عبر الفنان والإعلامي جمال مطر عن سعادته للحضور الذي يحققه برنامج الدعوة عامة والذي يجري تقديمه على شاشة قناة سما دبي ضمن التواصل المباشر مع الجمهور، وذلك للفائدة التي يقدمها للجمهور الذي تعاطى بدوره إيجابياً مع هذا النوع من البرامج.

ويؤكد جمال في حديثه إلى الحواس الخمس أن وقت البرنامج ربما لا يتيح الخروج بأفضل النتائج المتوقعة له، ولكنه رغم ذلك نجح في استقطاب شريحة واسعة من الجمهور، متمنياً لو يجري البحث بحل لقضية الوقت الذي يظلم برامج كهذه وعلى الرغم من أن جمال مطر، لم يختر عنوان الدعوة عامة، إلا أنه أشاد به، لأنه أعاده بالذاكرة إلى الخشبة وإلى عشقه الأثير والأحب إلى قلبه، لأن هذا المصطلح يرتبط بشكل أو بآخر بعالم المسرح، حينما تكون الدعوة عامة لمشاهدة عرض مسرحي ما.

وهنا يبتسم مطر، مشيراً إلى أن المسرح ما عاد يقبل الدعوات العامة، وهناك الكثير من العروض في العالم التي اشتهرت بثمن تذاكرها المرتفع ، ولكن البرنامج يقترب حسب تعبيره من حضور المسرح، ومن الحميمية التي يقدمها في معالجة القضايا الإنسانية والاجتماعية الكثيرة.

وانشغل مطر في العديد من المشاريع الثقافية والفنية والإعلامية في الفترة الماضية، وحين يراه أهل المسرح فرداً منهم مخرجاً ومؤلفاً ومتابعاً مجتهداً ونشيطاً في الشأن المسرحي ، نراه من جهة ثانية يشتهر بصداقات كثيرة للإعلاميين الذين يشاهدونه في التلفزيون، أو يستمعون إليه في الإذاعة أو يقرأون له مقالاً في الجريدة..

يعرفونه زميلاً طيباً باحثاً عن الحقيقة، وعن المشاريع الإعلامية التي يتواصل من خلالها مع شريحة أكبر من الناس، وهذه هي الإطلالة الأولى لجمال مطر بعد انضمامه مجدداً إلى مؤسسة دبي للإعلام، بعد انقطاع لفترة من الوقت، حيث يهتم في برنامجه الجديد بتقديم مجموعة من القصص والأحداث الحقيقية التي تهم الجمهور، وتمس جوانب معينة من حياتهم و تقتضي في النهاية البحث عن حلول جذرية لها. وبرنامج الدعوة عامة، اجتماعي بالدرجة الأولى .

ويتناول القضايا الاجتماعية التي تواكب هموم الناس ومشكلاتهم اليومية، كما تسلط الضوء على الكثير من الجوانب الإيجابية والسلبية في المجتمع. ويقترب الدعوة عامة من برامج البث المباشر الإذاعية لناحية اهتمامه وتسليطه الضوء على قضايا الناس، ليكون بمثابة صوت يعبر عن شؤونهم وشجونهم الحياتية.

ويؤكد جمال مطر أنه في هذه المرحلة الإعلامية الجديدة التي بدأ بخوضها، هناك الكثير من الأفكار التي ينوي تقديمها في الفترة المقبلة، وهي مشاريع إعلامية تحتاج إلى وقت وتفرغ، حتى يتاح لها الخروج للعيان، وهي بمجملها تقوم على مبدأ الحوار والتواصل مع الآخر .

مشيداً بعالم التلفزيون، الذي يستطيع الإعلامي من خلاله تأكيد طموحه ورغبته بتقديم الأفضل، ومنوهاً في الوقت ذاته بالحضن الدافئ لمؤسسة دبي للإعلام، الذي يلم الجميع على الإبداع والتألق، وأشاد بالمعاملة الخاصة والتعاون المثمر الذي شاهده من إدارة المؤسسة والعاملين فيها لدى عودته من جديد إليها، ويصفها بأنها من المؤسسات الإعلامية اللافتة في العالم العربي.

جمال مطر الذي درس المسرح في المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت، قدم فور تخرجه من هناك أعمالاً مسرحية مؤلفاً ومخرجاً، وحقق حضوراً طيباً من خلال تلك الأعمال، قدمته كأحد أبرز الفنانين المسرحيين الإماراتيين. ولا يجد جمال أن عمله كإعلامي في مؤسسة دبي للإعلام سيؤجل أعماله المسرحية أو يشغله عن العمل بالمسرح، فهذا خيار أساسي في حياته المهنية، لافتاً إلى أنه بصدد مشروع هام يتمثل بإخراج مونودراما مسرحية من بطولة الفنان الكبير جابر نغموش.

دبي - جمال آدم