ألاتوصل فريق بحثى ألمانى إلى عقار جديد مستخلص من لعاب السحالى الأميركية ، يمكنه السيطرة على مستوى الجلوكوز في الدم ، مما يساعد فى تفادى حدوث هبوط مفاجئ فى مستوى السكر . فقد عزل الباحثون مادة تعرف ب«إيكسيناتيد»، وهي مادة تعمل عمل هورموناجذ-1 الذي ينشط إفراز الإنسولين من البنكرياس.

كما يلعب الهرمون دورا أساسيا في تفريغ المعدة من المحتويات ، فضلاً عن كبت الشعور بالجوع ، لذا يمكن استخدامه فى السيطرة على العديد من العوامل المسببة لارتفاع مستوى السكر في الدم. وقد كشفت التجارب السريرية نجاح العقار في خفض مستوى السكر فى الدم دون أن يؤدي إلى نوبات انخفاض السكري المعروفة، فهو يختلف عن هورمون اجذ-1 من ناحية الثبات ووصوله إلى البنكرياس، بعد زرقه تحت الجلد، من دون أن يتأثر من ناحية التركيب والمفعول ، كما أظهرت التجارب قدرة العقار على خفض أوزان المصابين بالسكر .

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الاولى التى يستخدم فيها الاطباء لعاب الحيوانات والزواحف فى علاج بعض الامراض ، فقد تمكن من استخلاص دواء جديد من لعاب الخفافيش يمكنه معالجة المخ البشري من الجلطات التي قد يتعرض لها.

ويتلقى المصابون بالجلطة علاجات دوائية خلال ساعات من حدوث الجلطة،الهدف منها تصغير الجلطة الدموية التي تسد الشرايين من أجل منع التسبب في أضرار لا يمكن تصليحها.

واكتشف الأطباء أنه يمكن للدواء المسمى «دزموتفلاز» إنقاذ مخ المريض من الأضرار التي قد تلحق به جراء الجلطة حتى ولو أعطي له بعد تسع ساعات بعد ظهور علامات الإصابة بالجلطة.

من ناحية أخرى أعلن أميركيون يتعاطون علاجات لمرض السكر أنهم ينتظرون طرح نوع من اللبان يحتوي الأنسولين على أمل الاستغناء عن الحقن.

وكان صيدلي أميركي أعلن اكتشافه طريقة جديدة لإدخال مادة الأنسولين إلى الجسم عن طريق مضغ نوع من اللبان المعروف في بعض البلدان العربية باسم''العلكة'' بدل الأدوية الأخرى كالحقن والحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم.

وقال روبرت دويلي من جامعة سايروكوس في نيويورك إن لديه حلا محتملا لمشكلة أن الجسم لديه آلية معينة لحماية وامتصاص الجزيئات القيمة لما تتعرض له من تلف عند وصولها إلى الأمعاء، مضيفا أن العلكة التي اخترعها تساعد الجسم على امتصاص الأنسولين بالشكل المطلوب.

وأضاف أنه من المعروف أن فيتامين ب12 تمكن حمايته بواسطة بروتين في اللعاب اسمه هابتوكورين يلتصق بالفم ويحمي المعدة، موضحا أن هذه المادة -أي هابتوكورين- عندما تصل إلى الأمعاء يتولى مجرى كيميائي آخر مساعدة الفيتامين وإدخاله إلى مجرى الدم.