ريم هلال.. ممثلة شابة شاركت في العديد من الأعمال الفنية، إلا أن أنظار الجمهور والنقاد كانت أكثر تركيزا عليها في فيلم «بدون رقابة» بعدما قدمت دورا لفتاة شاذة تعرضت بسببه لهجوم كبير من النقاد إلا أنها في المقابل قالت إنها على قناعة تامة بدورها.. وكما أثارت ريم جدلا بفيلمها الأخير، أثارت كذلك أقاويل عديدة بخبر ترشيحها لأداء شخصية« ليلى مراد» في المسلسل الذي يحمل الاسم نفسه..

في السطور التالية تتكلم عن الشائعات التي ثارت حولها فإلى التفاصيل.تتعدد الأخبار وتتباين حول تجسيدك شخصية «ليلى مراد» في مسلسل يتناول قصة حياتها..فأين الحقيقة؟!مثلي مثل الناس أقرأ ما ينشر حول هذا الموضوع في الصحف، ولأني آخر من يعلم في شأنه وجدت شقيقي الذي يعمل في الإمارات يتصل بي ويسألني عن المسلسل، وتكرر السؤال من أقاربي المقيمين في بعض البلاد العربية، والجميع أجمعوا على أنهم قرأوا تأكيد خبر اختياري لبطولة المسلسل في عدة صحف عربية وشعرت بالسعادة لذلك.وماذا عن رد فعلك بالنسبة للترشيح؟سعدت للغاية ف«ليلى مراد» شخصية ثرية جدًا وكنت أتمنى القيام بها منذ فترة، وأتمنى من الله التوفيق.أثرت جدلا أيضا برفضك العمل في مسلسل «أدهم الشرقاوي» رغم مشوارك الفني القصير..

هذا المسلسل سيستغرق تصويره وقتًا طويلاً في سوريا حوالي أربعة أشهر؛ أي أنه سيستهلك الفترة المقبلة كلها، وأنا أرغب في الاستعداد لأفلام الصيف لأنه الموسم السينمائي الأهم بالنسبة لنا؛ لذلك فضلت الاعتذار عنه كي أركز في السينما في الفترة المقبلة.

قدمت دورا جريئا في «بدون رقابة»، هل كانت هناك استعدادات خاصة لهذا الدور؟

لم يكن هناك أي إعداد بالمعنى الصريح لهذه الكلمة، ولكن نموذج الفتاة الشاذة الذي قدمته موجود في الواقع.. وهناك فتيات تتباهين أصلاً بأنهن شاذات وتعتقدن أنها الموضة.

نستطيع أن نفهم من كلامك أنك قابلت مثل هذه النماذج في الحياة؟

بالطبع، سواء في الجامعة أو في الحياة العادية ولكن هذه النماذج كانت تثير استيائي بشكل كبير.

نفهم من كلامك هذا أننا أمام نجمة جديدة في عالم الإغراء ؟

إطلاقًا، بدليل أن مشاهدي في «بدون رقابة» لمن رأى الفيلم عبارة عن «إيحاءات جنسية» لعلاقة غير سوية.. ودوري في الفيلم واقعي وموجود في حياتنا المعاصرة بشكل ما فأنا أعرض الحقيقة بدون إغراء.

معنى ذلك أنك مع الأدوار الجريئة في السينما؟

في حالة واحدة فقط، أن تمثل هذه الأدوار الواقع بشكل بعيد عن الابتذال.

بعض الممثلات من جيلك تم تصنيفهن في منطقة الإغراء.. ألا تخافين من تصنيفك فيها ؟

الفيلم يقدم مشاكل واقعية ولا أخاف من تصنيفي في هذه المنطقة، لسبب بسيط هو أن الفيلم تمت كتابته بشكل جميل، ودوري بدون إغراء أو مشاهد جنسية، وأنا أقدم الفن بدون رتوش لذا لا أخجل منه، وهذا دور السينما أن تعرض المشكلات وتقدم للناس الفهم الصحيح للخطأ والصواب.. وأنا أرى أن السينما أرحم بكثير من الواقع.

وافقت على العمل في فيلم «الأكاديمية» ثم سرعان ما تركته..

لم أشعر بالراحة النفسية بسبب كثرة تغييرات الأبطال بعد أن وقعت العقد؛ فلم يحدث الارتياح لذلك قررت الاعتذار بلطف ودون أن يغضب مني أحد.. لا المنتج ولا المخرج ولا الأبطال ولا المؤلف.

تم حذف مشاهد لك من فيلم ''بدون رقابة'' ثم فيلم «المشمهندس حسن» ومثلهما فيلم «الريس عمر حرب» وتكرر الأمر ذاته في مسلسل «طريق الخوف» ، فهل أنت موعودة بحذف مشاهدك؟

دعنا نأخذ هذه الأفلام بالترتيب، ففي فيلم «بدون رقابة» رأى المخرج هاني جرجس فوزي أن طبيعة دوري جريئة، فقرر حذف هذه الألفاظ التي رأى أنها قد تسبب صدامًا مع الرقابة، أما فيلم «المشمهندس حسن» فقد تم حذف مشاهد كاملة منه ليس لي وحدي وإنما لآخرين، وتم تغيير بعض الشيء في الدراما، كذلك فيلم «الريس عمر حرب» فتم حذف مشاهد أيضًا للكل وليس لي وحدي.

أما مسلسل «طريق الخوف» فكان الحذف بسبب الفنانة غادة عبدالرازق، التي اعتذرت عن تصوير المسلسل بسبب طول مدته، وكانت لي مشاهد معها لذلك تم حذفها.. ثم أنا لاأزال في بداياتي.. بمعنى أن الحذف بالنسبة لي شيء وارد.

القاهرة - دار الإعلام العربية