فنان حتى النخاع ساعدته نشأته الفنية في دعم موهبته وصقلها، حيث إنه ابن الفنان التشكيلي والمطرب إبراهيم الحجار، وشقيقه هو المطرب والملحن أحمد الحجار، كما ساعدته نشأته الدينية أيضا على إجادته للغناء، ومؤخرا تم إجازته في الأزهر كقارئ للقرآن الكريم.

وقام بترتيل معظم أجزاء القرآن بصوته، ويعد الآن أستوديو خاصا في منزله لتسجيل القرآن في أسطوانات، ولكن كيف تم إجازته في الأزهر كقارئ للقرآن الكريم، وهل سيطرح هذه الأسطوانات في الأسواق؟ هذا ما كان محور الحديث مع المطرب علي الحجار، كما تناول الحديث أعماله الفنية، وألبومه الجديد حواء وآدم. وعنهم دار الحوار.

كيف وافق الأزهر على اعتمادك قارئا للقرآن الكريم؟

كان هناك برنامج تلفزيوني تقدمه الدكتورة زينب زمزم عن قصص الأنبياء والصحابة، وكان مطلوبا مني أن أقوم بترتيل القرآن في البرنامج، ولكي يحدث ذلك كان يجب أن أحصل على تصريح الأزهر لقراءة القرآن الكريم، وحصلت على إجازة منه بذلك، وقمت بقراءة كثير من القرآن في البرنامج بطريقة سليمة.

يتردد أنك تعد أستوديو خاصا لتسجيل القرآن بصوتك؟

بالفعل أنا في طريقي لإعداد أستوديو في منزلي، وأمامي أشهر لكي يكتمل، والذي شجعني على هذه الخطوة هو أن أكون مستعدا في أي وقت لقراءة القرآن.

هل يعني هذا أن نشأتك الدينية ساعدتك على إجادة الغناء؟

لقد نشأت في بيت به قرآن، وبه موسيقى، مما أهلني لأن أكون مطربا جيدا، كما أن معظم الذين قاموا بتأسيس الغناء في مصر كانوا مشايخ يجيدون قراءة القرآن سيد درويش وسلامة حجازي وأبو العلا محمد وزكريا أحمد حتى الشيخ سيد مكاوي، وكذلك السيدة أم كلثوم التي تعلمت قراءة القرآن الكريم، ثم قامت بالغناء، لذلك فكانت تجيد نطق الحروف بسهولة، وهذه ميزة القرآن ليس في الآخرة فقط، وإنما في الدنيا أيضا.

لماذا أصدرت ألبومك «حواء و آدم» في هذا التوقيت؟

ألبوماتي دائما تصدر في الشتاء، وهو توقيت ملائم لها.

ما رأيك في آراء النقاد الذين قالوا إن المسرحيات المحترمة مثل مسرحية يمامة بيضا قضت على المسرح التجاري؟

المسرح التجاري بمفهومه القديم من رقص وغنى وعري لم يعد موجودا في هذا الوقت حيث قضت عليه الكليبات العارية، كما أن جمهور المسرح الآن هو العائلات التي ترفض أي مسرحية بها جمل أو مناظر إباحية والدليل على ذلك مسرح عادل إمام ومحمد صبحي وسمير غانم الذي ليس به ما ينافي الذوق العام، أو يخالف الآداب.

وأتمنى أن يكون كلام النقاد صحيحا عن مسرحية (يمامة بيضا) التي قدم ألحانها الموسيقار عمار الشريعي عبد الوهاب هذا العصر ، وأعاد للجمهور بألحانه الطرب الأصيل مع الحفاظ على التناول الموسيقي المعاصر.

قمت بإنتاج مسرحية عيال تجنن فلماذا لم تكرر التجربة؟

حدثت لي مشاكل مع الضرائب بسبب هذه المسرحية لأن خبرتي في الإدارة صفر وحتى الآن أدفع هذا الثمن من خلال تسديد الضرائب، لكن من أحلامي إعداد مسرح غنائي استعراضي باسم عائلة الحجار يخدم جميع المطربين، ولا يقتصر على تقديمي فقط، وأتمنى من الله أن يكرمني لكي أقوم بإنتاج هذا المسرح، أو أن أجد منتجا أمينا يشاركني في إنتاج هذا المسرح.

ابتعدت فترة عن الدراما التلفزيونية ثم عدت بمسلسل رباعيات جاهين فلماذا؟

أنا لا أعمل مسلسلات إلا إذا كان الدور غنائيا فأنا لا أحب أن أعمل كممثل فقط بدون غناء ومعظم المسلسلات التي تعرض علي تمثيل فقط، وأنا أفضل غناء تترات المسلسلات على التمثيل، فهناك ممثلون في مصر، وفي المنطقة العربية أفضل مني.

وكيف تختار المسلسلات التي تقوم بغناء التترات الخاص بها؟

في البداية لابد أن أعرف من مؤلف ومن مخرج هذا العمل حتى أرحب بالعمل معه أو أرفض.

ولماذا ابتعدت عن السينما؟

لم أمثل في السينما منذ العام 1988 لأن السينما منذ هذه الفترة صارت سينما المقاولات، ثم عادت السينما الجيدة مرة أخرى حيث كان من قبل الموزع الخارجي يتحكم في الإنتاج من خلال إقباله على شراء الفيلم بسعر منخفض فكان المنتج يضطر إلى خفض تكلفة الإنتاج، وكان الإنتاج ضعيفا، لكن مع وجود قنوات فضائية تقبل على الإنتاج وعلى شراء الأفلام أصبح هناك إنتاج سخي، وأفلام جيدة، وقريبا سأقوم ببطولة فيلم''حب الدنيا تحبك''، وهو قصة وسيناريو وحوار بسيوني عثمان، وقد وافق مبدئيا كل من محمد منير ومصطفى قمر على بطولة الفيلم.

القاهرة - (دار الإعلام العربية)