نفت الممثلة البحرينية هيفاء حسين الشائعات، التي ترددت حول علاقتها بالفنان إبراهيم الزدجالي، وما أثير حولها بعد ظهور صور الزفاف التي جمعتها به في مسلسل «ليلى»، الذي يعرض حالياً على قناة أبوظبي الأولى.

وأضافت هيفاء التي تعتبر الأعلى أجراً بين ممثلات الخليج في حديث إلى «الحواس الخمس»: ليس بالضرورة أن أتأثر بكل ما يقال، وهذه الشائعات عادة ما تنطلق مع المسلسلات التي تحكي هذا النوع من قصص الحب، وما حصل أن خبر زواج «ليلي» التي أؤديها و«بدر»(ابراهيم الزدجالي)، في المسلسل مع الصورة التي جمعتهما أشعل هذه الشائعة، خاصة عند بعض الأشخاص، الذين لا يقرأون تفاصيل الأخبار في الصحف ويكتفون بالعناوين وحول المسلسل وتجسيدها الشخصية الرئيسية، قالت هيفاء: ليلى فتاة طيبة وشخصية تحمل الكثير من المثالية، فهي على استعداد لأن تضحي بمستقبلها في سبيل راحة والديها، ويشاركني البطولة فيه الفنان إبراهيم الزدجالي، وهو من تأليف ليلى عبد العزيز الهلالي وإخراج عامر الحمود، وأعتقد أن هذا المسلسل يختلف بصورة جوهرية عن غيره من الأعمال الخليجية، كما أن شخصية ليلى تحمل الكثير من المعاناة وهي فتاة رومانسية أيضاً..

ما الذي شدك إلى سيناريو العمل إجمالاً، لا سيما أنك أديت فيما سبق العديد من الشخصيات الطيبة والمثالية؟

«ليلى» على وجه العموم مسلسل مختلف يحمل عناصر درامية جديدة، وفكرته ليست نمطية وقد تكون الأولى من نوعها في الدراما الخليجية، وتتلخص الأحداث في استغلال الرجل للمرأة بسبب ضعفها وفقر أهلها، ويشترط على العائلة أموراً مجحفة بحق الفتاة «ليلى» كي يستطيع تلبية رغباته، وهي تنصاع لهذه الرغبات لتنقذ والدها.

هناك من يقول إنكم لجأتم إلى الرومانسية في المسلسل كنوع من التقليد للدراما التركية، التي اعتمدت هذا النمط وحققت نجاحاً كبيراً في العالم العربي؟

لا أستطيع أن أضع «ليلى» في هذا السياق، فهو عمل مختلف تماماً عن المسلسلات التركية، التي تتمحور حول قصة حب تبدأ مع أولى الحلقات وتنتهي بنهايتها، أما في «ليلى» فموضوع الحب والرومانسية يأتي متأخراً، لأن علاقة الحب بين الزوجين تأتي بعد عشرة طويلة، ومعركة تخوضها ليلى حتى تختزل المسافات بينها وبين الرجل، الذي أجبرت على الزواج منه، وهي قصة عميقة وبعيدة عن التسطيح الموجود في بعض الأعمال.

أثير كثيراً في الإعلام موضوع تعلمك دروس في الرسم لتأدية دور« ليلى»؟

بالفعل كان ذلك قبل التصوير بأيام، حيث تلقيت دروساً في الرسم على يد الرسام العراقي غيث وهو مقيم في الأردن، وبت أعرف أساسيات الرسم مثل كيفية الإمساك بالريشة ومزج الألوان، وذلك بهدف أن تظهر الشخصية مقنعة للمشاهد، وكأنه يشاهد على الشاشة رسامة محترفة.

كيف كان التعامل مع الطفلة نور، التي أديت معها معظم مشاهدك في العمل؟

«نور» طفلة مميزة أتوقع لها مستقبلاً حافلاً، على الصعيد الفني إن هي أرادت المواصلة في هذا المجال مستقبلاً، فقد أدت نور مشاهدها بإحساس عال واحتراف كبير، خاصة وأنها تلعب دور فتاة منطوية، وهذه النوعية من الأدوار تتطلب ممثلاً متمكناً.

هل أعطت الكاتبة ليلى الهلالي أبعاداً أخرى لشخصية «ليلى» كون أنها امرأة ربما تملك القدرة على سبر مشاعر بنات جنسها أكثر من الرجل؟

- بالتأكيد، فعندما تكتب المرأة لامرأة مثلها، أفضل بكثير من أن يكتب الرجل الذي سيظل قاصراً في رؤيته مهما حاول سبر مكنونات شخصية الأنثى، وهذا حاصل في مسلسل «ليلى»، حيث استطاعت الكاتبة إعطاء الشخصية تفاصيل كثيرة أثرتها من الناحية الإنسانية.

برأيك هل يؤثر عرض مسلسل «ليلى» خارج الموسم الرمضاني على متابعته بالشكل الذي يستحق؟

عموماً جميع الممثلين والمنتجين يبذلون جهوداً كبيرة، لتظهر أعمالهم في موسم الدراما الرمضانية، لكن قد تضيع الأعمال في زحمة العروض الكثيرة، لذلك أعتقد أنه من المفيد أن نطل على المشاهد في أوقات مغايرة، حتى لا يبقى أسير الدراما الشهر الواحد، وآمل أن يكون هذا التوقيت مناسباً.

أبوظبي- محمد الأنصاري