الحلم: «الأشواك تحاصرني من كل جهة، ولم أستطع التحرك يسارا أو يمينا خوفا من أن تجرحني، ولكن عند سماع صوت أعذب ورقيق يناديني تحركت بكل قوتي نحو هذا الصوت الذي أسمعه، ولكنني لا أراه، وعندما تحركت جرحتني الأشواك ونزفت دماء، ولكني كنت سعيدًا، واستيقظت».
(ن. ب) دبي
التفسير: عزيزي الحالم، لقد حان الوقت لأن تتقدم وتحطم قيودك، وأن تفك أسرك بيديك، وتتمرد على واقعك الممتلئ بالمادة، وتنعش وتجدد حياتك العاطفية، وهي مكسب حقيقي لك لا خسارة كما تعتقد، فالحياة العاطفية والرومانسية هي حياة الروح لك وللطرف الآخر.
الحلم: «درجات السلم كلما حاولت الصعود عليها لا أستطيع، وأشعر أن هناك من يشد قدماي بقوة وعنف شديد.. أصرخ، ولكن لا يسمع أحد صرخاتي واستغاثاتي على الإطلاق.. أبكي بشدة وأنظر للسماء وأدعو الله عز وجل: (فك كربي هذا)، فأجد نفسي مرتاحا وأجد نورا قويا في السماء، واستيقظت».
(و. ز) أبو ظبي
التفسير: نعم.. لابد أن تسير في طريق النور لأنه الطريق الوحيد الذي يستطيع أن يحل لك كل مشاكلك، ويجعلك تصعد سلم الحياة بأمان وبسهولة واطمئنان، طريق النور هو طريق الله عز وجل والتمسك بحبه وعبادته، والسير على تعليماته، والذي سوف يسهل لك الصعاب، ويزلزل لك الصخر لو اعترض طريقك.
الحلم: «رأيت في منامي زحاما شديدا وعندما اتجهت إلى مكان هذا الزحام إذا بى أجد مجموعة كبيرة من العقارب شديدة الضراوة.. تحيط هذه العقارب بحمامة بيضاء صغيرة تحاول الطيران، ولا تستطيع، فدخلت وساعدتها على الطيران، ولكن هذه العقارب لدغتني بسمها، وبدأت في التقاط أنفاسي الأخيرة ولكن منظر الحمامة وهي تطير أسعدني، واستيقظت».
(ز. ب) المغرب
التفسير: كل علامات ورموز هذا الحلم تؤكد وتؤيد نظرية زمن الفرسان، وهي النظرية التي تعتمد على التضحية والفداء من أجل الآخر فهذا يوضحه الحلم بأنك فارس ونبيل في شخصيتك ومشاعرك إلى حد كبير، وأول من تقوم بفدائه هو من تحب، ومشاعر الفداء والتضحية تعطيك قوة شديدة، لأن العطاء هو الانتصار الحقيقي في هذه الحياة.
الحلم: «رأيت في منامي عقدا من حبات، ولكن العجيب في هذا العقد أن حباته من الطعام وليست حبات الجواهر، فحباته من الأرز والمكرونة والفاصوليا والبسلة. أخذت هذا العقد ووضعته في زجاجة كبيرة، وأعجبني منظره، ولكن بعد فترة من الوقت ذبلت هذه الحبات، وتغير شكلها الأخضر».
(ن. و) مصر
التفسير: لابد لك من معرفة شيء مهم من أساسيات الحياة بأن البركة في الرزق، وزيادة الخير في العطاء، وليست في البخل القاتل، فالله عز وجل كريم يحب الكرماء، كلما ازددت من عطائك زادك الله عز وجل الرزق والخير، وكلما زدت من بخلك كلما ضاع مالك ونقص رزقك وخيرك
