في عام 1920، اكتشف العالم والمفكر الألماني ألبرت أينشتاين من خلال دراسة عميقة حول التأثيرات المباشر للمواد،أن لكل منها طاقة ، وذلك ينطبق على الألوان، التي لها انعكاسها المباشرعلى السلوك والشخصية، وهو ما يؤكده علماء النفس.

وفي مقدمتهم العالم الأميركي سيغمان مارتن الذي اشتهر بمعالجة المرضى بالألوان، وأثبت في دراسته أن الألوان تؤثر بشكل قوي جداً، على الحالة المزاجية والنفسية للمرأة، لأنها أكثر تقلباً من الرجل نتيجة ما تمر به من تغيرات بيولوجية، وبالتالي فإن لون شعر المرأة يحدد شخصيتها التي قد تخضع للتغير الدائم والتجديد مع كل لون جديد تختاره بعناية وفي هذا السياق، تقول خبيرة التجميل كارلا خوري: إن اللون المفضل لدى كل منا يعكس شخصيته، ويفصح عن ميوله وصفاته ومزاجه.. أي يفصح عن الروح المسيطرة عليه.. واستطاع علماء النفس أن يحددوا العلاقة بين اللون المفضل لدى الشخص وبين حالته الصحية والمزاجية وسلوكه ، حيث أن الألوان التي تحيط بنا تؤثر تأثيراً مباشراً على نفسيتنا .. وسرعان ما يتحول هذا التأثير إلى تأثير عضوي يجعل الجسم قابلاً للإصابة ببعض الأمراض، وهو نوع من الأمراض التي تُعرف بأمراض النفس جسميّة.. أي الأمراض المتسللة إلى الجسد من باب النفس.

وتشير كارلا إلى أنها دائما ما تركز على خصوصية الشعر وطبيعة لونه الذي يتسم بقدرة فعلية على إحداث تغيرات مذهلة ومفاجئة لكل امرأة في كل مرة ،تغير للون الشعر حيث يمكنها بوضوح ملامسة الفرق في تغير سلوكها وشخصيتها ومزاجها بشكل ملحوظ وترى كارلا أن التغير في لون الشعر من التغيرات ذات الأثر الملموس، والتي تحدث فروقاً واضحة من خلال لمسات بسيطة، تضفى الجمال والرونق على كل امرأة بما يتناسب مع لون بشرتها. وتؤكد كارلا أن الرغبة في التغير، لابد أن تتبعها الثقة الكاملة في إحداث هذا التغير، من اجل تحسين المزاج والأداء، والذي يوضع في دائرة المتطلبات الشخصية.

وعن طبيعة تأثيرات ألوان الشعر على شخصية النساء تقول كارلا :إن صاحبة الشعر الأشقر تمتاز بالمرح وحب الحياة والأنوثة المحببة، إذ تتناغم صفاتها مع صفات هذا اللون، الذي يعتبر رمزاً للضوء والثراء، وقادراً على شحن صاحبته بالحيوية والقدرة على الإبداع. وتميل صاحبة الشعرالأحمر إلى الغموض والجرأة إلى جانب النشاط والحيوية والديناميكية والرغبة الدائمة في التجديد ، حيث تخطف الأبصار بذكائها، وسرعتها في تحويل مسار الأمور لصالحها فهي مغامرة قوية أما صاحبة الشعر البني أو الأسود فتتميز بالاتزان والعقلانية في اتخاذ القرارات المهمة، إلى جانب القدرة التنظيمية في مجال العمل، وهي متماسكة ولكنها في الوقت ذاته هادئة وبنّاءة، تقوم بعملها على خير وجه ،وكما يجب أن يكون، من دون الالتفات إلى ما يقوله الآخرون، كما أنها مجتهدة ومثابرة لا تجذبها التفاهات. ولكنها في الغالب لا تجنح نحو التغير في الشكل أو نمط وأسلوب حياتها.

ويمكن لكل امرأة أن تنتقل إلى شخصية أخرى، فقط بمجرد تغير لون شعرها الذي تنعكس تأثيراته على شخصيتها المتجددة. وتنفي كارلا خوري بشكل قاطع وجود أي علاقة بين ظهور الشعر الأبيض وتكرار الصبغ على فترات متعددة، فالشعر مادة معقدة جداً، ولم تظهر الدراسات والأبحاث بنيته وتركيبه إلا أخيراً، فهو يتكون من ألياف مركبة من البروتينيات التي تسمى الكيراتين .

(ثمْفُّيََّ ) ويعتمد لون الشعر على صبغة تسمى الميلانين التي يتم إنتاجها في خلايا خاصة تسمى ميلانوسايتس، ويبدأ الشعر بفقدان لونه حين يخمد نشاط الميلانوسايتس عند التقدم في العمر، أو فقدان قدرة خلايا الميلانوسايتس الطبيعية نتيجة صدمة أو ضغط نفسي أو عصبي، وفي هذا السياق، يوجد كثير من الوثائق التي تؤكد أن بعض الأشخاص فقدوا لون شعرهم بين ليلة وضحاها.

وعن أهمية العناية بالشعر بوجه عام توضح كارلا قائلة: إن الشعرة عبارة عن جزء حيوي كأي جزء من أجزاء الجسم يحتاج إلى الاهتمام والتغذية، لذا لا بد من تنظيف فروة الرأس بمنظف جيد ، والابتعاد تماماً عن المستحضرات الرخيصة مجهولة الهوية، لأنها تحتوي على قلويات وأحماض تعطي رغوة وسلاسة فقط.

وتؤكد كارلا أن الرغوة لا تعني الجودة ،بل العكس تماماً، فهي إحدى العلامات المقلقة في أي شامبو، و اختيار الشامبو المناسب يجب أن يكون حسب نوع الشعر ، فالجاف يناسبه مستحضر غني بالغليسرين مادة أو (بالبانتينو) لأو كريمألا مناسب، والدهني يحتاج إلى بعض المواد القابضة كالبيض و(السلسليك) ، أما الشعر العادي فيحتاج إلى أي مستحضر متعادل يمنحه الحيوية واللمعان.

الدرجة المناسبة

يمكن اختيار الدرجة المناسبة من الصبغة المحببة لدى كل امرأة، وفقاً للون البشرة وطبيعة شخصيتها، ونمط حياتها اليومي، وطبيعة عملها المهني، ونشاطاتها الأسرية.

عبري عن نفسك

لتحقيق أفضل النتائج، على كل امرأة استشارة خبيرة التجميل، إلى جانب الكشف عن لونها المفضل دون الحساس بالخجل، نظراً لاختيارها للون ،قد ببدو للوهلة الأولى صعب المنال. ويجب العناية الشاملة واليومية بالشعر الحرص على تجديد الصبغة عند الضرورة، استخدام صبغات جيدة ومعروفة .

التغذية ضد التقصف

إذا كنتِ تعانين من عدم نمو الشعر وبقائه بطول معين، تأكدي أن شعرك ينقصه شيء ما ، ويحتاج إلى غذاء من الخارج عن طريق الزيوت والكريمات، ويجب التركيز على الكريمات المعالجة للتقصف،قص الشعر 1/ 2 سم كل شهر أو 40 يوماً ،تناول كميات كافية من الغذاء الغني بالفيتامنات.

دبي - رشا عبد المنعم