الفنان حبيب غلوم يشغل منصب مدير إدارة الانشطة الثقافية والمجتمعية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دولة الإمارات، بعدما اشترطت عليه الوزارة الالتزام بالعمل الوظيفي، وألا يوثر الفن في مهام وظيفته وهو الامر الذي جعل الدكتور غلوم يعتذر عن بعض الادوار في اعمال عرضت في رمضان الماضي، ومثلها سيعرض في رمضان المقبل، وهو يؤكد انه لو اعتمد على دخله من الفن، لن يستطيع العيش الا بضعة ايام فقط في الشهر.

أما الفنانة سميرة أحمد، فقد أسست شركة للإنتاج الفني منذ عامين إلى جانب منصبها في وزارة الثقافة كرئيس لقسم تعزيز الهوية الوطنية، وهي تدرك ان الوظيفة تقيها من شر الفن خاصة في الامارات، حيث لا يزال الفنان يتعامل بالمئات والآلاف من الدراهم، ولم يصل إلى الملايين.

الفنان بلال عبدالله يعمل موظفا في بلدية دبي، ومع ذلك تجده نشيطاً في الفن في الامارات والخليج العربي. ويرى عبدالله ان التفرغ الفني ساعده كثيرا في المشاركة في العديد من الاعمال الفنية، الا ان ترك الوظيفة أمر مستحيل، وغير مطروح للنقاش.

اهل المسرح الاماراتي يسيرون في درب الوظيفة، على طريقة وظيفة في اليد خير من بطولة على الشجر، حيث يعمل الفنان عبدالله صالح في الهيئة العامة للشباب والرياضة، محاولاً التوفيق بين مهام الوظيفة، وهموم الفن، وبين دوره كموظف في الحياة وأدواره في المسرحيات والمسلسلات، مؤكداً ان «الفن لا يؤكل خبز حاف».