أهم ما يوفره هذا النوع من الدفاع عن النفس، هو ثقة الإنسان بذاته، وتجاوزه الأخطار بطريقة سريعة وخاطفة، تمكنه من لجم حركات المعتدي، وهي حركات موزعة حسب العمر والجنس، والجميع يستطيع من خلالها تعلم أرقى الفنون في التعامل مع الآخرين بأسلوب متقن يمكن الطفل والمرأة والشاب والمسن من التغلب على الخصم المعتدي، وهو ما يمكن وصفه بالثقافة والتهذيب في الدفاع عن النفس.
البطل رياض الطائي يختزل قاموساً من حركات الدفاع عن النفس المبتكرة بخبرة عالمية، فهو الذي أنشأ مدرستين في الولايات المتحدة الأميركية في العام 1990 لتدريب هذا الفن، كما أنه درب عناصر من شرطة لوس انجلوس لعامين، وسلحهم بأساليب عديدة للتحكم بالمذنبين والمجرمين والسيطرة عليهم، واقتيادهم بأبسط وأقصر الطرق، كما أنه تدّرب مع نجوم لامعين عالمياً أمثال دان اينسانتو، وطلاب ستيفن سيغال، وتشك نورس، وغيرهم.
ويبقى فن الدفاع عن النفس وفق هذه الرياضة، حصاداً وتطويراً لفنون كثيرة، وهو يعرف بتوازنه الإيجابي على عكس التايكواندو أو الكاراتيه، حيث تركز الأولى على استخدام الأرجل، بينما الكاراتيه قائمة على الأيادي، وبين هذين الفنين تأخذ ال«تانغ سو دو» مكاناً وسطاً باستخدام الأيدي والأرجل بنسب متساوية، فهي تجمع بين مختلف الرياضات، وتمنح متعلمها ثقة مطلقة بالنفس وتجعله الأقوى دوماً.
