أكدت شركة »الصدف« للإنتاج الفني وجودها خلال الفترة الأخيرة، ومن خلال مجموعة أعمال جاءت في سياق الدراما التلفزيونية المتعددة، ويتوقع أن تتمكن الصدف من تحقيق أهدافها في إطار التنافس التلفزيوني للعرض في رمضان المقبل إن شاء الله، بعدما أصبحت عروض القنوات التلفزيوينة العربية فيه تمثل ذروة العروض التلفزيونية خلال العام.

وبعدما حققت الصدف نجاحا في كثير من أعمالها مثل حلقات دراما »الساكنات في قلوبنا« التي فاجأ فيها حسن عسيري السعوديين بواقع حياتهم على الشاشة، تواصل حاليا تصوير أحداث المسلسل التلفزيوني الجديد »أقارب وثعالب« في سوريا بإمكانيات انتاجية عالية. ومسلسل »أقارب و ثعالب« يحظى بمشاركة كبيرة لعدد الفنانين من بينهم (حبيب الحبيب و دريعان الدريعان و فيصل العيسى) من السعودية و( ديمة قندلفت و زهير رمضان و عبد الحكيم قطيفان وأنطوانيت نجيب و ولينا الأحمد و ألاء عفش و جمال العلي و جرجس جبارة و جوزيف ناشف و و فهد السكري و وائل أبو غزالة و محمد خير الجراح ) من سوريا و( روزالين حلاق ) من لبنان.

وترتكز قصة العمل على رجل تسعيني يدعى ( شاهر ) يكتشف أولاده وأحفاده بعد رحيله أنه كان متزوجا منذ زمن بعيد من إحدى السيدات في سوريا، كما وجدوا أوراقا تثبت ملكيته لبيت ومزرعة في منطقة راقية جدا في دمشق، مما يجعلهم يقررون السفر إلى سوريا بحثا عن ورث والدهم .. يتوجه ابنه سعيد إلى سوريا بصحبة ولديه مصبح وعبيد ويبدأون البحث جميعاً وهم لا يملكون شيئا سوى عنوان مكتوب على ورقة الزواج فيقررون أن يكون هذا العنوان هو الخيط الأول الذي يستخدمونه في مشوار البحث.. يذهب الثلاثة إلى العنوان وهناك يتعرفون على جمعه المأذون الذي كتب والده وثيقة زواج الرجل التسعيني .. يبدأ جمعه في مساعدتهم للوصول إلى ما يبحثون عنه .. ولكن تبدأ القصة في الدخول إلى منعطفات مغايرة وغير متوقعة حيث يتم القبض على سعيد كونه يشبه أحد المطلوب القبض عليهم من قبل السلطات السورية والإنتربول الدولي وتدخل الأحداث في مسارات مختلفة من خلال قصة المسلسل الذي يقوم بإخراجه المخرج السوري هشام شربتجي.

وعلى صعيد أمال الصدف حصدت سلسلة أفلام »الساكنات في قلوبنا« على أعلى نسبة مشاهدة متفوقة بذلك على جميع البرامج التلفزيونية والأعمال الدرامية وفقاً للإحصائية التي تم إعدادها من قبل شركتي »ايبسوس« و »بارك« في شهر يناير وظهرت نتائجها مؤخراً ، بعد أن نالت تلك السلسلة المتميزة من الأفلام التي تعرضها قناة «MBC1» في كل يوم جمعة على إعجاب الجمهور وحققت أصداء واسعة لدى العديد من المشاهدين في عموم الوطن العربي.

حيث وجدت الحلقات التي عرضت متابعة كبيرة من جمهور الشاشة الصغيرة وهو الأمر الذي جعل العديد منهم ينتظر موعد بثها حتى باتت تستقطب الكثير من المشاهدين حول الشاشة الفضائية مساء كل جمعة لمتابعة العرض الأول أو في الإعادة عصر كل خميس، بعد أن شعر المشاهد ان أحداث هذه السلسلة من الأفلام تحمل رؤية واقعية يبرز في مجملها عنصر التشويق والذي يطرح المرأة كمحور رئيسي في أحداثها وهو المسار التي تميزت به هذا السلسلة من الأفلام حيث أراد حسن عسيري بتجربته المتميزة (كمنتج منفذ ) لهذه الأفلام الدفاع عن حقوق المرأة بكل تجرد وشفافية فجاءت المبادرة منه في فكرة طرح هذه النوعية من الأفلام التلفزيونية.

حيث جسدت صورا متنوعة من معاناة المرأة في أربعين فيلماً تلفزيونياً في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الدراما التلفزيونية العربية، والتي يتم فيها تصوير مثل هذه النوعية من الأفلام بهذا العدد الكبير، والتي أصبحت الآن حديث المجالس في السعودية والعديد من دول الخليج ولفتت الكثير من أنظار جمهور المشاهدين في الوطن العربي الكبير، فهي تطرح من خلال المرأة العديد من القضايا الاجتماعية من زاوية رؤية ذات طرح جديد وجريء ( جداً ) من زوايا تتناول العديد من الحقائق وبشفافية غير مسبوقة.

حيث أنه لم يتم التطرق لتلك القضايا درامياً من قبل في الأعمال التلفزيونية سواء الخليجية أو حتى العربية بهذا العمق الواضح والمكشوف، والذي لمسه جمهور المشاهدين منذ عرض أول فيلم من هذه السلسلة والتي تكشف لنا عن صورا متعددة للنساء حيث نرى فيها صورة المرأة وهمومها عموماً والمرأة السعودية على وجه الخصوص، حيث يسلط العمل الضوء على العنف و الإضطهاد والممارسات السلبية التي تتعرض لها المرأة في المجتمع، ويحاول العمل تجسيد الواقع الإجتماعي بسلبياته و إيجابياته متطرقاً إلى قضايا حياتية متعددة محورها الرئيسي المرأة كغلاء المهور وعلاقة الحماة وغير ذلك من القضايا المختلفة.

وبدأت الكثير من وسائل الإعلام تتحدث عن أفلام (الساكنات في قلوبنا) فهناك من قال لقد حان الوقت لمشاهدة أعمال حقيقية تلامس خط تماس المناطق المحظورة في المجتمع السعودي، وفي هذا العمل وجدنا ملامسة المجتمع بسلبياته وإيجابياته، وربما لا يتقبل المجتمع الخليجي المحافظ رؤية تعرية هذه النماذج لأنها قد تمس أحدهم، لكن عندما يحمل عمل مثل (الساكنات في قلوبنا ) قضايا المرأة على عاتقه بمختلف ألوانها لابد أنه سيثير الدهشة والإعجاب في نفس الوقت.

يذكر أن أفلام (الساكنات في قلوبنا ) يبلغ عددها 40 فيلما تم تصويرها في عام واحد مع تنوع مواقع التصوير في عدد من المدن العربية منها جدة (20 فيلما ) والمنامة ( 10 أفلام ) و دمشق ( 5 أفلام ) و أخيراً الرياض ( 5 أفلام ). وتم اختيار عناوين مختلفة لكل حلقة منها مثل: (فرح ، القطيعة ، آخر المطاف ، خطأ قاتل ، الرماد الأخير ، إرث ، ألم الصراخ ، مشاعل ، مهب الريح ، أيام العسل، عقاب، صمت الجدران ، بلا عدالة ، دائرة الشك ، حكم نهائي ، أنا و هو ، قناع ، قرار ، لا شيء يستحق ، الثمن الكبير) وغيرها .

كما تتميز تلك الأفلام بمشاركة كبيرة من النجوم في حلقات تلك الأفلام منهم الفنانه هيفاء حسين و زهرة عرفات ومروة محمد وبدرية أحمد و ريم عبدالله و أمل حسين و سناء إبراهيم و محمد المنيع و جاسم النبهان و ليلى السلمان و خالد سامي و تركي اليوسف وعلي السبع و إبراهيم الزدجالي و إبراهيم الحساوي وحبيب الحبيب وشيماء سبت وشفيقة يوسف و سعاد علي و زهور حسين بالاضافة للوجوه الشابة سعيد صالح واحمد العليان وطلال السدر ومحسن الشهري و أحمد الحازمي وبندر العيسى وغيرهم والمسلسل قصة محمد العواجي و عادل الجابري ويتوالى على إخراجها العديد من المخرجين منهم محمد العوالي و أيمن شيخاني و سمير عارف و فيصل يماني و سامي العلمي و المهند فرزات.

الرياض - »الحواس الخمس«