ودع برنامج تاراتاتا الموسم الثالث له بمحطات فنية لافتة جعلت منه البرنامج الأكثر حضوراً وجماهيرية في العالم العربي، وصار لهذا البرنامج الذي لا يعتمد على مقدم واحد متابعين له ولكل الجديد الذي يفاجئ فيه جمهوره على الدوام.
وأشار هاني شاكر الى أن هذا البرنامج هو النافذة الحقيقية بين الفن الأصيل والفن النظيف الذي يقدمه الشباب هذه الأيام بعد أن اختلطت الأوراق وما عاد المرء يعرف من يغني ومن يرقص ومن يقلد.ويؤكد وسام الأمير وهو من نجوم هذا البرنامج ان تلفزيون دبي اخذ على عاتقه مهمة صعبة للغاية وهو تقديم برنامج فني يقوم على الأصالة واحترام المشاهدين شكلاً ومضموناً وهو كسب الرهان في هذا الأمر بعد أن قدم حلقات فيها الكثير من التميز واستضاف كبار الفنانين والملحنين العرب وكانت مائدة تاراتاتا على الدوام مائدة فيها ألذ وأطيب الاطعمة التي يمكن ان تقدم للروح.
أما المذيعة المصرية مريم أمين وهي واحدة من مقدمات هذا البرنامج فأشادت بالجهود التي تخرج البرنامج للنور، مشيرة الى أن ساعات طويلة يتم تصويرها داخل الأستوديو حتى يخرج المشاهد بوقت يسعده ويمتعه في آن معاً، مؤكدة ان واحدة من ميزات العمل في هذا البرنامج ان فيه التقديم مفتوح على خيارات كثيرة وكل مقدم يعطي أجمل ما عنده كما هو شأن المطربين من اجل الارتقاء بهذا البرنامج العربي الكبير.
وعلى الرغم من ان البرنامج استضاف أسماء لافتة في المواسم الثلاثة التي قدمها وبهذا يعتبر واحدا من البرامج الطويلة الذي تقدمه مؤسسة دبي للإعلام، إلا انه أصر على ان يكون مفتاح الموسم الرابع له حلقة استثنائية بامتياز تجمع التاريخ الفني الأصيل مع نجوم الأغنية المعاصرة، وفي أولى حلقات الموسم الرابع من برنامج «تاراتاتا» على قناة دبي، يستضيف فيها النجمة الكبيرة وردة الجزائرية، إلى جانب كل من النجوم: نوال الزغبي، ديانا كرزون، رضا العبد الله، محققاً بذلك فرصة ذهبية أخرى بعد مشاركتها الأولى وتسجيلها لحلقتين تاريخيتين تضاف إلى سجل «تاراتاتا» الموسيقي الحافل بألمع الأسماء الفنية وأجمل الأغنيات وأرقى الأنغام في العالم العربي، في الوقت الذي أعرب فيه بقية النجوم عن فرحتهم وتأثرهم بالوقوف والغناء أمام فنانة كبيرة لها تاريخها الفني الحافل.
ومنذ اللحظات الأولى لهذه الحلقة التي أطلت فيها وردة الجزائرية على البساط الأحمر تغني بحنجرتها الذهبية أغنية «حرّمت أحبك»، بدت متألقة كذلك وهي تغني مع نوال الزغبي أغنية «مالي»، ومع ديانا كرزون «بتونس بيك»، ولتبدع مع رضا العبد لله في أغنية «أكدب عليك» التي شكلت محطة جميلة كان الانسجام مؤثراً فيها للغاية.
من دون أن ينسى الجمهور أغنيات «مشتقالك» لنوال الزغبي، و «يللا قولها» لديانا كرزون، في حين اختار رضا العبد الله أن يقدّم أغنية الأولى بعنوان «القساوة» والثانية حملت عنوان «الجزائر» في لفتة كريمة تجاه الضيفة الكبيرة وبلدها العربي الشقيق.
بدورها لم تنس مريم أمين دورها كمحاورة بارعة لفت انتباهها الرقي الكبير والمحبة التي تتميز بهما النجمة الكبيرة وردة الجزائرية مما جعلها تبوح في نهاية هذه الحلقة قائلة بلهجتها المصرية المحببة: (كنت بحب وردة الجزائرية جداً جداً.. وبحلم ألتقي بيها وأجري معاها مقابلة، ودي الوقت.. أؤكد أنني بعد الست دي.. مش عايزة أحاور حد بقا... يا ريت استضيفها ع طول... عظيمة وسكرة).
وردة لم تبخل على ضيوفها بتقديم جرعة من أغاني أيام زمان والأغاني التي قدمتها في الفترة الأخيرة، وقد سعت نوال الزغبي ورضا وديانا كرزون لجعل وردة «وردة» هذه الأمسية التي ستكون مفتاحا مهما للعبور الى حلقات أخرى لهذا البرنامج. وتبث هذه الحلقة على قناة دبي، يوم الأحد 15 مارس الساعة 30:22 بتوقيت الإمارات، 30:21 بتوقيت السعودية، والإعادة يوم الأربعاء 18 مارس الساعة 00:07، ويوم السبت 21 مارس الساعة: 00:16 بتوقيت الإمارات.
دبي - «الحواس الخمس»

