«السحب الكبير» هو البرنامج اليومي الذي تطل من خلاله المذيعة الشابة رؤى الصبان عبر تلفزيون سما دبي على فعاليات مهرجان دبي للتسوق ، إطلالة مباشرة تقرب الناس من برنامجها وتحببهم بمضمونه.
رؤى الصبان من الوجوه الإعلامية التي قدمها تلفزيون دبي في مستهل إطلالتها خلال التطوير الذي بدأه قبل خمس سنوات ، وحينها نجحت إدارة التلفزيون في معايشتها بالبرامج التي تعكس التواصل مع الناس لأن هذه البرامج تحتاج إلى مقدم ناجح وذي شخصية مؤثرة.تمتاز رؤى بوجه طفولي واثق من نفسه ، وهي لا تدخر فرصة لاكتشاف ضيفها أو تقديم معلوماتها بكل هدوء وتواضع مما قربها من المشاهد وجعلها من المذيعات القريبات من العائلة العربية. كما تمتاز إجابات رؤى بأنها مقتضبة وواضحة فهي وحسب تعبيرها لا تعير اهتماما للإجابات التي تبرز ثقافتها أو معرفتها للقارئ لأنه سيستطيع أن يكتشف هذا من خلال حضورها على الشاشة ومن خلال برامجها التي تقدمها، كما أنها لا ترغب في إثارة القارئ أيضا بمعارك غير موجودة أو مصطنعة لأنها تهتم بتقديم الحقيقة للمشاهد وتعتبر أن هذا منهجها في علاقتها مع الإعلام ، التقيناها وكان الحوار التالي ..
كيف بدأت علاقتك مع الإعلام المرئي وما أول برنامج قدمته؟
بدأت بأخذ دورات في الإعداد والتقديم، ثم واصلت دراستي في مجال الإعلام وشاركت في تقديم نشرة أخبار دبي في عام2002 ضمن برنامج وطني والذي يبني عمله وفق شعار (وطني أنا ...أنا وطني) وقدمت برنامج تكنوميديا على قناة سما دبي التابعة لمؤسسة دبي للإعلام والحمد لله أسعى من خلال هذا العمل ان أجد نفسي كإعلامية حلمت منذ الصغر ان يكون لها تواصل طيب مع الناس من خلال برنامج تلفزيوني.
ماذا قدم لك عملك في مؤسسة دبي للإعلام ؟
مؤسسة دبي للإعلام قدمت لي الكثير فهي أعطتني الفرصة لتقديم نفسي كمذيعة وعرفت الناس على رؤى الإنسانة بالدرجة الأولى ، بالإضافة إلى الخبرة الإعلامية التي اكتسبتها من خلال عملي في المؤسسة، وعلى العموم مؤسسة دبي للإعلام ومن خلال التنوع الكبير في برامجها اليومية والأسبوعية وعلاقتها المباشرة مع المشاهد العربي تتيح المجال لخلق خصوصية للمذيع فيها.
يقال ان تطور ماكينة الإعلام المرئي قد جعلت هناك اختصاصات للإعلاميين، فهناك إعلامي رياضي وأخر للمنوعات وثالث للسياسة ...وغير ذلك ..هل تؤمنين بالتخصص ، وماذا ستختارين ؟
أؤمن كثيرا بالتنوع والتخصص ، ولكن لي قناعة خاصة بإجابتي عن هذا السؤال، فهناك الكثير من الإعلاميين المتخصصين في مجال معين ولكن برأيي أن الإعلامي الناجح هو الذي يستطيع تقديم نفسه في مختلف المجالات بشرط أن تضيف له هذه المجالات لا أن تضعفه إعلاميا ،والتلفزيونات العربية بدأت تنجح في خلق الإعلامي المتعدد المواهب والاختصاصات.
إلى أي حد تستطيع المنافسة بين المذيعات العربيات في خلق صيغة إعلامية عربية متميزة ؟
لا ضير من وجود المنافسة الشريفة بين المذيعات، التي يمكن اعتبارها مهنة كسائر المهن الأخرى وبالتالي فالتنافس فيها أمر شائع ، وان كان هناك ما يميزها عن غيرها بأنها على علاقة وتماس مع المشاهدين و إن شاء الله أستطيع تحقيق بصمة إعلامية تميزني في هذا المجال وهو المجال الإعلامي.
ما هي المؤهلات الأساسية للمذيعة التلفزيونية وقد صارت هناك الكثير من المحطات التي أصبحت تستقدم فتيات جميلات بحجة أنهن مذيعات ؟
برأيي أنه يجب أن يكون للمذيعة ثقافتها و إلمامها بالموضوع الذي تقدمه والشخصية والقبول لدى الجمهور، أما الجمال فهو مساعد وليس العامل الأساسي ،أما بالنسبة للمحطات التي تختار الشكل فقط فهي محطات لا يهمها سوى العائد المادي من خلال تقديم المذيعات على قنواتها، تلك الطريقة السطحية في الاختيار التي نراها لا تنتمي للمهنية او الإبداع بصلة.
هل تذكرين لنا وقفتك الأولى أمام الكاميرا .. ومن شجعك على الاستمرار في هذا العمل ؟
وقفتي الأولى أمام الكاميرا كانت في تقديم نشرة الأخبار المستقبلية لدبي وكانت من إخراج علي خير الدين وإعداد خالد حمام وهما اللذان شجعاني بالإضافة إلى تشجيع والدي ووالدتي لي على الاستمرار في هذا المجال الذي كنت اطمح أن أخوضه.
دبي - جمال آدم

