فاجأ الفنان فهد الكبيسي فريق برنامج «سوالفنا حلوة»، مضيفاً إلى صوته الجميل وحضوره المحبّب، المعلومات الواسعة التي يحملها في جعبته حول الكثير من المواضيع، وخاصة التي طرحت في الحلقة الجديدة، التي ستبث على شاشة تلفزيون دبي يوم عند الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم الاثنين الثاني من مارس المقبل. وتقدم البرنامج مريم أمين بمشاركة كل من: نوليا مصطفى من مصر، وبشار غزاوي من الأردن، وفاطمة الطبّاخ من الكويت، ومروان عبد الله صالح من الإمارات، وفرح بن رجب من تونس، وإبراهيم بادي من السعودية، وريتا خوري من لبنان.

وافتتح الكبيسي الحلقة بأغنية من جديده، ثم أعرب عن سعادته بالمشاركة في هذا البرنامج، وعبرعن رفضه لفكرة ظهور المرأة بشكل رخيص في الفيديو كليب، مؤكداً أن المجتمع العربي يرفض الابتذال بشكل عام. وفي الموضوع الأول، حول علاقة الشخصيات بأصواتها، حلّ الممثل اللبناني جان بو جدعون ضيفاً على هذه الفقرة، حيث قال إن تقليد الأصوات يحتاج إلى نعمة الصوت والقدرة والتدريب، مؤكداً على ضرورة أن يعيش المقلّد الشخصية ليبدع في تقليدها.

وأشار بو جدعون إلى أن دراسته العزف وقدرته على الغناء الصحيح ساعداه كثيراً في تقليد العديد من الشخصيات السياسية والفنّية. من جهتها، أكدت فرح بن رجب على أهمية الصوت كعنصر جذب، وخاصة للعاملين في الإذاعة، كاشفة عن أنها تعرّفت أولاً على صوت زوجها وأحبته حتى قبل أن تلتقيه. واعتبرت فرح أن الإنسان الذي يملك صوتاً جميلاً وشكلاً عادياً، هو أكثر قبولاً من الذي يملك شكلاً جميلاً وصوتاً مزعجاً.

وقالت مريم أمين إن الصوت يتأثر بالحالة النفسية، حيث من الممكن معرفة حالته من خلال نبرة صوته، بينما أشارت فاطمة الطباخ إلى أن هناك عدّة أنواع من الأصوات، وهناك شعوب تتميّز عن غيرها بأصواتها. أما اكتشاف تقنية خروج الصوت من الحنجرة، فقد ساعدت بحسب بشار على وجود علم خاص بالصوت، أدى إلى خدمة وظائف أخرى كالتمثيل والغناء.

واعتبر إبراهيم بادي أنه مهما كان مقلّد الأصوات ناجحاً، إلا أنه لا يمكن له النجاح من خلال جهاز كشف الصوت، الذي يكشف من خلال الذبذبات الخاصة هوية المتكلّم، باعتبار أن الصوت هو نعمة فرّق بها الخالق كل إنسان عن الآخر. وتناول الموضوع الثاني للحلقة «زواج الأقارب»، والذي يعتبره الطب سلبياً لضرره بالأجيال القادمة، خاصة إذا كانت القرابة من الدرجة الأولى، حيث يتسبب ذلك بانتقال الأمراض الوراثية إلى الأطفال الذين يدفعون الثمن.

وأكد إبراهيم بادي أن الفحوصات الطبية هي من شروط إتمام الزواج في السعودية، وأن وزارة الصحة تعمل جاهدة في سبيل التوعية، بينما اعتبر فهد الكبيسي أن زواج الأقارب لا تظهر سلبياته على الجيل الأول، بل تبرز في الجيلين الثاني والثالث من الأطفال. وأشارت فرح بن رجب إلى خطورة هذا الزواج ليس فقط من ناحية الأمراض، بل لجهة ما ينتج عنه من مشكلات وقطيعة في العائلة الواحدة، إذا ما وقع الطلاق بين الزوجين.

وتقول نوليا مصطفى : « نظراً لوجود عادات في القرى المصرية، تصرّ على الزواج من الأقارب، فقد قرّر مركز البحوث الحدّ من هذه الظاهرة لشدّة خطورتها، وما تتركه من عبء اقتصادي، يتمثل بالتكلفة المادّية المرتفعة لعلاج حالات الأمراض والتشوّهات. وأشارت فاطمة الطباخ إلى أن زواج الأقارب منتشر في الكويت، خاصة بين الطبقات الاجتماعية المتواضعة، ما أدى إلى أكثر من 500 حالة من «الثلاسيميا».

أما الموضوع الثالث فكان حول ''الإعلام''، وقيمته المعنوية الكبيرة في كل دولة، حيث استعرض كل فرد من أفراد فريق «سوالفنا حلوة»، ومعهم ضيف الحلقة فهد الكبيسي علم بلاده، وأعطى شرحاً مفصّلاً عن تاريخه وتغيّر ألوانه، وفي أي عام اعتمد الشكل واللون النهائي للعلم، والى ماذا ترمز إليه الألوان.

دبي - الحواس الخمس