كان اللقاء مع عبداللطيف القرقاوي مدير عام تلفزيون دبي كفيلاً بأن يفصح عن الكثير من المعلومات حول الحدث الكبير وهو «إطلاق الحلة الجديدة لتلفزيون دبي» أحد تلفزيونات مؤسسة دبي للإعلام، وذلك ضمن مؤتمر صحافي جرى بحضوره وحضور مذيعي ومذيعات تلفزيون دبي في مبنى التلفزيون.
وأكد القرقاوي في حديث هامشي لـ «الحواس الخمس» حرص مؤسسة دبي للإعلام على إطلاق حلة جديدة قلبا وقالبا لمعظم البرامج التي ستقدم تباعا بحيث تكون عملية التطوير تلك على مرحلتين، وتنتهي منتصف ابريل المقبل، وأكد أن المشاهد سيشعر بتغييرات جذرية على صعيد الشكل والمضمون برامجيا ودراميا تجعله يرى تغييرا في الشاشة. وأشار القرقاوي إلى أن التغييرات الجديدة جاءت تلبية لرغبة المشاهدين أصلا، ولحاجة الوضع الإعلامي الإماراتي والعربي بناء على دراسات قامت بها شركات اختصاصية بهذا الشأن.
وكشف في هذا اللقاء عن أن خمسة وعشرين من طاقم المذيعين والمذيعات في تلفزيون دبي سيتناوبون على الظهور خلال فقرات الفواصل بين البرامج، دون أن يفصح عن تفاصيل أخرى رغبة منه بأن يكون الأمر مفاجأة للجميع، وأوضح رئيس تلفزيون دبي لنا أن مدة ظهور المذيع أو المذيعة بين البرامج قد لا تتجاوز الثلاثين ثانية في بعض الأحيان، ولكنها ستكون وقتا مهماً ومداخلة فاعلة لها إحداثها الجديد لدى المشاهد في خطوة يشير الى ضرورتها.
ولفت القرقاوي إلى أنه سيكون هناك متسع من الوقت للدراما بحيث ستعود أيام المسلسلات الحصرية، التي كان يقدمها تلفزيون دبي قبل أربع وخمس سنوات، وسيتاح للمشاهد أن يتابع مسلسلا حصريا كل يوم سواء كان خليجيا أو عربيا، وسيكون هذا بمثابة الهدية لعشاق الدراما التلفزيونية على تلفزيون دبي.
كما تابع «الحواس الخمس» اللقاء المفتوح لـ القرقاوي مع الصحافيين الذين وجدوا الفرصة سانحة للتحدث حول برامج التلفزيون بشكل عام، ونفى القرقاوي في اللقاء أن يكون هناك أي توجه لتقديم أعمال مدبلجة في المستقبل القريب، وقال إن مكانها ليس على شاشة دبي، ومؤكدا في الوقت ذاته أن تلفزيون دبي أعد ويعد حزمة واسعة من البرامج والمسلسلات التي تؤكد تفرده وتميزه لدى العائلة العربية، وبالتالي هذا هو توجه مؤسسة دبي للإعلام بأن تكون شاشاتها حاضرة وبقوة في جو الأسرة العربية.
وأشار إلى أن السوق السعودية سوق مهمة بالنسبة لمؤسسة دبي للإعلام ولكن السوق الإماراتية تتحول رويدا رويدا إلى سوق فاعلة وأساسية في المنطقة، وربما تجاوزت السوق الإماراتية مثيلتها السعودية في كثير من الأحيان.
وأكد أن المذيعين في تلفزيون دبي نجوم بامتياز، وهم لا يقلون في مستواهم عن نجوم أي محطة أخرى، وقد وقفت معهم المحطة وارتقت بهم وبجهودهم، واستطاعوا أن يلمعوا في سماء الإعلام العربي من خلال حزمة البرامج التي قدموها، منوها بسعي المؤسسة لتوظيف وتأهيل العنصر المواطن لأن العنصر المواطن هو الاستثمار الأكبر بالنسبة إلينا.
وقال في حديثه عن الخطة الجديدة ان 80 فيلما تم شراؤها وأغلبها من الأفلام العربية الحديثة من إنتاج سنة 2002 وما فوق، لتعرض تباعا على المشاهدين ضمن الإطلالة الجديدة التي ستضم أيضا برامج جديدة وشاملة تأخذ جانبا اجتماعيا مختلفا لجهة الشكل والمضمون، وقريبا سيتم الإعلان عن استديو خاص للفترة الصباحية التي تبث من مركز الأخبار، لافتا الى تحديث آخر سيطال هذا البرنامج أيضا.
ومن المتوقع أن تترافق الحلة الجديدة للقناة بالحيوية والديناميكية لتشمل أيضا باقة البرامج التي تعرض حالياً، بحيث سيتم بثها بشكل جديد لتؤكد قناة دبي الفضائية بذلك حرصها على تقديم ما يلبي احتياجات أكبر شريحة ممكنة من المشاهدين، من خلال باقة متنوعة من البرامج العصرية والحصرية والتي تراعي في الوقت نفسه العادات والتقاليد المحلية، بما يتوافق وتوجه مؤسسة دبي للإعلام التي تسير وفق خطط واستراتيجيات متحركة متوافقة ومتطلبات السوق، وقد حققت هذه المؤسسة بتلفزيوناتها مكاسب درامية وفنية ومادية مهمة في العام الماضي وهذا يحدث لأول مرة في تاريخها.
دبي - جمال آدم
