سارا ميليندر مقدمة البرامج التلفزيونية ومستثمرة عقارات ، تعرّف إليها المشاهد العربي من خلال قنوات (شوتايم العربية)، و(انفينيتي)، و(الإمارات)، و(آر. إي.) عبر برنامج (مدراء هيدرا التنفيذيين) كعضوة في الفريق البريطاني.
تحمل سارا في جعبتها الكثير من المفاجآت، التي قد تنعكس إيجابياً على أدائها، نظراً لخبرتها الإعلامية الطويلة، إلى جانب اهتماماتها الفنية والثقافية، التي بدأتها في مدرسة الفنون التمثيلية (بي آر آي تي).حازت سارا على شهادة الثانوية العامة، كما نالت دبلوم (تي إي سي) الوطني وثلاثة مستويات متقدمة في الدراما المسرحية. بعد ذلك التحقت بمسرح لين للفنون الراقية،حيث تَدربت على الرقص، والمسرح و موسيقي الدراما، وحصدت ميدالية ذهبية في التمثيل والشعر والنثر الفني. المزيد من التفاصيل في الحوار التالي:يُعتبر برنامج (هيدرا إكزوكيتيفز) الأول من نوعه، فيما يتعلق بمجال العقارات والهندسة المعمارية، فكيف تقيمين هذه التجربة ؟
برنامج (مدراء هيدرا التنفيذيين) في شكله الأساسي هو برنامج ترفيهي، ثقافي ويسلط الضوء على القطاع العقاري في الإمارات، كما كان فرصة جيدة للمتنافسين لاختبار قدراتهم وتفاعلهم داخل الفريق الواحد.
وأعتقد أن البرنامج فكرة تسويقية وترويجية مبتكرة، لبناء العلامة التجارية لشركة هيدرا العقارية، وتعريف العالم بها، وأنا متأكدة من أن كثيراً من الشركات الأخرى، ستحذو حذو هيدرا في بناء العلامة التجارية الخاصة بها، ليس فقط في القطاع العقاري وحده، وإنما في مختلف القطاعات الاقتصادية، وأنت لا تدرين ربما اقدم برنامجاً عن نفسي يوماً ما.
الطموح إلى إثبات مهارتك المهنية، أم الجائزة وراء مشاركتك في هذا البرنامج؟
أردت دائماً أن أفعل شيئاً مشابهاً، لما يفعله دونالد ترامب في برنامجه، وكنت أفكر بأنه يمكنني القيام بعمل أفضل مما يفعله، وعندما جاءتني الفرصة الذهبية مع (هيدرا)، فكرت .. لم لا!! قلت لنفسي إنّها فرصة جيّدة للفوز بأي منافسة، بالرغم من أنّ الفائز ليس بالضرورة أن يكون الأنجح دائماً.
تتمتعين بالعديد من المواهب والخبرات في مجال الأدب والفن والمسرح، فهل لذلك انعكاس على دورك كمنافسة في برنامج المسابقات «هيدرا اكزوكيتيفز»؟
نعم، لدي خلفية في مجالات الترفيه، أكتب الشعر والنثر الفني، ودرست الدراما والرقص وشاركت في عدد من المسابقات الأدبية، ونلت 3 ميداليات ذهبية، وبالطبع كل هذا انعكس إيجاباً على مشاركتي. ثمة شيء آخر هو أنني بحكم طبيعة عملي السابق كمذيعة، لا أعاني من رهبة الوقوف أمام الكاميرا خلافاً لبقية المتسابقين، لذا كنت أكثر تركيزاً مع المهام الموكلة لي.
تضمن المنافسة 16 متسابقاً، فمن منهم قد يشكل خطراً على وجودك واستمرارك في البرنامج؟
هو برنامج ينتمي لسلسلة برامج تلفزيون الواقع، ويمكن أن اهزم كل المتسابقين، ولكن لست من يقرر النتيجة النهائية.فماذا عن أجواء المنافسة ضمن فريق لكل منهم وجه نظر وأسلوب مختلف ..
كانت منافسة محتدمة، ومع مضي أيام على التصوير، اشتدت المنافسة، وبدأ جميع المتسابقين في استعراض مهاراتهم وإمكانياتهم، وازدادت الإثارة ، ولكن كل هذا كان ممتعاً بالنسبة لي فأنا احب التحدي واحب مواجهة الأقوياء.
العقارات مجال عملي يضج بالتحديات وفقاً لواقع السوق ومفهوم العرض والطلب، فماذا عن تجربتك الأولى؟
حتى أكون صادقة معك، فإنني لم أعر هذا الأمر كبير الاهتمام، فقد كان كل تركيزي على النتيجة النهائية، وحتى لو واجهتني تحديات خاصة، بحسب طبيعة السوق العقاري فقد تغلبت عليها.
تم تصوير برنامج «هيدرا اكزوكيتيفز» بالكامل في الإمارات، وتحديدا في إمارة ابوظبي، هل حمل ذلك جانباً من الصعوبة، فيما يخص معرفة الفريقين بمتطلبات السوق العقاري واستثماراته، واختلاف الثقافة هنا عن بريطانيا؟
نعم انه يختلف كثيراً عن بريطانيا، وحتى مع الرهون العقارية هنا تتم على أساس الثقة، بينما نحن نمضي قدماً على طريق التحقق الائتماني بشكله الأمثل، والتأكد من الملاءة المالية للعميل. وكل شيء هنا يسير وفق خطة محكمة، وأيضاً تحقيق الأرباح من الاستثمار ومن المضاربة. في المملكة المتحدة كنت اكسب بعض المال عن طريق شراء وتجديد الأصول العقارية، لذا، فإن الأمر يستغرق وقتاً طويلاً للتكيف معه.
من وجهة نظرك، ما أهم الصفات الايجابية التي لا بد أن يتمتع به المتنافس للوصول إلى الجائزة الكبرى؟
القدرة على التكيف مع أي حالة، اغتنام الفرصة بالشكل الأمثل ، والإبداع ومهارات الاتصال، والتأهيل والثقافة العامة.
برنامج «هيدرا اكزوكيتيفز» الذي ينتمي إلى سلسلة برامج (تلفزيون الواقع)، التي تلقي الضوء على العديد من الجوانب الشخصية الإيجابية والسلبية لكل متسابق، من دون رتوش أو مونتاج، والتي قد يكون لها اثر مباشر على النتائج النهائية إلى جانب الضغط النفسي والعصبي ، هل أحدثت تلك التجربة تغيراً ما في طريقة أو أسلوب تعاملك مع الآخرين (المنافسين) بناء على مواقف و آراء وغير ذلك؟
نعم ، كنت على علم بأن المتنافسين يمكن أن يتأثروا بالأخطاء في التصوير، قبل عملية المونتاج. ودائما ما كنت أقوم بتقديم المشورة إلى زملائي في الفريق، بأن يكونوا صادقين مع أنفسهم أمام الكاميرا، وبهذه الطريقة لن يكون هناك اتصال وتأسف. كان من الصعب معرفة من كان صادقاً على الكاميرا، ومن كان مختلفاً، حيث لم أكن أعرف أي واحد منهم قبل البرنامج، لكن من المؤكد أن الضغط النفسي والعصبي، كان موجوداً في بعض الأحيان.
ما المعوقات والصعوبات التي ترين أنها قد تهدد تواجدك كمنافسة قوية ؟
أعترف أن هناك عددا من المتنافسين اكثر خبرة مني في مجال العقارات، إلا أنني أمتلك خبرات عمل عامة ومتنوعة، الأمر الذي منحني ميزات إضافية. وقبل عملية اختيار المتسابقين في لندن، كنت على ثقة بأنه سيتم اختياري وقد تحقق ذلك.. وحالياً، لا أخفي تفاؤلي بأنني سأكون الفائزة بالبرنامج، والاختبارات بالنسبة لي لم تكن الا طريق للوصول إلى الفوز في خاتمة المطاف.
كيف تنظرين إلى تواجد السيدات كمستثمرين أو خبراء في مجال العقارات في دولة الإمارات ، وهل يشكلن منافساً قوياً للرجال برأيك ؟
الرجال لا يزالون يسيطرون على المواقع العليا في قيادة شركات التطوير العقاري، ولكن الأشياء ستتغير، وعلى الرجال الانتباه، فالنساء قادمات.
حقق برنامج «هيدرا اكزوكيتيفز» حضوراً ونسبة عالية من المشاهدة، منذ عرض أولى حلقاته ما تعليقك على الموضوع ؟
أنا سعيدة بنجاح البرنامج، وكثافة المشاهدة التي يحظى بها، وبالنسبة لي أنا استمتعت به جداً، فقد نجح في التعريف بالإمارات عموماً وأبوظبي على وجه الخصوص، وأنا سعيدة بتواجدي هنا في الإمارات، هذا البلد بتاريخه الضارب في العمق وثقافته التي تجمع بين ثقافة البداوة والمدنية، الصحراء والبحر (الخليج)، هذا البلد الذي يحتضن مختلف الجنسيات بحب وكرم شديدين.
هل يمكن أن يؤثر نجاح البرنامج على تواجد مستثمرين جدد من جمهور المشاهدين، الذين تأثروا بحلقات المسابقة في رأيك ؟
اعتقد أنّ نسبة المشاهدة العالية ستنعكس ايجاباً على القطاع العقاري، ونظرياً يمكن القول إن البرنامج قادر على الإسهام في اجتذاب عدد من المستثمرين للقطاع العقاري.
ما الاستراتيجية التي تنتهجها للفوز في المسابقة ؟
اتجهت الى أن اكون عضو فريق ممتازا، وقائدا، يعتمد على الأقوياء في الفريق، ويحاول تحسين وتوظيف الضعفاء للوصول للخاتمة السعيدة.
هل تطمحين إلى تأسيس شركة خاصة بك في مجال العقارات .. وفي أي بلد ولماذا ؟
أنا اجيد انتهاز الفرص، ولدي عدد من الخطط التي أنوي تطبيقها في غير المجال العقاري، خصوصاً، مع التغير والتراجع الذي نراه في سوق العقار بسبب الأزمة المالية، وعموماً أنا أحب تذوق طعم النجاح فى أي مكان في العالم.
دبي - رشا عبد المنعم

