الحلم:

رأيت أنني في مكان به شعاع من نور وفجأة وجدت المكان مظلماً تماماً وإن كانت الرؤية لم تنقطع بعد، فرأيت مجموعة من الأشخاص أعرف بعضهم، ولكنهم بألوان مختلفة ما بين الأحمر والأصفر والأخضر.

(ن. ر) عمان

التفسير:

حلمك يعطيك إشارة لابد أن تتوقف أمامها وهي ضرورة أن تتأنى في اختيار الأصدقاء، حتى تفرق ما بين الصديق والعدو، فاللون الأحمر يشير لصديق متهور منفعل بشكل ملحوظ، واللون الأصفر يدل على الصديق المنافق والأخضر هو صديق طيب يجب التمسك به.

الحلم:

وجدت في المنام أن نفسي خرجت مني بشكل مثير وأصبحت كبيرة الشكل والمنظر بصورة هائلة وفجأة وجدتها تريد قتلى بسيف كبير ولكن يظهر جماعة من الأشخاص لحمايتى من قتل نفسي بهذا السيف.

(س.ت) تونس

التفسير:

أصعب شيء على الإنسان أن يحارب نفسه اللوامة، فتلك النفس غالباً ما تصدك عندما تريد أن تقومها وتهديها للطريق الصحيح، وفي الجزء الأخير من حلمك دلالة سعيدة وهي مساعدة الأصدقاء الأوفياء لك على مجاهدتك لنفسك.

الحلم:

أجد نفسي في حديقة جميلة المنظر وتحيطني مجموعة كبيرة من الزهور والورود جميلة الشكل ورائحتها طيبة للغاية ولكن لم أجد في نفسي الجرأة للمس وقطف هذه الزهور المتنوعة الجميلة.

(ت.ر) دبي

التفسير:

هذا الحلم يشير إلى أنك شخص مفرط في الرومانسية وعاطفي إلى حد كبير ولكن عليك أن توازن بين مشاعر الحب والواقع الذي تعيش فيه، كما عليك أن تسعى للزواج والارتباط فهو من أهم المتطلبات العاطفية والعملية.

قاموس الأحلام

الفهد:

رؤيته في المنام تدل على القوة والشدة، فمن يرى فهداً أمامه عليه أن يحتاط ويحذر من عداوة الآخرين.أيضاً من المفسرين من يعتبر وجود الفهد في المنام على أنه دلالة على أن الإنسان قادم بقوة على موضوع خطير وأنه يجب التروي والتدقيق في تفاصيل هذا الموضوع قبل الدخول فيه.

رؤى الأنبياء

سيدنا «محمد ـ صلى الله عليه وسلم»: من يرى سيدنا محمد في منامه فإنها رؤية صالحة وصادقة لأن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد ذكر في حديثه الشريف: «من رآني فقد رآني حقاً، فإن الشيطان لا يتمثل بي» وتدل تلك الرؤية على وجوب اتباع سنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ واتباع تعاليم القرآن الكريم، فهي إشارة طيبة وصالحة وبشرى كريمة.

رؤى وسماع القرآن:

سورة «الأعراف»: سماع أو قراءة سورة الأعراف الكريمة أو أجزاء منها تدل بصورة قوية على رؤية صادقة وصالحة وطيبة بالبركة في العمر وكذلك البركة في الرزق واتقاء الله عز وجل في الدين والدنيا حتى تنال المنزلة الطيبة في الآخرة، وتنال رضا الله عز وجل ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.