طرحت المفروشات في هذا العصر، لتتناسب مع المكان الموجودة فيه، فهناك أماكن تحتاج إلى البساطة، وأخرى تتطلب الكثير من الفخامة.
ورغم أن الطراز الذي تقدمه مفروشات الكسندرا انتريرز وهي إحدى محلات مجموعة الفايز تعتمد على الفخامة التي تلائم القصور، لكنها تطرح تصاميم أخرى تعتمد على البساطة والأناقة بما يتناسب مع مساحات هذا النوع من التصميم، وهذا ما نجده في الأثاث والديكور الذي قامت المجموعة بتنفيذه لاحد فنادق أبوظبي التي سيتم افتتاحها قريباً.في ركن المعيشة، وضعت الكنبات الفاتحة اللون، بتصماميم بسيطة، واستخدم في تنجيدها القماش، وزينت بالوسائد المربعة الشكل كسيت بألوان قريبة من ألوان الكنب وتوسطتها بعض الخطوط بدرجات أغمق، وعلى مساحات الجدار، وضعت العديد من اللوحات بألوان حارة كالأحمر، فكسرت من امتدادات اللون البيج ودرجاته.
وأضفت الكثير من الحركة على المكان، جاورتها لوحة أخرى تتناسب مع ركن المائدة، تحمل رسومات لفاكهة بألوانها الحارة، وعلقت اللوحة على مساحة الجدار، الذي يجاور طاولة خشبية دائرية، وزعت حولها الكراسي الخشبية، التي تعتمد في تصاميم مساندها، على انحناءات في الخشب مما يمنحها الكثير من الحركة والجمالية.
وبالنسبة لركن النوم وضعت الآسرة بحجمين يناسب رغبة النزيل في الفندق، ولكنها جاءت بالألوان الأخرى ذاتها، من حيث درجات اللون الخشبي، والأغطية البيج التي تكمل لون الخشب، بينما كسر من حدة هذا الهدوء ألوان الوسائد الحارة، وهي حمراء، ولوحات استخدم في رسمها ألوان حمراء، وصفراء بمساحات كاملة من دون أي تدرج، رسم في بعضها الأزهار، وفي أخرى، العديد من الأشكال التكعيبية.
أما الستائر فقد وزعت بطبقتين إحداهما شفافة تسمح للضوء بالمرور، والأخرى سميكة توفر العتمة، وجاءت متناسبة مع المكان، من حيث الألوان الكلاسيكية الهادئة، التي تتناسب وكل الأوقات، إذ نادراً ما نجد في فندق يستخدمون الألوان الغريبة عنه المألوف، بل تلك التي تتناسب والذوق العام، والتي تمنح الكثير من الراحة والهدوء.
أبوظبي - عبير يونس

