شهدت صالونات التجميل تحولاً كبيراً، فلم تعد كسابق عهدها مجرد مكان يحمل إعلانا تجارياً أو غرفة وحدة، ضمن منزل تحاول صاحبته أن تزيد شهرته وتوسع من دائرة رواده، من خلال جهودها المتواصلة والاهتمام بعملها، وكذلك عبر بحثها عن كل ما هو جديد، يكون مرضياً للسيدات من دون استثناء.
واليوم، لم يعد ينحصر عمل الصالونات في هذه الحدود، وأصبح النادي الصحي الذي ترتاده النساء والفتيات من مختلف الأعمار والأحجام، محطة للراحة أو الاستجمام أو «الساونا»، كذلك لتدليك وتنظيف البشرة. ولا مبالغة في القول، إن المكان الذي يمتلك مثل تلك المميزات، بات بمثابة العيادة التي توفر العلاج لمعظم المشكلات التي تعاني منها المرأة في هذا المجال.
«لا سيرين» أو (الحورية)، صالون عصري ومميز في منطقة مرسى دبي (المارينا)، يعتبر محطة أثيرة لكل سيدة تحلم أن تكون حورية مفعمة بالتألق والنضارة، وتعانق نسمات البحر.. بجمال لا مثيل له. ويشكل «لا سيرين» داخل جدرانه المتميزة بديكور أنيق وحالم، ملاذاً رائعاً لحوريات البحر اللواتي يتوارين عن الأنظار، ليظهرن بعد ذلك فى أبهى صورهن.
«لا سيرين» من أفخم الصالونات في مدينة دبي، وهو وجه آخر للتكامل والتخصص المواكبين للموضة وتقنياتها الحديثة للعناية والجمال، من خلال تقديمه أحدث الصرعات والتسريحات والقصات، والألوان الحديثة والمتجددة للشعر. ويعتمد الصالون في نجاحه على التعمق في الاختصاص والتجديد المواكب للموضة، في ظل المنافسة الشرسة بين العديد من الأسماء الشهيرة في عالم التجميل.
ولعل الزائر، سوف يجد كل ما يتعلق بالجمال في هذا الصالون، الذي مرّ عامان على افتتاحه، حيث تتوفر فيه خدمات متنوعة، تشمل العناية المكثفة بالبشرة، من خلال استخدام أفضل الماركات العالمية وأجودها على أيدٍ متخصصة فى هذا المجال. كما خصص الصالون للعناية بالجسم، قسماً للمساج الذى يتبنى نهجاً شاملاً للصحة والسعادة الجسمانية والروحية.
ويوفر الصالون للسيدات، فرص الاسترخاء وتجديد شبابهن عبر مجموعة من الأساليب والطرق الفريدة والمستحضرات الناجعة، المستوحاة من فلسفات علاجية تعتمد على مبدأ إعادة التوازن والانسجام إلى الجسد والعقل، من خلال الخصائص المجددة للقوة من الزيوت العطرية الأساسية، ضمن تشكيلة من العلاجات المطبقة على يد فريق متكامل من المتخصصين.
ويتميز صالون «لا سيرين» بأسلوب مختلف في «الحمام المغربي» الذي يعتبر من أفضل الوسائل لتنظيف الجسم وتفتيح البشرة وتوحيد لونها، والتخلص من الخلايا الميتة المتراكمة عليه. حيث أدخل إضافات متميزة من المستحضرات الطبيعية ومستخلصات الأعشاب التي تجدد مسام البشرة، وتمنحها الحيوية والنضارة التي تستحقها السيدة «الحورية».
ولأن الأظافر هي عنوان جمالك وصحتك لم تنس حورية «لا سيرين» أن تقدم قسم العناية المتكاملة، وذلك لتحقيق الهدف المزدوج المتمثل في الحصول على كفين ناعمين تعلوهما أظافر أنيقة وجذابة ومملوءة بالأنوثة، إذ ان شكل الأظافر وتناسق حجمها ونظافتها، من الأمور التي تدل على اهتمام صاحبتها بنفسها وجمالها.
وغني عن القول أخيراً، إن البشرة تعد الأساس الذي ترتكز عليه حورية «لا سيرين» في فكرة الماكياج وشكله، إذ ان لكل بشرة ألواناً معينة تناسبها وتتناسق معها، لكي تسهم في منح صاحبتها إطلالة جميلة تمنحها حضوراً طاغياً في المناسبات المختلفة التي تتواجد فيها.
نورهان.. حورية «لا سيرين» الحالمة
يعد صالون «لا سيرين» المميز بلمساته الراقية، مقصداً ليس فقط للنجوم والمشاهير، بل لكل الفاتنات اللواتي يقدرن جمالهن.وفي هذا الإطار، تضع المغنية اللبنانية نورهان ثقتها الكاملة في ادراة وخبرة العاملين فى صالون «لا سيرين» نظراً للعمل المتكامل والمتخصص الذي يقدمه الصالون، بحيث يمكن لكل سيدة أن تحظى بكم هائل ومتنوع من الخدمات التجميل الاحترافية في يوم واحد، وتحت سقف واحد، من دون الحاجة لزيارة أكثر من صالون أو مركز تجميلي.
وعن سبب اختيارها صالون «لا سيرين»، توضح نورهان ان لكل فنانة طابعها الخاص و«ستايلها» المختلف، الذي يحرص صالون «لا سيرين» على تعزيزه، وفقاً للون بشرتها وشعرها وزوايا الوجه، وذلك من خلال معرفة طبيعة العمل الفني والتلفزيوني، الذي على أساسه، يتم تحديد الماكياج المطلوب وتسريحة الشعر.
وتؤكد نورهان أن طبيعة الخدمات وجودتها، هما أكثر ما يجذبها للمكان، فعلى الرغم من انتشار خبراء التجميل والمتخصصين في هذا المجال بكثرة في الآونة الأخيرة، إلا أن قلة منهم يتمتع بأسلوبه القادر على إحداث تغيير ايجابي وملموس، قد يؤثر بشكل فعال على تحسن حياة كل امرأة، لتبدو بعد كل زيارة لصالون التجميل، أكثر حيوية ونشاط ، عبر توفير مساحة الحرية والقدرة على التعبير عن رغباتها في تغيير «اللوك»، إذ ان هناك خطوطا عريضة قيمة ومتميزة تضعها خبيرات صالون «لا سيرين» لكيفية التعاطي مع السيدات لإقناعهن بوجهة نظرهن ورؤيتهن للجمال
دبي ـ رشا عبد المنعم
