قال المخرج الفرنسي من اصل يوناني كوستا غافراس إن فيلمه «الى الغرب من عدن» سيمفونية ناعمة حولت القصة التراجيدية لمهاجر من الجنوب الى الشمال، الى نوع من كوميديا خفيفة في شريط هو الاكثر ذاتية في مسيرته الفنية، وهو لا يتكلم عني بشكل مباشر ولكني بحثت في داخلي عن كثير من الاشياء التي أرويها فيه.
ويريد غافراس من خلال فيلمه الحديث عن الآلاف من الآباء الاوروبيين اليوم والذين هم اصلاً من المهاجرين فضلاً عن هجرته الخاصة التي يقارنها بالهجرة اليوم «اليوم لم يعد المهاجر حاجة للبلد أو يداً عاملة ضرورية، بل بات يشكل خطراً وخوفاً للمجتمع».
