تسلط حلقة اليوم من البرنامج الأسبوعي «سيرة وانفتحت» الضوء على قصص نساء وعائلات من لبنان وسوريا والأردن والسعودية، وضعوا أسس نشاط اجتماعي متميزا، وحولوا مشاكل الأبناء الى قوة تغيير في جمعيات اهلية ومجموعات دعم، وكان البرنامج ملهما لهم وداعما في نشر رسالتهم. ففي لبنان أسست أروى حلاوي عام 1999 الجمعية اللبنانية للتوحد، وهي تجربة رائدة دخلت عامها العاشرة ومنار عاصي مؤسسة جمعية «داء الصرع في لبنان» وهي جمعية وحيدة في اختصاصها في الشرق الأوسط.

وفي سوريا، افتتحت وديعة حموي أول مركز من نوعه في اللاذقية، لمساعدة الأطفال المتوحّدين ومن الأردن جهاد مسعد مؤسس مركز ''آية'' الذي يعنى بالاطفال المصابين باعاقات عقلية وجسدية.

اما من السعودية فرئيسة جمعية دعم «الإفراط في الحركة وتشتت الانتباه» الدكتورة سعاد يماني ومعها ام سعودية تتحدث عن طفلها المصاب بالحركة الزائدة، والاستراتيجية التي يصورها البرنامج تعد سابقة أولى من نوعها في الاعلام العربي المدعم لحياة اجتماعية سليمة تسودها الألفة والتعاون.