كان من المقرر أن تقوم الفنانة نادين الراسي ببطولة (الدوامة)، لكن (أسباباً صحية) منعتها من المشاركة كما قال المخرج. وقد وقع الخيار على الممثلة اللبنانية دارين حمزة لتأدية الدور. فما شعورها وهي تشارك في الدراما السورية للمرة الأولى؟

تبادرنا دارين بالقول:(أشعر بالسعادة بالطبع لأنني أعمل في مكان فيه الكثير من الاحتراف والعمل التقني المدروس. ومن شأن التجربة أن تمنحني خبرة جيدة، إضافة طبعاً إلى متعتي في العمل بحد ذاته). مشيرة إلى أن قيامي بدور البطولة في دراما هي الأولى عربياً مسؤولية كبيرة وأتمنى أن يحبني الناس.

وتؤدي دارين حمزة في المسلسل شخصية بطلة العمل نادية نجمة وهي شخصية سورية من أم فرنسية مقيمة في لبنان، تعيش في دوامة بين جذورها العربية وأحلامها الأوروبية. وتقول دارين التي قدمت أدوار بطولةعدة في السينما: احرص على أن تكون اختياراتي دقيقة في هذه المرحلة تحديداً، فأنا لا أريد أن ''أحرق'' نفسي، فضلاً عن أني درست في معهد الفنون ونلت ماجستير من بريطانيا، ونادراً ما أجد أن ما درسته يطبق فعلياً، ومن حسن حظي ما تعملته يطبق على يدي المخرج صبح في مسلسل الدوامة.

ولفتت الممثلة الشابة إلى اطمئنانها إلى نتيجة العمل، قائلة: إن الفرق واضح في إشارة إلى أسلوب عمل الدراما السورية مقارنة بالأساليب الأخرى، الأمر الذي يعزز خبرتنا كممثلين لبنانيين نعمل فيها. وعن ما يميز طريقة عمل صبح عن غيره من المخرجين: هو يعمل على الممثل وهذا أمر نادر. ومهما امتلك الممثل من تقنيات، فلا بد أن يعود المثنى ليعمل على إعادة تدريبه وملاحقة تطور أدائه.

والمثنى ناضج في فهمه للعمل الدرامي، يمنح أسلوبه الإخراجي بعداً يميزه عن غيره من المخرجين. هذا بالإضافة إلى أنه يلاحق كل على كل المقومات كالديكور والملابس والإضاءة وغيرها.. ويستطيع أن يوظفه مع الممثل في المكان الصحيح، لذا تجد أن العمل كله يطغى عليه الاحتراف.