تدعي هذه المرأة قدرتها على إعادة اكتشاف وصياغة من تتعامل معهن، وإبراز ما خفي عنهن من جمال يمتلكنه.. ولا أدل على ذلك مما ترتديه الأنثى من ثياب تكشف خفايا وأسرار شخصيتها، وتعبر عنها أصدق تعبير ، مؤكدة أن البساطة هي ألف باء الأناقة.. لذلك تقدم مصممة الأزياء المصرية «إيمان محروس» الشهيرة ب«إيمان إيف» باقة متنوعة من السواريهات التي تؤكد أنها تعيد اكتشاف كل من ترتديها.
على الرغم من أن دراستها بعيدة تماما عن الموضة، حيث تخرجت في كلية الإعلام، إلا أن مطالعتها لمجلات الأزياء، فضلا عن هوايتها القديمة للتصميم، حول مسيرتها من العمل كإعلامية، إلى عالم الأناقة والجمال، فبدأت قبل خمسة أعوام في تحويل مسار حياتها إلى عالم المشاهير ومصممات الأزياء، واستطاعت خلال هذه الأعوام القليلة أن تحظى بمكانة كبيرة جدا في هذا العالم، حتى أنها صارت مقصدا لغالبية نجمات الفن والمجتمع مثل غادة عادل، جومانا مراد، منة فضالي، رزان مغربي، أنوشكا، رغدة، يسرا، سلوى خطاب، ريم البارودي، نيكول سابا، وغيرهن.ولم يأت هذا النجاح هباء، بل واصلت الليل بالنهار حتى تطلع على كل جديد في هذا العالم، وانتظمت في العديد من الدورات في التصميم على أيدي خبراء عالميين، وحرصت أيضا على المشاركة في العديد من الديفيليهات في غالبية عواصم الموضة العالمية كباريس، روما، بيروت، وجمعت كل هذه الخبرات في صياغة خاصة بها، صياغة تراعي الفروق الفردية لكل واحدة من زبوناتها، حتى تتمكن من المواءمة بين الفستان وصاحبته نفسيا، وجسديا.
بساطة وأناقة
وتشير «إيف» إلى أنها تستوحي تصاميمها من مصادر عدة، بداية من التعرف إلى طبيعة تفكير من سترتدي الفستان، أو من منظر عام، وربما من حلم راودها ذات مساء، لافتة إلى أن أهم ما تحرص عليه في تصاميمها هو البساطة، والمواءمة بين التصميم وصاحبته، والبعد عن الإكسسوارات الكثيرة.
وبالطبع التوافق مع المقاييس الجسدية، ومع درجة جمالها ولون بشرتها، بل المناسبة التي سترتدي فيها الفستان.. غير أن أهم ما تحرص عليه أن يكون التصميم في النهاية أصدق تعبير عن أنوثة ورقة وأناقة المرأة العربية، لافتة إلى أن موضة شتاء 2009 تتجه إلى الألوان الداكنة مثل النحاسي، النبيذي، الزيتي، بالإضافة إلى الأزرق، الأحمر، الأخضر، والبنفسجي.
أما أبرز الخامات فهي الشانتون، التفتا، الشيفون.. مع إضافة إكسسوارات بسيطة على الفستان مثل الشال، القبعة، الفرو، بالإضافة إلى إمكانية تركيب الألوان من خامات مختلفة بعيدة عن خيال البعض، ما يجعل التصاميم متاحة في أي مناسبة اجتماعية ومعبرة عن أنوثة بلا قيود.
وعن أزياء المحجبات تؤكد ايف أنها لا تميل إلى إعادة تصميم الفستان المكشوف ليتلاءم مع الفتاة المحجبة، بل أفضل أن يكون لها تصميم خاص.عموماً لا أجد أي صعوبة في التصميم للمحجبات، قد يستغرق وقتاً أطول في التنفيذ فحسب.
زفاف بفستانين
وتنفرد المصممة المصرية بتقديم فستاني زفاف لليلة العمر، ترتدي العروس أحدهما في بداية الحفل، والثاني خلال استراحة الحفل، لتبدو أكثر إبهارا وإثارة.. لافتة إلى أن اللون السائد في فساتين الزفاف كان حتى وقت قريب هو الأوف وايت، الذهبي، الأحمر، إلا أن الأبيض عاود صدارته مجددا، لاسيما مع مزجه بألوان أخرى مبهجة مثل التركواز، الأحمر، وتؤكد أيضا عودة موضة «التاج» لعروس 2009، حيث يأتي بتصاميم فريدة، تلعب الإكسسوارات دورا مهما في إعادة صياغتها بطلة مبهرة.
القاهرة - (دار الإعلام العربية)

