تعقيباً على فوز شبكة التلفزة العربية بجائزة أفضل بث تلفزيوني في الشرق الأوسط، اعتبر سامر المرزوقي مدير قناة ام تي في عربية أن تلك الجائزة جاءت مكافأة لعمل شبابي ظللته روح الجماعة، وهي تدلل على وجود فريق عمل متكامل ومتناسق الأهداف يعمل من خلف الكواليس.

مشيراً إلى أن قناة ام تي في كانت القناة الأولى في شبكة التلفزة العربية، ضمن المجموعة الإعلامية العربية، وهي نواة العمل التلفزيوني في المجموعة، وبمجرد الانطلاقة، وحتى ما قبلها ظل العمل يتواصل ليلاً نهاراً، ولا مانع من النوم في موقع العمل إذا اضطر البعض لذلك، وهذا الأمر حصل كثيراً. الأهم بنظر المرزوقي هو روح التعاون بين أفراد المؤسسة أو القناة التلفزيونية، وليس الخبرات الشكلية أو الأموال التي تصرف، وبذلك تبرهن تلك الجائزة المرموقة على مستوى الوطن العربي والشرق الأوسط، على صلابة الموقف متى كان العمل جماعياً وحماسياً وإبداعياً، لا سيما إذا ما وضع في الحسبان مسألتا الزمان والمكان.

وأضاف المرزوقي أن انطلاقة قنوات شبكة التلفزة العربية الثلاث، كانت من مستودع في منطقة القوز في دبي، وذلك قبل الانتقال إلى مدينة دبي للاستوديوهات، وقد ولدت هذه الفضائيات في فترة زمنية ضيقة، وعلى الرغم من ذلك فقد أنجز فريق العمل فيها مهمات ليست سهلة، وبلغ الإبداع فيها حد المستحيل في عالم التلفزيون. وبرر المرزوقي فوز قنوات شبكة التلفزة العربية بجائزة أفضل بث على مستوى المنطقة، بأن أجهزة وتقنيات البث التي تمتلكها الشبكة تعد من أحدث أنواعها في الوطن العربي.

مشيراً إلى وجود شبكات تلفزة قديمة وعديدة في الوطن العربي، لكن المهم أنه في فترة العشر سنوات الأخيرة، قد تغيرت بشكل جذري، وتلك القنوات ظلت تحدِّث أجهزة البث لديها بنسب متفاوتة، والفرق هنا، هو أننا بدأنا في شبكة التلفزة العربية العمل مرة واحدة من خلال أجهزة بث حديثة ومتقدمة التقنيات، وكانت في سنة واحدة ثلاث قنوات تلفزيونية تعد الأحدث في الوطن العربي من ناحية التقنية والمضمون والتوجه الهادف.

مدير قناة ام تي في عربية أكد أن طموح الشبكة يحاكي طموح دبي، من حيث انه لا يوجد مستحيل، وحدودنا تبقى السماء، وقال: نحن كمجموعة متكاملة نحقق منافسة قوية وإيجابيات أقوى ووصولاً أسرع إلى الجمهور عامة، ويظل هدفنا الريادة في أي مجال إعلامي. واعتبر سامر المرزوقي نفسه محظوظاً بأن يكون أحد أعضاء المجموعة الإعلامية العربية، تلك المؤسسة التي تنطلق مسرعة بروح وعنفوان وحماسة الشباب للوصول إلى أعلى المراتب في العمل والإبداع والنجاح، وذلك وحده كفيل بأن يبقينا في خانة العطاء دوماً.

واختتم المرزوقي حديثه، بالقول: نحن كوادر العمل في شبكة التلفزة العربية، الذين لمسنا قدر وعظم هذه الجائزة بشكل مباشر، كنا نؤكد ومنذ البداية أننا لا نوفر وظيفة، وإنما نوفر مهنة وإبداع وحب للعمل وبيئة محفزة للانطلاق إلى أعلى، ومن يجد في نفسه هذا الكم من الإبداع، بالتأكيد يحجز لذاته مقعداً عندنا، وهذا سر تفوقنا وتميزنا، وحصولنا على جائزة إقليمية مهمة في وقت وظرف قياسيين، حيث لم يتعدَ زمن البث عاما واحدا فقط، وبالتأكيد فإن هذه الجائزة هي مكافأة لكافة العاملين في شبكة التلفزة العربية الفصيحة منذ الولادة.

أما ليلى المعينا مديرة قناة نيكلوديون للصغار، إحدى قنوات شبكة التلفزة العربية، فقد أكدت أن حصول الشبكة على جائزة أفضل بث تلفزيوني في الشرق الأوسط، وفي هذا الوقت بالتحديد، أمر في غاية الأهمية وهي شهادة حق تضعنا على خريطة العمل التلفزيوني العربية والعالمية بثقة وثبات، وذلك رغم انطلاقتنا المبكرة وعمرنا الفتي في مجال العمل التلفزيوني.

وأكدت أن القناة وانطلاقاً من تحقيقها لهذه المرتبة على صعيد البث التلفزيوني العربي، ضمن قنوات شبكة التلفزة العربية، ستسعى دائما إلى النهوض بمحتوى ومضمون الرسالة الإعلامية اليومية التي توفرها للصغار، بما يعزز تعاطينا المتميز مع اللغة العربية بنسبة 100%، وهو هدف قريب وبعيد نسعى من ورائه إلى تعليم الصغار هذه اللغة المهمة، وتعزيز مكانتها لدى الجميع.

مشيرة إلى إضافة إلى مزيج من البرامج المصنوعة محلياً للقناة التي تعد ذات محتوى عالمي من حقيبة نيكلوديون العالمية، ومن تلك البرامج جمعتنا وبرنامج المسابقات الناجح كاتش ماتش الذي جاء بعد عمل استبيان لمعرفة حاجة مجتمع الصغار والآباء والأمهات.