أعلن شاب من مدينة كولونيا الألمانية يدعى ماركوس ألتيمير عن تأسيسه أول سينما في غرفة المعيشة (إيفوري تاور)، مشيراً إلى أنها تملأ الفراغ بين السينما العادية وتشغيل (الدي في دي) في المنزل.

وتزدان الغرفة التي تسع ما يصل إلى 30 شخصاً مثل السينما العادية بملصقات الأفلام على الجدران، ولكن الضيوف يجلسون على آرائك وكراسي غرفة المعيشة، وهو ما يخالف مقاعد السينما. وتعرض الأفلام على حائط وهي أما عن طريق (دي في دي) أو التليفزيون.