في حلقة خاصة من برنامج (نلتقي مع بروين)، بمناسبة إقامة مهرجان دبي الدولي للشعر 4 مارس وحتى العاشر منه، تستضيف الإعلامية د. بروين حبيب الساعة العاشرة والنصف من مساء غد كلاً من جمال بن حويرب رئيس اللجنة المنظمة.

وعلي الشعالي المدير التنفيذي للمهرجان الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في 23 يونيو من العام 2008، ويقام تحت شعار (ألف شاعر، لغة واحدة) ليستضيف على مدى أيام دورته الأولى حوالي مئة من شعراء العالم، يشاركون في فعاليات تتضمن أمسيات شعرية وندوات وورش عمل وملتقيات وفعاليات أدبية وفكرية أخرى وقالت بروين في تقديمها الحلقة: بعد أيام قليلة ستكون دبي عاصمة للشعر، من خلال استضافة أكثر من مئة شاعر في أول مهرجان عربي وعالمي يضم هذا العدد الكبير من الشعراء من مدارس أدبية وفنية مختلفة، ما بين الشعر العمودي وشعراء التفعيلة وقصيدة النثر وشعراء العامية والشعر النبطي، إلى جانب استضافة العديد من الأسماء والشخصيات الأدبية العربية والعالمية المهمة، من أمثال الأديب النيجيري وولي سوينكا أول أديب أفريقي ينال جائزة نوبل للآداب في العام 1986.

وأشارت بروين إلى أن المهرجان يهدف إلى إحياء مكانة الشعر العربي، والاحتفاء بواحد من أرفع الأجناس الأدبية مكانة في تاريخ الثقافة العربية، إضافة إلى تأكيد مكانة الشعر، كقناة فعالة لتعزيز التواصل بين شتى الثقافات في العالم.

وأضافت قائلة: إن هذه الخطوة في إطار إستراتيجية العمل الثقافي في دبي، وحرصها على إبراز أهم عناصر الثقافة العربية على المستوى الدولي، ولاسيما الشعر الذي طالما وصف بأنه (ديوان العرب)، لما يمثله من أهمية كأحد الركائز الأساسية لتاريخ ومستقبل الثقافة العربية والسمة الغالبة على هويتها الفكرية).

وتسلط الحلقة الضوء على فعاليات المهرجان وفعالياته المتعددة، والفنون المصاحبة للأمسيات الشعرية، كما تتم الإضاءة على العديد من مفاجآت المهرجان والفعاليات التي ستقام في هذه المناسبة الأدبية الكبيرة، حيث خصّ جمال بن حويرب وعلي الشعالي البرنامج بالكثير من المفاجآت والمبادرات التي سيتم إطلاقها.

وسيعمل (مهرجان دبي الدولي للشعر) على تحقيق هدف استراتيجي مهم، يتمثل في تقريب وجهات النظر بين الشعوب من خلال واحد من أرقى فنون الأدب وأسماها مكانة، وذلك عبر احتضان مئة من أشهر شعراء العالم من خلال دورته الأولى ومن مختلف اللغات العالمية كالعربية والإنجليزية والفرنسية واليابانية والهندية والإسبانية والإيطالية وغيرها، ومن بين الشعراء الضيوف عدد من الفائزين بجائزة نوبل وغيرها من الجوائز العالمية، الأمر الذي سيجعل من الحدث منبراً شعرياً فريداً يجمع بين جنباته أبرز ناظمي الشعر في مختلف أنحاء العالم.