تعتبر رولز رويس 200EX التجريبية نجمة معرض جنيف الدولي للسيارات، الذي تنطلق فعالياته اليوم. وتعتبر 200EX نموذجاً لسيارة صالون عصرية ذات أربعة أبواب، تمهّد الطريق أمام صناعة سيارة رولز رويس الجديدة RR4، والتي سيبدأ إنتاجها عام 2010.

ويتمتع تصميم EX 200 بديناميكية لافتة، وهي سيارة ذات شخصية أكثر انطلاقاً من الطرز السابقة، يساهم حجمها، وأناقتها، وإطلالتها في توسيع دائرة عملائها، ويجعلها ملائمة لقائمة كبيرة من الاستخدامات. وتتميز هذه السيارة أيضاً بمقصورة عملية رحبة، تتسم بطابع عصري يتخطى أحياناً معايير رولز رويس التقليدية. وما نراه هو ببساطة سيارة حديثة تحمل معالم هوية رولز رويس في جميع أرجائها، وحتى في الزوايا التي تحجب مقصورة الركاب وتمثال روح النشوة. وتمتزج عناصر التصميم، مثل المقدمة المرتفعة، وغطاء مقصورة المحرك الطويل، والغطاء الأمامي القصير، وحاجز الـ A -pillar، والخلفية الأنيقة، لتمنح السيارة روحاً منطلقة غير رسمية، وشخصية قوية، ولكنها في الوقت ذاته جذابة.

المعالم الرئيسية تعتبر الأسطح الكبيرة الممتدة أحد المعالم الرئيسية لمظهرها الخارجي بشكل عام، بينما تُضيف الخطوط الأفقية المنحوتة بدقة، أبعاداً أخرى للتصميم، وتعزز دقته الهندسية. ويخلق التناغم بين خطوط منصة الأبواب المنزلقة إلى الأعلى والسقف المنخفض، صورة لسيارة تنبض بالقوة الفائقة. وتبرز فخامة تصميم المنطقة الخلفية للسيارة من خلال الأكتاف القوية والأجنحة ذات الخطوط الحادة، التي تضيق باتجاه المؤخرة، وصولاً إلى الأضواء الخلفية. وتُضفي أبواب المقصورة الخلفية حضوراً طبيعياً وإحساساً بالرحابة والرفاهية. كما تساهم هذه العناصر، التي أعيد إطلاقها عام 2003 في طراز الفانتوم، في الارتقاء بكفاءة وأناقة التصميم. أما الأبواب، التي تفتح بزاوية تصل إلى 83 درجة، فهي توفر أوسع منطقة دخول إلى المقاعد الخلفية في صناعة السيارات على الإطلاق، فضلاً عن تقديم أعلى مستويات الراحة والخصوصية.

وتأتي الـ EX 200 بلون التنجستين الداكن، الذي يتعاكس مع اللون الفضي اللامع لخطوط غطاء كابينة الركاب وحاجز الـ A -pillar . وتضع العجلات مقاس 20 بوصة بتصميم 7-spoke، اللمسات الأخيرة على إطلالة السيارة الفاخرة.

صناعة يدوية

امتداداً لإرث علامة رولز رويس، تمت صناعة هذه السيارة يدوياً، بالاعتماد على أفضل الخامات الطبيعية، مع العناية بأدق التفاصيل، بما في ذلك الأضواء البلورية الأنيقة، وصفائح الكروم التي تغطي مقابض الأبواب، ووحدات التحكم التقليدية على شكل مفاتيح الكمان، وفتحات التهوية كروية التصميم، ولوحة الأدوات وأنظمة التحكم المطورة.

وتبدو لوحة وحدات التحكم واضحة داخل المقصورة، حيث تتميز باتساعها وتصميمها التلقائي. كما تتسم مفاتيح ووحدات الأنظمة بتنظيم انسيابي دقيق، مع إضافة وظائف جديدة ترتقي بفاعلية وكفاءة إدارتها. وجاءت لمسات الكروم اللامع لتمنح المفاتيح واللوحات أناقة استثنائية. ويلمع الضوء الخفيف لأجهزة لوحة التحكم خلف عجلة القيادة ذات الخطوط الواضحة باللون الأسود، والتي تتضمن بدورها عدداً من وحدات التحكم بتصميم مفاتيح الكمان، إلى جانب أنظمة أخرى في صورة عجلة دوارة.

النماذج التجريبية

لعبت النماذج التجريبية دوراً هاماً في صياغة إنجازات رولز رويس، منذ النموذج الأول EX 1 عام 1919، وصولاً إلى أحدثها ظ 101 الذي تم تقديمه عام 2006. وعلى عكس السيارات الاختبارية التقليدية، تأتي نماذج رولز رويس التجريبية بمواصفات وتجهيزات كاملة، ومصنوعة من أفضل أنواع الخشب والجلود والمعادن. وتُفسح هذه النماذج المجال أمام المهندسين والمصممين لتجسيد ابتكاراتهم على أرض الواقع، واختبار المكونات والتقنيات الهندسية وخطوط التصميم الداخلي والخارجي الجديدة.

واعتبر هيلموت ريدل، مدير الإدارة الهندسية في رولز رويس أن مفاهيم هندسة السيارات الحديثة، تنحصر في تحقيق موازنة بين الإبداع والابتكار والتطبيق، مشيراً إلى أن EX 200، وفرت فرصة سانحة لتقييم هذه الأفكار والتوجهات الجديدة.

وكانت EX 100 أول سيارة تجريبية تكشف عنها رولز رويس، عقب إعادة إطلاقها تحت مظلة مجموعة بي أم دبليو عام 2003. وأزيح الستار عن هذا النموذج المكشوف ذي البابين (أربعة مقاعد) خلال معرض جنيف للسيارات عام 2004، وذلك في إطار الاحتفالات باليوبيل المئوي لإنجازات هذه العلامة العريقة في مجال هندسة وتصميم السيارات.

وبعد عامين فقط، قدمت رولز رويس السيارة التجريبية الكوبيه EX 101، التي تميزت بتصميم عصري رشيق. وشكلت السيارتان ركيزة لإطلاق طرز تجمع بين خطوط نماذجها التجريبية، وفي الوقت ذاته، تُعيد تعريف مفاهيم فخامة ورفاهية السيارات الفاخرة الحديثة.

المقصورة مزودة بسجاد حرير

يغطي مقصورة EX 200 جلد طبيعي بلون الكريم الخفيف بخطوط تجعيد خفيفة، وسجاد حرير كورن سيلك وأغطية من خليط كشمير. وتكتمل هذه اللوحة بقشور خشب سانتوس باليساندر المختارة بعناية، لما تتميز به من خطوط تجعيد رائعة.

دبي ـ راشد دبدوب