تم تكريمها في مهرجان السينما المصرية في دورته الـ 30 كأفضل مطربة استعراضية شابة لعام 2008، بعدما قدمت استعراضا ناجحا على أغنيتها الشهيرة «إيه».

كما أعجب الجمهور بأدائها لأغنية «زحمة» والمتوقع أن تقوم بتصويرها فيديو كليب مع المطرب الشعبي أحمد عدوية، هي المطربة اللبنانية فيفيان عازار التي عملت عارضة أزياء قبل أن تنتقل إلى الغناء الاستعراضي، في السطور التالية تتحدث فيفيان عن تكريمها وخطواتها الفنية المقبلة، فإلى التفاصيل. * حدثينا عن التكريم الأول في حياتك الفنية، وماذا يعني لك؟ ــ هذا التكريم هو أكبر حلم بالنسبة لي تم تحقيقه، فمنذ دخولي مجال الفن الاستعراضي كنت أتمنى أن أصل إلى هذا التكريم خلال فترة قصيرة، وأن يكون لي شرف التواجد في مهرجان السينما في دورته الـ 30 مع عمالقة نجوم السينما المصرية؛ ويكفي أنه تم تكريمي من قبل إدارة مهرجان عريق. ومع نجوم كبار مثل يسرا ونبيلة عبيد، وعزت العلايلي ونور الشريف وعادل إمام ومحمود عبد العزيز ومحمد هنيدي.

أفضل مطربة

لكن كيف تم ترشيحك لمهرجان ضخم كهذا رغم عمرك الفني القصير؟

دُعِيت من وكيلة المهرجان في لبنان، حيث اختارني عبد المنعم سعد ـ منسق المهرجان، على أساس أنني أفضل مطربة استعراضية لعام 2008، وكان هذا الترشيح مفاجأة بالنسبة لي، وأتذكر وقتها أنني استقبلته بتركيبة من الفرح والخوف، وللصراحة أقول لك إنني لم أستوعب هذا التكريم إلا حينما أتيت إلى المهرجان وتسلمت الجائزة؛ التي أعطتني حافزا قويا لكي أواصل مشواري الفني.

من عروض الأزياء إلى الغناء الاستعراضي، كيف تم الانتقال لهذه الخطوة ؟

يرجع هذا إلى حبي الاستعراض والغناء منذ الصغر، فقد تمنيت أن أكون فنانة استعراضية أقوم بتقديم عروض غنائية أمتع بها الجمهور، فقدمت أول أغنية لي بعنوان «إيه» ولاقت نجاحا كبيرا والحمد لله.

هل لجأت إلى الغناء لأن الموديل لها عمر محدد في عروض الأزياء ؟

لا.. أنا أحببت الغناء الاستعراضي لأنني أحب هذا الفن وأريد أن أقدم فن الاستعراض المفقود في هذه الفترة، أما عروض الأزياء فكانت مهنتي في البداية وأعترف بأنني أحببتها، ولكن حبي للغناء الاستعراضي تغلب على حبي لعروض الأزياء.

كيف تم اختيار أغنيتك الشهيرة إيه؟

منذ حوالي سنة تم ترشيحي لفيلم «باص ورد» والذي كنت سأقوم فيه بدور مطربة لبنانية، وكنت سوف أؤدي أغنية «إيه» فيه؛ فقد أعجبت بكلمات عبد المنعم طه، وتوزيع عادل حقي، وتلحين وئام إسماعيل. وأحسست أن كلمات الأغنية قريبة من قلبي وجريئة وتتوافق مع إمكانياتي، وأنها سوف يكون لها صدى كبيرا وتعجب الجيل الجديد، لاسيما وأنني في تلك الأغنية جملة «إيه ويك أب افري بادي» و أحسست أن المستمع سيحب هذه الكلمة، وبالفعل لاقت نجاحا كبيرا وتم تصويرها بين لبنان ومصر، وسعدت عندما شاهدت المطربة أمينة في آخر كليب لها وهي تقول نفس الجملة في النيولوك الجديد لأغنيتها فهذا شيء أسعدني كثيرا.

حلمي الأول

هل وجدتِ الاستعراض أسرع طريقة لوصولك إلى الجمهور؟

لا، بل كان حلمي منذ الصغر وحتى خمس سنوات فائتة أن أقوم بعمل فريق مثل «الفور كاتس» ولكن لم يتحقق لتكلفته العالية، ولم أجد شركة منتجة لمشروعي وانشغلت بطلات الفريق بأعمال أخرى وأصبحن الآن مطربات وعارضات أزياء مشهورات، وبالتالي كان حلما مؤجلا بالنسبة لي، ولكن عندما وجدت أن الظروف سمحت بتحقيق الحلم بالفعل قمت بإنشاء فرقتي الخاصة المكونة من 30 شخصا والتي ظهرت معي في الكليب، وسوف تظهر معي في أي عمل سأقوم به.

الجمهور أعجب بالكليب وهناك من انتقدك وقال إن فيفيان رقصت أكثر مما غنت.

أنا لست أصالة أو ماجدة الرومي، وإنما أنا مؤدية جيدة وفنانة استعراضية لاتقدم شيئا مبتذلا لأني أحب هذا الشكل من الفن وأعتقد أن صوتي سوف يكون أفضل بالتدريب والممارسة، خاصة وأن هناك مطربات ظهرن قبلي وليس لديهن أي طبقات صوت ونجحن، المهم أنني مؤدية جيدة للفن الاستعراضي الذي فقدناه الآن.

ومضة

الميوزيك إوورد

كل فنان يجب أن يعتمد على شغله ومجهوده، ونسبة المبيعات هي التي تجعله يحصل على جائزة الميوزيك اوورد حتى لو كانت مثل ما يقولون مدفوعة الأجر، وشيء يسعدني كثيرا ان احصل عليها في يوم من الأيام ويضيف إلى رصيدي الفني.