مع النمو السريع لتشكيلة موديلات سيارات ENVI التي تعمل بالطاقة الكهربائية، تستلهم شركة كرايسلر ثورة التنقل الشخصي، وتقوم بابتكار جيل جديد من سيارات مسؤولة، لا تقبل الحلول الوسط من علامات كرايسلر، وجيب ودودج لمستهلكين يهتمون بمستقبل كوكب الأرض ويريدون الاعتناء به.
وكانت الشركة قد كشفت النقاب للمرة الأولى، عن هاتين السيارتين جنباً إلى جنب مع جيب باتريوت EV الجديدة، وسيارة كرايسلر تاون آند كاونتري EV المطورة، وسيارة جيب رانغلر أنليميتد EV - في معرض ديترويت للسيارات الذي أقيم في وقت سابق من هذا العام. ويعزز هذا التزاماً بتطوير وطرح تشكيلة واسعة من السيارات الكهربائية المتقدمة لعلامات كرايسلر وجيب ودودج بالأسواق. وقال مايكل مانلي نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات الدولية والعمليات العالمية لتخطيط المنتجات في شركة كرايسلر: إن هدفنا يتمثل بتوفير حلول خلاقة لمواجهة التحديات التي تواجه عملاءنا في جميع أنحاء العالم، لقد جعلنا من السيارات الكهربائية الوسيلة الرئيسية، لتطوير سيارات نظيفة لجميع خطوط إنتاجنا. سننتج واحدة على الأقل من هذه السيارات لأسواق أميركا الشمالية في عام 2010، وللأسواق الأوروبية بعد عام 2010.
وتمثل كرايسلر200C EV التجريبية مزيجاً مثالياً يجمع بين التصميم المثير وبين أحدث التجهيزات التكنولوجية، ليمثل ما يمكن أن تكون عليه سيارة الجيل المقبل من السيدان الرياضية علامة كرايسلر.
كما تجسد كرايسلر 200C EV التجريبية، تفوق كرايسلر في أنظمة الاتصالات داخل المركبات. ومع مدى كهربائي بالكامل يبلغ 64 كيلومتراً، فإن هذه المركبة الكهربائية ذات المدى الموسع، قادرة على قطع مسافة فى القيادة تصل إلى 644 كيلومتراً. وتعرض دودج أحدث إصدار من سيارتها الرياضية الكهربائية بالكامل، وهي دودج Circuit EV.
وتشتمل هذه المركبة على تصميمات دودج الأمامية والخلفية الجديدة الجسورة، وعلى مقصورة دودج جديدة، ويتراوح مدى سيارة دودج Circuit EV بين 241 و 322 كيلومتراً (150 - 200 ميل) وانبعاثات صفر للعادم.
وقال فرانك كليغون نائب الرئيس التنفيذي لتطوير المنتجات: إن تشكيلة كرايسلر الواسعة من المركبات الكهربائية التجريبية تبين بوضوح أننا في طريقنا لطرح سيارات كهربائية على عملائنا. ومع تشكيلتنا من مركبات ENVI التي تدار بالكهرباء، فإن استراتيجية كرايسلر تستهدف توفير تشكيلة واسعة من السيارات الكهربائية التي تمتاز بكونها صديقة للبيئة ونظيفة وهادئة وتحقق تجربة قيادة مسؤولة.
كرايسلر ENVI
تطوير السيارات الكهربائية والمركبات الكهربائية ذات المدى الأوسع في كرايسلر تقوده ENVI - التي تمثل الأحرف الأربعة الأولى من الكلمة الإنجليزية «إينفيرونمنتال» أي «بيئية» .
وهي الهيئة التي تم تأسيسها ضمن هيكل شركة كرايسلر في أواخر عام 2007 لتركز على انتاج السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية وبالتقنيات المتطورة ذات الصلة.
ويعمل فيENVI فريق متعدد الاختصاصات والمهارات، قادر على التحرك بسرعة والاستفادة من الموارد الهائلة داخل كرايسلر في تحقيق الانتشار السريع للمركبات الكهربائية.
وتقلل السيارات الكهربائية والمركبات الكهربائية ذات المدى الموسع، التي تنتجها ENVI إلى حد كبير الاعتماد على الوقود الأحفوري وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وستطبق كرايسلر تكنولوجيا ENVI للقيادة الكهربائية على كل علاماتها التجارية وعلى سياراتها ذات الدفع الأمامي والدفع الخلفي والدفع الرباعي.
وقال رودس: كما هو متجسد في تشكيلتنا من السيارات التجريبية الكهربائية التي تطورها ENVI، فإن كرايسلر تتحرك بسرعة نحو استخدام الكهرباء في تشغيل سيارات دودج ذات الأداء الجريء، وسيارات جيب متعددة الاستخدامات والقدرات، وسيارات كرايسلر التي تمتاز بطابعها العملي المريح.
المركبات الكهربائية بالكامل
تستخدم مركبات كرايسلر الكهربائية التي تطورها ENVI ثلاثة عناصر أساسية فقط. وتشتمل هذه العناصر على محرك كهربائي لدفع العجلات، ونظام بطارية ايون ليثيوم متطور لتشغيل المحرك، ونظام تحكم لإدارة عملية تدفق الطاقة. وينتج عن تكنولوجيا المركبات الكهربائية التي طورتها ENVI تجربة قيادة جديدة، تحقق تسارعاً واستجابة فورية.
وتساهم تكنولوجيا الدفع الكهربائي في استحداث مستوى جديد، لعملية قيادة تمتاز بالهدوء والسلاسة والكفاءة. وتعتبر عملية إعادة شحن مركبة كرايسلر الكهربائية بالكامل عملية بسيطة، تتم في خطوة واحدة: باستخدام مقبس كهرباء منزلي 110 فولت أو 220 فولت، والأخير بامكانه تخفيض وقت اعاده الشحن الى النصف.
تكنولوجيا المدى الأوسع
تجمع المركبات الكهربائية ذات المدى الأوسع بين عناصر الدفع الكهربائي للسيارات الكهربائية التي تطورها ENVI وبين محرك بنزين صغير ومولد كهربائي مدمج لتوليد طاقة إضافية، لتشغيل نظام الدفع الكهربائي عند الحاجة.
ويوفر هذا الخصائص الإيجابية لسيارة كهربائية ذات مدى يعادل السيارات، التي تدار بالبنزين اليوم- دون أن يكون ذلك على حساب الأداء. ويمكن أن تسير المركبات الكهربائية التي طورتها ENVI لمسافة 64 كيلومتراً (40 ميلاً) بطاقة البطارية وحدها دون استخدام قطرة من البنزين، ومن دون أن ينتج عنها أية انبعاثات للعادم.
ويولد محرك احتراق داخلي صغير ومولد مدمج كمية من الكهرباء تزيد المدى ليصل إلى 644 كيلومتراً (400 ميل). وتحقق المركبات الكهربائية ذات المدى الأوسع مسؤولية بيئية من دون التخلي عن مدى القيادة أو الراحة أو الطابع العملي.
أما عملية إعادة الشحن ومدتها بالنسبة للمركبة الكهربائية ذات المدى الأوسع فهي نفس العملية المطبقة على مركبة كهربائية بالكامل، وذلك باستخدام إما مقبس 110 فولت أو مقبس 220 فولت.

