماء الورد، ومن ثم تخلط المكونات جيداً، وتفرك بها المرأة وجهها مرة في الأسبوع، ثم تغسله بالماء الفاتر.

ولا بد من الإشارة إلى أن الأقنعة التي تحتوي على طحالب بحرية، تجري تغييرات على البشرة خلال ثلاثين دقيقة. ولاختيار الأقنعة المناسبة لبشرتنا ،يجب علينا تحديد نوع البشرة. فمن علامات البشرة الدهنية أن لها لمعاناً على كل الوجه ومساماً كبيرة واسعة، وأيضاً استعداداً دائماً للطفح الجلدي والبثور الدهنية البيضاء والسوداء، أما البشرة المختلطة، فيكون لها جفاف في الوجنتين ومسحة دهنية على الجبين والأنف والذقن.

وأيضاً بثور في بعض الأحيان، أما البشرة العادية فتكون دائماً معتدلة ومتوازنة في جميع الأوقات، والبشرة الحساسة، تتميز بالإحمرار وظهور البقع والبثور عليها،وتنظيف البشرة يفتح المسامات ويسمح للبشرة بالتنفس.# ويعد ترطيب البشرة بالماء ضرورياً جداً، للحفاظ على انتعاش الوجه، لذا لابد من رشة ماء مقطرة معبأة في قناني خاصة عند الصباح، قبل البدء بالماكياج.

ومن المهم، وضع كريم الأساس عند الصباح، لحماية البشرة من الغبار الذي يختلط بالميكروبات ويلتصق بالبشرة، فإذا كان كريم الأساس موجوداً، بإمكانه عزل هذه الميكروبات وإبقائها على القشرة الخارجية لبشرة الوجه، ويجب إزالتها مساءً بالمنظف بحيث لاتترك أي أثر في مسام الوجه.

وإذا كان ثمة نساء يعتقدن أن ترك الوجه على طبيعته، هو جمال بحد ذاته، فإن ذلك ليس صحيحاً، فحتى البشرة الملساء الناعمة ستصاب بالتشوه إذا أهملت، والعناية بالبشرة لا تعني تجميل الوجه بل الإبقاء على جماله الأصلي مهما علت درجة جماله أو تدنت.

إ نزيم يجمع الدهون ليصون البشرة والشعر

وجد باحثون أميركيون أن أحد الإنزيمات المرتبطة بعملية تجميع الدهون في جسم الإنسان، يقوم في الوقت ذاته أيضا بدور إيجابي في المحافظة على الحالة الصحية للبشرة والشعر.

واكتشف الباحثون أن فئران التجارب التي استعانوا بها لإجراء تلك الدراسة، تصبح عند افتقادها أنزيم DGAT1، واهية في مقاومة النظام الغذائي الذي يؤدي للإصابة بالسمنة، وتصبح أكثر حساسية للأنسولين وهرمون الليبتين، وتصاب بشذوذ في عملية النمو الخاصة بالغدة الثديية وكذلك البشرة.

وعندما استعان باحثون من معهد جلادستون الأميركي لأمراض القلب والأوعية الدموية، بأسلوب الهندسة الوراثية لمسح الإنزيم، وجدوا أن غيابه يتسبب في زيادة مستويات حمض الريتينويك ( RA ) بشكل كبير في البشرة، ما يؤدي لتساقط الشعر.

وقال روبيرت فاريسي، الباحث الرئيسي والمشارك في تلك الدراسة :'' قمنا لبعض الوقت بدراسة الإنزيمات التي تتسبب في زيادة كمية الدهون الثلاثية،ووجدنا أن أحد هذه الإنزيمات يقوم بدور المنظم الرئيسي لتحركات حمض الريتينويك في البشرة ''.

«ميبيلين نيويورك» تمنحك شفاهاً ممتلئة

معظم النساء لا تملكن الشفاه الطبيعية الممتلئة والمغرية. فحتى في عالم هوليوود، لا نرى الشفاه الممتلئة لدى جميع النجمات. ما تتمتع به المتميزات أمثال أنجيلينا جولي وسكارليت جوهانسن طبيعياً ،يكلف الأخريات عمليات باهظة الثمن، مثل زرع الكولاجين، وعملية تكبير الشفتين و التاتو.

ولكن الواقع هو أن الشفاه الممتلئة هي الموضة هذه الأيام! نراها على شاشات السينما و التلفاز وفي صفحات المجلات، وكثيرات يرغبن بامتلاك تلك الشفاه المليئة الأنوثة و الشباب.

وبات من اليسير حالياً، الحصول على نفس مظهر نجمات هوليوود ذوات الشفاه الممتلئة، وبأقل تكلفة. أطلقت ''ميبيلين'' في نيويورك،إحدى العلامات الأولى في مستحضرات الماكياج عالميا، أحدث غلوس يطرح في سوق منتجات التجميل الاستهلاكية لتكبير الشفاه «فوليوم إكس إل سيدكشن»، ليعطيك الشفاه الأكبر و الأكثر امتلاء مع اللمعة البراقة.

اعداد: رشا عبد المنعم