عطورات «كلويه أو دي بارفان» هي أكثر من مجرّد إسم، إنها وقفة وأسلوب حياة. هي أكثر من مجرّد عطر، إنها رؤيا للجمال. إن امرأة «كلويه» مستقلّة وتتميّز بأنوثتها، لذا فهي تمتاز أيضًا بسحرها العفويّ وثقتها بنفسها، وكل هذا يزيد من أناقتها الطبيعية.

وبفضل إحساسها الفطري بالموضة تعلم امرأة «كلويه» كيف تبرز رقة أناقتها وكيف تعبّر عن إبداعها الشخصي، كما لا تفلح فيه أي امرأة أخرى. كما إنها تصاب في بعض الأحيان بنفحة الجرأة تلك، فتمتزج جرأتها بروحها الحرّة.

إن عطرها يتكلّم عنها، فهو عطرٌ منعش ومثير، تستخدمه ثلاث من الملهمات الحسناوات، هنّ كليمانس بويزي، كلويه سافينييه، وآنجا روبيك. لذا فهو عطر يترجم أناقة الوردة الرقيقة التي تفصح عن جمالها من كل جوانبه. فمن بعد أريج الفريزيّة والفاوانيا الأخضر ،يأتي شذى زنبق الوادي والمغنوليا المخمليّ، لينام العطر أخيرًا على عبير باقة من الروائح الخشبية والذرورية.

ولأن «كلويه» أسلوب حياة، فها هي تقدّم للمرأة أربعة ابتكارات جديدة، جميعها مستوحاة من عطرها الأساسي، وتجعل التجربة الفريدة تدوم طويلاً. ومن بين هذه الابتكارات: سائل الاستحمام ومقشّر البشرة (للجسم)، وكريم الترطيب (للجسم)، وثلاثة مستحضرات تدعو المرأة إلى الدخول إلى عالم فن الاستحمام.

تُقدَّم هذه المستحضرات الثلاثة، أي سائل الاستحمام ومقشّر البشرة والكريم المرطّب، في أوعية مصنوعة من أجود المواد، ولها فتحة واسعة تسهّل الاستعمال. إنها مصنوعة من زجاجٍ سميك تتوّجه أغطية مفضّضة. لذا فإن وزن هذه الجرار وتصميمها الفريد، يرفعانها إلى مستوى المقتنيات الثمينة. ولأنها لا تحيد عن خط تصاميم زجاجات عطر «كلويه» ،لذا يبدو شكلها متميزاً بأسلوب عصري رفيع ، مثل اكسسوارات جمالية ومقتنيات ثمينة، تجسّد هذه الابتكارات الثلاثة روح عطورات «كلويه» الاستثنائية.