يحدد الإعلامي محمود يوسف آل علي مُعد و مُقدم البرامج عبر قناة سما دبي أن أبرز معايير المذيع النجم تكمن في ضرورة أن لا يكون متصنعا، وأن يكون ملما بجميع الأشياء المحيطة، ويكون على درجة من الوعي والثقافة.. ويجب أن يكون لديه حضور وهدف، كما يجب أن يتحدث بلسان الجمهور، «الحواس الخمس» التقاه في حوار وتطرق إلى أمور كثيرة:
كيف كانت بداياتك في المجال الإعلامي ؟ بداية تخرجت من جامعة الإمارات عام « 2002 - 2003 ء في تخصص الاتصال الجماهيري مسار الإذاعة و التلفزيون، و بدأت العمل الإعلامي في عام 99 يإذاعة الإمارات من دبي، و في عام 2000 انتقلت للعمل في تلفزيون دبي كمراسل لبرنامج «مساء الخير يا دبي».. و خلال هذه الفترة ما بين الدراسة و العمل لحين وقت التخرج عملت موظفا رسميا في بلدية دبي كمسؤول عن الإنتاج الإذاعي و التلفزيوني في البلدية، و كنت في هذه الأثناء أيضا متعاونا مع التلفزيون، و صولا إلى عام 2006 حيث انطلقت كمذيع بانطلاقة قناة سما دبي، وكانت أول إطلالة لي في برنامج «دبي الملتقى» مع الزميلة صفية الشحي.
و ماذا عن البرامج الأخرى التي قدمتها عبر قناة سما دبي ؟
قدمت مجموعة متنوعة و مختلفة من البرامج و هي «دبي الملتقى»
و«سما الإنشاد» و «هاي الدنيا» و «موارد»، كما قدمت برنامجا اقتصاديا، و برامج أخرى مختصة بفعاليات مهرجان دبي.
و في أي نوع من البرامج تجد نفسك أكثر ؟
بصراحة لدي مجموعة من الأفكار لبرنامج جديد أطمح لتقديمه، و لكن ليس في الفترة الحالية، ربما أقدمه حين أصل لمرحلة معينة من النضج الإعلامي.
و ما طبيعة أو رؤية هذا البرنامج ؟
هو برنامج يتناول قضايا مجتمعية أطرحها بمنتهى الحرية و الجرأة و القوة..و يكفي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يشجع على الحرية الإعلامية.
هل تسعى كمعظم المذيعين لتحقيق الشهرة من خلال عملك الإعلامي ؟
لا أطمح للشهرة بشكل كبير، و عملي كمعد و مقدم برامج في قناة سما دبي يتجاوز مرحلة الشهرة، و تركيزي الأكبر من خلال إطلالتي الإعلامية يكمن في إيصال رسالة إعلامية هادفة، و أكرر أن الشهرة ليست الهدف من خلال تقديمي لأي برنامج، بل أحاول أن أكون قائدا للرأي.
خبرتك الإعلامية يصل عمرها لعشرة أعوام فإلى أي مدى تطلع على تجارب الأجيال السابقة و ما مدى تأثرك بهم ؟
أنا من الإعلاميين الأكاديميين الذين تخرجوا في جامعة الإمارات.
وبالتالي أتيحت لهم فرصة الاطلاع على تجارب الأجيال السابقة والتعلم منها، والآن نحن بين نار الموجود حالياً وما كان سابقاً، وأنا شخصياً أرى أن الجيل السابق كان مميزا، ولكن الجيل الحالي أيضا لا ينقصه شيء، وأنا أرى أن المقارنة غير عادلة بين ما هو قديم والجديد، لأننا اليوم نعيش في عصر الفضائيات، حيث يمكن للمشاهد من خلال جهاز التحكم جعل هذا المذيع ضيفا عليه أو تغيير القناة لأخرى.
في نظرك ما هي المعايير التي يجب أن يتسم بها أي إعلامي ؟
أن يكون عمله في الإعلام نتيجة رغبة صادقة وليس كما يقال من أجل لقمة العيش فقط، ثم أن لا يكون هذا العمل سبب غروره.وان يجهد نفسه ليكون متنوع المعرفة، وذلك بمداومة القراءة المتنوعة، و الإكثار من الاستماع لمن هم أقدم منه في المهنة ليستفيد من أساليبهم من غير تقليد لأحد منهم. ووسيلته لأداء هذا العمل لغة يجب أن يكون متمكنا منها، وقبل هذا وذاك أن يكون على قدر كبير من الصبر لان طبيعة هذا العمل غير متوقعة الظروف دائما.
تهوى التمثيل بشكل كبير ألا تود المشاركة حاليا في المسرح أو في الدراما المحلية ؟
قبل أن أجيب، أود التوضيح أني كنت من مؤسسي فرقة المسرح الجامعي في تلك الفترة..و شاركتني في ذلك أسماء إعلامية بارزة في الوقت الحالي منها عبدالله إسماعيل، وجاسم الخراز، ومحسن حسن.
وقدمت 6 مسرحيات على المستويين الجامعي و إدارة المسارح في الدولة. و لن أتردد في المشاركة بالتمثيل في المسرح أو في الدراما المحلية إذا عُرض علي نص جميل في إطار مسرحية متاكملة، و مع مخرج قوي.
و ما هي المؤهلات التي شجعت ظهورك إعلاميا ؟
عملي في المسرح كممثل أيام دراستي الجامعية أضاف لي أدوات كثيرة منها الصوت، والقدرة على الأداء، وللأسف أن معظم الموجودين في الساحة الإعلامية لا يمتلكون هذه القدرات، ومن المؤهلات أيضا الثقافة، و حرصي على القراءة في مجالات كثيرة و متنوعة.
من هم المذيعون الذين يُعجبونك ؟
زاهي وهبي، و أحمد منصور، و أحمد سالم الذي عملت معه في «برنامج موارد» و تعلمت منه أمورا كثيرة اختصرت لي 3 سنوات من العمل في المجال الإعلامي.
و ما هي البرامج التي تستهويك ؟
البرامج الأجنبية ك«أوبرا».
هل من مواقف طريفة مرت خلال عملك؟
هي مواقف كثيرة لا أذكرها حاليا، و لكني سأذكر أمرا لا أدري إن كان طريفا أم لا ؟ حيث يتهمونني في القناة بأني أُبكي المذيعات، و حدثت مواقف كثيرة بكت فيها بعض المذيعات اللاتي شاركنني التقديم..إلى الآن أجهل سر تلك الدموع، و لكني حريص جدا على الدقة في العمل،
و تقديمه بشكل يحقق فائدة الجمهور.
كيف تُقيم الإعلامي الإماراتي ؟
الإعلامي الإماراتي مثقف، و قادر على الإنتاج و الإبداع و التميز على مستوى الوطن العربي و مجاراة أضخم الفعاليات و الأنشطة، و أثبت جدارته بشكل كبير، و أكبر دليل على ذلك محطاتنا التلفزيونية المحلية التي تُظهر قيادات إعلامية شابة متميزة.
ما هو طموحك ؟
لا أستطيع تحديد طموحي الإعلامي لأنه لا يقف عند حد معين، ولكن هناك أهدافا معينة أسعى لتحقيقها قريبا بإذن الله.
دبي - جميلة إسماعيل

