في تشكيلتها لربيع وصيف 2009، تستكشف دار أغاثا باريس آفاقاً جديدة، وتستنبط الإلهام من مزيج الثقافات وأساليب الحياة الموجودة في بيئة عصرية وحضرية. فقطرات من الألوان المتوهجة من هنا، وقلادة قصيرة من الريش أو قلادة طويلة من الخرز الخشبي المصقول من هناك.

ومن الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب، تستكشف دار أغاثا باريس المدن كرحالة متجول، لاستنباط الأفكار وصهرها في بوتقة وإعادة ابتكارها لتشكيل عالم مذهل من اكسسوارات أغاثا باريس الفريدة، من الأساور ضخمة الحجم والخواتم رائعة الاستدارة والقلادات فائقة الأناقة.وتجمع هذه الباقة في تصميمها بين الخطوط الهندسية، وثنيات من الطراز الأوريغامي لترسم شبكة من الروابط المعدنية، وتتضح هذه الفكرة في القلادات الطويلة وما فيها من خطوط مجردة تزداد بهاءً بتأثيرات المرآة البراقة.وتظهر هنا تشكيلة غنية من الأشكال المختلفة مصنوعة من مادة الراتينج والمعدن المصقول، وتأتي في صورة قلادة طويلة مع قطع مكعبة الشكل، مع أساور قصيرة عند أطراف الأكمام ومرصّعة بحبيبات الماس.

وثمة قلادة بسيطة مستديرة وملونة من الراتينج، تستخدم مع أساور ذات تداخلات غير متناسقة، لتعكس طرازاً نادراً تتميز به أغاثا، التي تشتهر بتفوقها على الأنماط السائدة في عصره.

إن مجوهرات أغاثا باريس ذات البريق الساحر، والتي تفتخر فرنسا بصناعتها، تروق لعملائنا المحليين والأجانب على حد سواء، وحيث أن سلسلة محلات أغاثا، تتمتع بشهرة كبيرة في عمل التصميمات الفريدة للمجوهرات والساعات والإكسسوارات الفاخرة، فإنها تعمل على الارتقاء بصناعة المجوهرات.

وتقديم أفخر وأقيم المنتجات لعملائها. وربما تكمن خصوصيتها في قدرتها على اللعب بالألوان، لتأتي المواد المستخدمة وكأنها تحمل هويات متعددة. موديلاتها وتصاميمها غريبة، تنبعث منها مشاعر الحب والرومانسية والفرح. والأهم أنها تقدم الى المرأة مجوهرات عصرية لكل المناسبات. معظمها متعدّد الاستعمالات، اذ تُستعمل القطعة الواحدة عقداً أو سواراً. أما المواد المستعملة في صناعة المجوهرات فهي متفاوتة القيمة والثمن، ما يجعلها في متناول مختلف الطبقات الاجتماعية.

إعداد: رشا عبد المنعم