الحلم:
«رأيت أنني أسبح في أحد الأنهار، وفجأة وجدت نفسي في مواجهة مجموعة كبيرة من التماسيح، لكنني لم أستطع أن أفعل شيئًا، فقد شعرت أن يدي مقيدة، والتماسيح تقترب مني، وقبل أن تنقض علي استيقظت من منامي».
(ع. ن) دبي
التفسير:
صفة المواجهة هي ما تنقصك في تعاملك مع الآخرين، فلابد أن تتحلى بها حتى لا تزداد المشاكل والعقبات تعقيدا وتشابكا، وأعلم أن أحد أهم وسائل الدفاع عن النفس الهجوم، ولكن بالحق، وليس بالباطل.
الحلم:
«رأيت ناراً تشتعل في منزلي وتلتهم كل شيء، ولا أستطيع إطفاءها، وفجأة يظهر صديق لي ينظر من خارج المنزل، وتسيطر على وجهه علامات الفرحة والبهجة، ولا يتأثر لما آل إليه حالي ومنزلي».
(ت.ص) الفجيرة
التفسير:
إفشاء الأسرار خارج المنزل سبب رئيسي في المشاكل التي تظهر داخله، فلابد أن تحافظ على تلك الأسرار من لسان حالك من ناحية، ومن أي دخيل من ناحية أخرى حتى إن كان أقرب الأصدقاء.. وعليك التدقيق بشكل عام في اختيار الأصدقاء والأصحاب.
الحلم:
«تسيطر على أحلامي الكوابيس والأشباح فما أن يغمض لي جفن حتى أرى دماءً تسيل من وجوه مشوهة قبيحة المنظر، وأشعر أن يدي وأقدامي مقيدتان لا يستطيعان الحركة».
(أ.م) أبو ظبي
التفسير:
لابد من التمسك بالقرآن الكريم في كل الأوقات لأنه شفاء ووقاية من الهواجس والكوابيس، خاصة قبل النوم، والاجتهاد في قراءة سورتي المعوذتين، وبعض الآيات من سورتي الكهف ويس، وبذلك يكون القرآن حصنًا من تلك الكوابيس، بالإضافة إلى أنه يجب مراجعة النفس بصفة دائمة لأن ردود فعلك بالآخرين قد تؤثر على عقلك الباطن.