بدأت مشوارها كموديل إعلانات قبل أن تلفت انتباه مشاهدي التلفزيون بشخصية الفتاة الصعيدية صابرين في مسلسل «حدائق الشيطان» مع الفنان السوري جمال سليمان، ورغم نجاحها في الدراما إلا أن عينها على السينما؛ حيث تنتظر الفرصة المناسبة لتقديم دور مختلف.. إنها الممثلة الشابة ريم البارودي التي كثر الجدل حولها في الفترة الأخيرة بعدما تردد عن رغبتها في الاعتزال بعد الانتهاء من تصوير مسلسل «الرحايا» مع نور الشريف.
نشرت الصحف تصريحًا لك يفيد إعلانك الاعتزال بعد تصوير مسلسل «الرحايا»..ما تعليقك؟
إطلاقًا.. لم أصرح بهذا، ولكنني فوجئت بما يتردد عن أنني في طريقي للاعتزال بعد «الرحايا»، وهو أمر ليس حقيقيًّا، لكن يبدو أن هناك من أساء فهم رغبتي وإعجابي بالعمل مع النجم نور الشريف، الذي كنت أحلم بالعمل معه . ولذلك فقد أشرت في بعض أحاديثي الى هذا التعاون وكونه يعتبر محطة ونقلة مختلفة، ولو كان آخر عمل فإنه سيكون بمثابة تتويج لمشواري القصير، وتفهم البعض كلامي هذا على أنه تصريح بالاعتزال بعد هذا العمل، ولكنني لا أزال أحلم بالكثير.
تشاركين للمرة الثالثة في عمل صعيدي، فما حكايتك مع هذه الأدوار؟
أشعر بسعادة كبيرة في تجسيد هذه الأدوار، خاصة أن كل عمل منها يعد مرحلة مختلفة، ونجاحًا أكبر، فكان أول أدواري من خلال الدراما الصعيدية في مسلسل «حدائق الشيطان» مع النجم السوري جمال سليمان من خلال شخصية صابرين، التي حققت نجاحًا كبيرًا، ورد فعل قويًّا، وكتبت لي شهادتي الفنية، وهي منذ أربع سنوات تقريبًا.
وقدمت العام قبل الماضي أيضًا شخصية الفتاة الصعيدية من خلال مسلسل «أزهار» مع النجمة فيفي عبده، لتلعب الصدفة دورها أيضًا هذا العام 2009، لأقدم شخصية الفتاة الصعيدية المتعلمة من خلال مسلسل «الرحايا» مع النجم نور الشريف.
أصبحتِ ضيفًا دائمًا على شاشة رمضان كل عام، فهل تسعين لهذا، وكيف ترين ذلك؟
في الحقيقة لم أسع لذلك؛ لأنني لم أختر أعمالي على طريقة أيهما يعرض في رمضان، وما خارج العرض الرمضاني لا أقبله؛ فهذا غير معقول، ولكن الصدفة لعبت دورًا كبيرًا في كون الأعمال التي تعرض علي لنجوم ونجمات كبار تشارك أعمالهم في رمضان، وأرى ذلك فرصة جيدة لكن أعمالك بالفعل كانت مع كبار النجوم سواء فنانين أم مخرجين أم مؤلفين فكيف جاء هذا؟
أعتقد أنه توفيق من الله سبحانه وتعالى، وترشيح هؤلاء النجوم الكبار لي يعني أنني فنانة ذات موهبة عالية، فقد تعاملت بالفعل منذ بداياتي مع عدد كبير من النجوم الكبار مثل: إلهام شاهين وبوسي وسميرة أحمد وجمال سليمان وفيفي عبده وغيرهم، ولذلك أعتبر نفسي محظوظة بالعمل معهم، وأتعامل هذا العام أيضًا مع النجم نور الشريف.
بعد كل هذه النجاحات على الشاشة الصغيرة ، ألا تحلمين بنجاح السينما؟
بالطبع.. مرحلة أخرى ومختلفة من النجاح، ولها سحر خاص، ولكن كنت أريد أن أثبت نفسي أولاً من خلال الشاشة الصغيرة التي حققت لي نجاحات كثيرة ومختلفة من خلال تقديمي لأدوار متنوعة ركزت فيها على المضمون بعيدًا عن الانتشار الذي جلبته لي بتميزها، وبالتأكيد حلم السينما ظل يراودني، ولكنني كنت أتمنى أن أنتقل إليها بنجاحي من خلال التليفزيون، وبأعمال كبيرة، وليس مجرد التواجد السينمائي الذي سوف يراه الجميع خلال الفترة القادمة.
البعض انتقد ملابسك من خلال مسرحية (زي الفل) .. ما تعليقك وما وجهة نظرك في تقديمك لأدوار الإغراء في السينما؟
أولاً، سأبدأ إجابتي عن هذا السؤال بموقفي من أدوار الإغراء، فقد ذكرت في أكثر من حديث من قبل أنني أرفض تقديم أدوار الإغراء، خاصة التي تعتمد على الإغراء الصريح والفجاجة في الملابس والمشاهد الساخنة أيضًا، وهذا ليس طريقي على الإطلاق، ولكن هناك إغراء يعتمد على الأداء التمثيلي.
ومن الممكن أن يقدم بنظرة العين أيضًا، وهو ما من الممكن أن أقدمه لأنني لا أرى فيه شيئًا، أما ما يتردد حول انتقاد البعض لملابسي؛ فأعتقد أن هؤلاء لم يشاهدوا المسرحية من الأصل؛ لأنني قدمت من خلالها دور فتاة فقيرة تبيع الورد، وبعدها تعمل في مجال الرقص والغناء، ولكن دون ارتداء ملابس مثيرة حتى لا يتم انتقادي.
القاهرة - ( دار الإعلام العربية)
