حتى منتصف القرن الماضي، ظل الصديري عنوان الكلاسيكية والأناقة الارستقراطية في أوروبا، بحيث لا تكتمل البدلة في المناسبات المهمة من دونه. بيد أن دوام الحال من المحال، لأنه عرف في الستينات والسبعينات والثمانينات، انتكاسة جعلته يرتبط بمناسبات الأعراس، وشتان بين مكانة الصديري اليوم، وبينها في العقود الأخيرة، إذ نجح في تكسير الحواجز الطبقية والعمرية.

و«الصديري» في نظر أهل الموضة، قطعة عملية وأنيقة شابة. ففي الشتاء يمكن التعامل معه كقطعة إضافية تمنح الدفء، وقد تغني عن المعطف، وفي الربيع والصيف قطعة «سبور» تتمتع بجيوب تغني عن تكديس جيوب البنطلون بكل الأغراض الضرورية، من هاتف جوال ومفاتيح أو «أيبود»، وهو ما انتبه له بعض كبار المصممين من أمثال بول سميث الذي طرح مجموعة من الاكسسوارات، بما فيها هذه القطعة القديمة الجديدة، تلعب على هذه النغمة ليخاطب هذه الشريحة من الزبائن الأكثر جرأة.وأدخل بول سميث على الصديري جرعة ألوان ونقوشات ورود هادئة وخفيفة، تتماشى مع موضة هذا الموسم من دون أي بهرجة أو استعراض، ما يجعلها تناسب الرجل الكلاسيكي والرجل الجريء على حد سواء. والصديري مثل الكثير من القطع التي عرفت رواجاً كبيراً في السنوات الأخيرة، ليس إبداعاً من خيال المصممين الحاليين، بل يعود إلى القرن السابع عشر، حين تبناه الأوروبيون من بلاد الفرس، بعد إدخال بعض التغييرات عليه، وارتبط تاريخياً بالطبقات الأرستقراطية والمالكة.

بدلات راقية وأنيقة بصديرة منفردة، متوفرة بزرين وثلاثة أزرار مع تقديم بدلات ضيقة جديدة بزر واحد و3 قطع لموسم الصيف.

الملابس خفيفة الوزن للصيف من الأصواف الناعمة والقطن الصافي والكتان. تبقى الخطوط والمربعات قوية مع تقديم مجموعة مختارة من المربعات ـ النوافذ لربيع وصيف 2009.

وجرى استكمال البدلات بمجموعة قمصان متأنقة من القطن الناعم والكتان، تحمل تقليمات بتوقيع بول سميث وطبعات أزهار على قماش الجاكار. وتدخل التفصيلات سمِفْفُّمَّ اللون إلى التشكيلة، مع مجموعة مختارة من الجاكيتات الضيقة من القماش القطني المخطط والكتان والساتان القطني.

إعداد ـ رشا عبد المنعم