«الباباراتزي» عنوان الفيلم، الذي كتب فكرته ويمثل فيه الزميل المصور علي عجمي، وأخرجته هبة الجرمي. ومن المنتظر عرضه خلال الدورة الثانية من مهرجان الخليج السينمائي، الذي ينطلق في دبي في 9 شهر إبريل المقبل.
وتحدث عجمي عن اختياره فكرة الباباراتزي قائلاً: إن هذا الاسم يطلق على المصورين الذين يلاحقون المشاهير من أجل الحصول على اللقطات النادرة، وبالفعل تحدث أن يلتقطون لهم العديد من الصور من دون أن ينتبهوا. وأوضح عجمي بالقول: أطلقوا علي لقب الباباراتزي، عندما كنت في لبنان، وذلك بعد التقاطي صوراً لأحد الفنانين في وضع محرج، ونشرت في إحدى المجلات. والباباراتزي كما هو معروف، يكشف عادة حقيقة الفنان، أو الشخصية الشهيرة التي تدعي أحياناً تمسكها بالأخلاق، والقيم والمبادئ، وهو وراء الكواليس شيء آخر، أي يمثلون الكثير على الناس. وربما يكون الهدف هو الحصول على المال، لكن مهما كان الهدف، يبقى الكشف عن حقائق معينة هو الأساس، والحقائق ممكن أن تكون إنسانية أحياناً، ولذلك رفضت عندما عرضت علي مبالغ معينة من نشر بعض الصور الفاضحة لبعض الفنانين، لأنني لا أقصد الإضرار بهم، وإن حدث و أخطأوا في إحدى المرات.
انطلاقاً من هذه الأجواء، نشأت فكرة الفيلم، يقول عجمي ويضيف: الفيلم مستوحى من هذه الأحداث، ومن قصص واقعية، لفنانة تدعي الأخلاق أمام عائلتها ومن خلال الحوارات واللقاءات الإذاعية، والتلفزيونية، وتعيش في نطاق أسرة مكونة منها ومن زوجها وابنتها الصغيرة، التي تعيش معظم وقتها لوحدها ضائعة بين الأب والأم، وسط جو مشبع بالتفكك الأسري، وحياة اجتماعية فارغة، إلى أن يأتي ذلك اليوم الذي يتصل بها صديقها، و تتواعد معه، وتتجاهل رغبة ابنتها بالذهاب معها، مدعية أن لديها الكثير من الشغل، ويأتي المشهد التالي الفنانة التي تدعى في الفيلم ليسا و صديقها في ملهى ليلي والمصور الذي يلتقط لهذه الفنانة العديد من اللقطات الحميمة مع صديقها..وتتصاعد الأحداث، عندما تعرف الفنانة بموضع الصور، وتبدأ تهديداتها، لكن المصور لم يصغ لتهديدها، بل نشر الصور في المجلات كي تكتشفها الناس.
تقنيات... صور الفيلم في أبوظبي على مدار أربعة أيام، بإشراف المخرجة هبة الجرمي، وجهود فريق العمل، الذي قام أيضا بتمويل الفيلم، و شارك في التمثيل سالي بدران، وأحمد الحسن، وطلال الجشي.
أبوظبي - عبير يونس



